الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق د.الحسّان زيارة الى مخيم شاريا للنازحين الإيزيديين
٠٣ أغسطس ٢٠٢٥
مخيم شاريا، محافظة دهوك، العراق – في الذكرى الحادية عشرة لهجوم تنظيم داعش على المكوّن الإيزيدي، وبعد مرور ثمانية أعوام على الهزيمة العسكرية للتنظيم، سلّط الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، الدكتور محمد الحسّان، الضوء على معاناة الإيزيديين النازحين خلال زيارته لأحد مخيماتهم في محافظة دهوك.
مستنكرًا أوضاع المعيشة الصعبة التي يواجهها النازحون، دعا الممثل الخاص إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء معاناة المجتمع الإيزيدي، تمهيدًا لعودتهم إلى حياتهم الطبيعية.
وقال الدكتور الحسّان: "هذه ليست حياة مستقرة". وأضاف عقب جولة في المخيم: "ليس هناك مواطن ولا مسؤول عراقي يقبل باستمرار هذا الوضع"، مناشدًا الجهات المعنية النظر بإيجابية إلى مسألة تحسين الأوضاع.
وكان الإيزيديون من بين أكثر الفئات التي عانت من فظائع داعش، إذ لا يزال أكثر من 200,000 منهم نازحين حتى اليوم، ويعيش كثيرون منهم في مخيمات، فيما عاد آخرون إلى مناطقهم، ولكن من دون الحصول على الخدمات الكافية والدعم الإضافي اللازم للعودة إلى حياة طبيعية. كما لا يزال نحو 2,600 إيزيدي في عداد المفقودين.
وأشار الممثل الخاص إلى أن الهدف النهائي هو تحقيق العودة الكريمة والطوعية والآمنة للنازحين إلى ديارهم في قضاء سنجار بمحافظة نينوى.
ساعدنا في تحسين تجربتك
نحن نقوم بتحديث منصة موقع فريق الأمم المتحدة القطري لجعلها أكثر وضوحًا وسرعة وسهولة في الوصول إليها.
هل يمكنك المشاركة في استطلاع رأي لمدة دقيقتين لمشاركة ملاحظاتك والمساعدة في تطوير هذا التحديث؟