بيان صحفي

بمناسبة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، يجدد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العراق التزامه من أجل سجون آمنة وسالمة وتركّز على إعادة التأهيل

١٩ يوليو ٢٠٢٦

بغداد، العراق – 18 تموز/يوليو 2026

بمناسبة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، وبصفته الجهة الأممية القائمة على تنفيذ قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا)، يواصل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة العمل في شراكة وثيقة مع وزارة العدل العراقية لتعزيز جهود تحديث المنظومة الإصلاحية في العراق بما ينسجم مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات. ومنذ عام 2019، يعمل المكتب وحكومة العراق معاً على تعزيز إدارة السجون وتدعيم الأمن المؤسسي وتوسيع فرص إعادة التأهيل وإعادة الإدماج في مختلف المؤسسات الإصلاحية.

"إن وزارة العدل، ممثلةً بدائرة الإصلاح العراقية، تواصل جهودها الحثيثة لتطوير المؤسسات الإصلاحية بما ينسجم مع المعايير الدولية، ولا قواعد نيلسون مانديلا" قال السيد ماجد المنذور، المدير العام لدائرة الإصلاح العراقية التابعة لوزارة العدل.

تؤكد القاعدة الرابعة من قواعد نيلسون مانديلا أن الغاية من الاحتجاز هي حماية المجتمع والحد من العودة إلى الجريمة من خلال إعادة تأهيل وإعادة إدماج النزلاء المحكومين. واستناداً إلى هذه القاعدة، يعمل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة مع حكومة العراق على تعزيز الأمن المؤسسي مع توسيع فرص إعادة التأهيل وإعادة الإدماج. وقد ركزت هذه الشراكة الممتدة على تعزيز إدارة النزلاء المحكومين بقضايا الإرهاب والتطرف العنيف، بمن فيهم الأجانب، من خلال ممارسات إصلاحية قائمة على الأدلة تعزز السلامة والأمن وإعادة التأهيل باعتبارها أهدافاً متكاملة.

وأكد السيد ماجد المنذر، المدير العام لدائرة الإصلاح العراقية التابعة لوزارة العدل على هذه الشراكة قائلاً "نعتز بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والتي تمثل نموذجاً للتعاون البنّاء في دعم جهود الإصلاح في العراق "وأضاف أنه قد "أسهم هذا التعاون في تنفيذ برامج نوعية لبناء قدرات الكوادر الإصلاحية، وتطوير السياسات والممارسات الإصلاحية، وتعزيز تطبيق قواعد نيلسون مانديلا."

وخلال الأسبوع الذي شهد إحياء اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، نظم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة سلسلة من الأنشطة التقنية الهادفة إلى ترجمة قواعد نيلسون مانديلا إلى ممارسات يومية داخل السجون. وشمل ذلك برنامج تدريبي تخصصي في الأمن الديناميكي بهدف تعزيز قدرات العاملين في المؤسسات الإصلاحية على الحفاظ على السلامة والنظام من خلال العلاقات المهنية الفعّالة والتواصل البنّاء والإدارة الاستباقية للمؤسسات الإصلاحية، بما يعكس تركيز قواعد نيلسون مانديلا على إدارة السجون بصورة آمنة وسالمة وإنسانية.

كما عمل المكتب مع وزارة العدل على تطوير إطار وطني لتقييم المخاطر والاحتياجات بما يتيح إجراء تقييمات فردية للنزلاء وتصميم تدخلات مُفصلة لإعادة التأهيل وإعادة الإدماج، إلى جانب إجراء تحليل شامل للبرامج التأهيلية القائمة بهدف تعزيز جودتها وفعاليتها ومواءمتها مع المعايير الدولية. وبالتوازي مع ذلك، يواصل المكتب دعم برامج التدريب المهني في عدد من المؤسسات الإصلاحية، إدراكاً لأهميتها في إعداد النزلاء لإعادة الإدماج في المجتمع.وتسهم هذه المبادرات في تنفيذ إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة 2025-2029 من خلال تعزيز المؤسسات الوطنية والقدرات اللازمة لإدارة السجون بفعالية وبما يركز على إعادة التأهيل والإصلاح.

فمن خلال التعاون المستمر، يواصل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ووزارة العدل العراقية (ممثلةً بدائرة الإصلاح العراقية) تعزيز تطبيق قواعد نيلسون مانديلا وترسيخ منظومة إصلاحية أكثر أماناً وأمناً وتركيزاً على إعادة التأهيل وإعادة الإدماج، بما يسهم في تعزيز سلامة المجتمع. وكما أكدت المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، الدكتورة مونيكا جوما، "تكون العدالة في أقوى صورها عندما تقترن بالإنسانية."

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

علي يساري، منسق المشروع، ali.yasari@un.org

نوران عبد الغفار، مسؤولة الإعلام والتواصل، nouran.abdelghaffar@un.org 

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة