منظمة العمل الدولية ووزارة الشباب واليونيسف يدربون ميسّرين لدعم الباحثين الشباب عن عمل في العراق
٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥
برنامج مكثّف يعزّز القدرات الوطنية لتقديم دعم فعّال للتشغيل للشباب العراقي.
أربيل، العراق (أخبار منظمة العمل الدولية) – اختتمت منظمة العمل الدولية هذا الأسبوع تدريبًا مكثفًا في أربيل لميسّري برنامج أندية البحث عن العمل الوطنية، وذلك في إطار الجهود المستمرة نحو إرساء هذا النموذج على المستوى الوطني في العراق. ونُظّم التدريب بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة في العراق ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وجمع ميسّرين من مختلف محافظات البلاد.
وخلال الدورة التي استمرت أسبوعًا، شارك المتدربون في برنامج تدريبي شامل وعملي شمل تطوير المهارات السلوكية، وتقنيات التيسير، واستخدام الأدوات الرقمية والمنصات العالمية للوظائف، إضافةً إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن عمل. كما تضمن التدريب جلسات مخصصة للاقتصاد الأخضر والوظائف الخضراء، إلى جانب تمارين عملية لتعزيز مهارات كتابة السيرة الذاتية ومقابلات العمل.
وقال د. أحمد سعد عليوي، المدير العام لدائرة شؤون الأقاليم والمحافظات في وزارة الشباب والرياضة في العراق: "يمتلك الشباب العراقي إمكانات هائلة، ودورنا هو تزويدهم بالمهارات والفرص التي تمكّنهم من دخول سوق العمل بثقة. يوفّر هذا البرنامج نموذجًا عمليًا وفعّالًا لدعم انتقالهم إلى فرص عمل لائقة."
وتُعد مبادرة أندية البحث عن العمل منهجية طوّرتها منظمة العمل الدولية، تهدف إلى تزويد الشباب بأنشطة منظمة تساعدهم على إيجاد فرص عمل مناسبة خلال فترة زمنية قصيرة. وتشكل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تمكين شباب العراق، بما في ذلك النازحين داخليًا واللاجئين، من الأدوات والمهارات اللازمة للتنقل بثقة وفعالية في سوق العمل.
وأكد بشار سمارنة، مدير مشروع آفاق في العراق لدى منظمة العمل الدولية: "نحن نستثمر في قدرات الميسّرين باعتبارهم حجر الأساس في نجاح هذا البرنامج على المدى الطويل نحو تمكين الشباب للدخول في سوق العمل وتحسين قابليتهم للتشغيل. كما نتطلع ان تكون هذه الاندية ضمن برنامج عمل وزارة الشباب في العراق "
واختُتمت الورشة بمحاكاة كاملة لإنشاء وتشغيل نادٍ للبحث عن العمل، بما يضمن أن الميسّرين أصبحوا قادرين على تقديم نموذج يستجيب لاحتياجات سوق العمل العراقي.
وقالت إسراء الجبوري، مديرة برنامج الشباب في اليونيسف: "عندما يمتلك الشباب المهارات والدعم والفرص المناسبة، يمكنهم إحداث تحول اقتصادي واجتماعي في مجتمعاتهم. وتوفر هذه المبادرة أدوات عملية تمكّنهم من التنقل في سوق العمل والوصول إلى فرص عمل لائقة تتماشى مع طموحاتهم وقدراتهم."
ويعد البرنامج الوطني لأندية البحث عن العمل جزءًا من الشراكة الأوسع في إطار مشروع آفاق، والمموّلة من حكومة هولندا. ويُركّز مشروع آفاق على التعليم المهاري، والتشغيل، والبنية التحتية الحيوية في سياقات النزوح القسري، بهدف تحسين آفاق المجتمعات المضيفة والنازحين واللاجئين.