شركاء حكوميون رفيعو المستوى، الاتحاد الأوروبي، والفاو يفتتحون أول بنك للجينات/البذور في السليمانية
٢٣ أغسطس ٢٠٢٦
السليمانية، إقليم كردستان العراق، 23 آب/أغسطس 2026
برعاية دولة نائب رئيس حكومة إقليم كردستان معالي السيد قوباد طالباني، افتتح اليوم الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والسلطات الاتحادية والإقليمية العراقية أول بنك للجينات/البذور في إقليم كردستان العراق، في محافظة السليمانية. ويمثل هذا الحدث استكمالاً لجهد وطني بارز لحفظ الموارد الوراثية النباتية في العراق، وإنشاء مؤسسة حديثة مكرسة لصون التنوع البيولوجي الزراعي الغني في البلاد.
ويمكن اعتبار هذا الإنجاز محطة رئيسية في سياق التوجهات الحكومية لحماية أحد أغنى مراكز تنوع المحاصيل في العالم، وتعزيز التزام العراق بالحفاظ على تراثه الزراعي. وجمع الحدث معالي السيد قوباد طالباني، نائب رئيس حكومة إقليم كردستان؛ معالي السيدة بيكرد طالباني، وزيرة الزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كردستان؛ الدكتور ميثاق الخفاجي، الوكيل الفني لوزارة الزراعة في الحكومة الاتحادية العراقية؛ الدكتور هفال أبو بكر، محافظ السليمانية؛ السيدة ليلى عمر علي، رئيسة بلدية السليمانية؛ السيد ويم ريبما، رئيس قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى العراق؛ الدكتور صلاح الحاج حسن، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من الجهات ذات الصلة في الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كردستان، مديرية زراعة السليمانية ومديريات الزراعة الأخرى، المؤسسات الأكاديمية والزراعية، وشركاء آخرين.
وقد أُنجز هذا المرفق في إطار مشروع "استعادة وتعزيز صمود النظم الغذائية الزراعية في جنوب العراق "، الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ من قبل منظمة الفاو. وأسهم المشروع في تعزيز قدرة صغار المزارعين على الصمود في محافظات البصرة وميسان وذي قار، كما مثّل استثماراً استراتيجياً في قدرة العراق طويلة الأمد على حفظ تنوعه البيولوجي الزراعي وإدارته بصورة مستدامة من خلال هذا المرفق المتكامل.
"إن افتتاح بنك الجينات/البذور في السليمانية هو استثمار في المستقبل وإرث للأجيال القادمة. وهو يعكس مسؤوليتنا في حماية موارد أرضنا اليوم لكي تستمر في خدمة شعبنا والأجيال القادمة."
معالي السيد قوباد طالباني، نائب رئيس حكومة إقليم كردستان
"يمثل بنك الجينات/البذور هذا محطة استراتيجية لقطاعنا الزراعي وخطوة مهمة في الحفاظ على الموارد الوراثية النباتية الفريدة في العراق. وسيسهم في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم البحث العلمي، والمساهمة في تطوير أصناف من المحاصيل قادرة على الصمود أمام تغير المناخ، بما يعود بالنفع على العراق وخارجه."
معالي السيدة بيكرد طالباني، وزيرة الزراعة والموارد المائية، حكومة إقليم كردستان
"يمثل هذا الإنجاز، إلى جانب إعادة تأهيل البنك الوطني للجينات في بغداد، استثماراً مهماً في مستقبل الزراعة في العراق، بما يضمن الحفاظ على تراثنا النباتي القيّم للأجيال القادمة. ونحن نثمّن جهود الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في تحويل هذه المبادرة إلى واقع."
الدكتور ميثاق الخفاجي، الوكيل الفني لوزارة الزراعة، الحكومة الاتحادية العراقية
حتى الآن، كان مرفق الحفظ الوحيد في العراق هو البنك الوطني للجينات/البذور في أبو غريب، الذي تأسس عام 1977، وكان بحاجة إلى إعادة تأهيل ليتوافق مع معايير الحفظ الحديثة لمجموعته التي تضم نحو 3,500 مدخل وراثي. ولم يكن هناك مرفق مماثل في إقليم كردستان، على الرغم من احتضانه أكثر من 70 في المائة من الموارد الوراثية النباتية في العراق.
لذلك، جمع المشروع بين إعادة تأهيل البنك الوطني للبذور في بغداد وإنشاء بنك جديد للجينات/البذور في السليمانية، ليشكلا مرفقين متكاملين يعززان معاً القدرة الوطنية للعراق على حفظ موارده الوراثية النباتية القيّمة واستخدامها على نحو مستدام.
"يفخر الاتحاد الأوروبي بتمويل هذا الاستثمار، ونود أن نشكر جميع الشركاء على هذا الإنجاز. إن حماية الموارد الوراثية النباتية في العراق تعني حماية إرث عالمي مشترك، كما تمثل استثماراً في قدرة النظم الغذائية في العراق على الصمود لعقود قادمة."
السيد ويم ريبما، رئيس قسم التعاون، بعثة الاتحاد الأوروبي لدى العراق
في السليمانية، أنشأ المشروع بنكاً مخصصاً للجينات/البذور على موقع تبلغ مساحته 25 هكتاراً في متنزه هاواري شار، خصصته بلدية السليمانية للمشروع دون مقابل. وقد صُمم المرفق وفقاً للمعايير الدولية، ويضم خزائن لحفظ البذور، ومختبرات، ومساحات مخصصة للبحث والتدريب، إلى جانب تجهيزات تعمل بنظام الطاقة المتجددة. وبالتوازي مع أعمال إنشاء وتأهيل بنكي الجينات/البذور، عززت الفاو القدرات الوطنية للعراق في مجال حفظ الموارد الوراثية النباتية واستخدامها المستدام من خلال تدريبات متخصصة.
كما دعم المشروع تطوير استراتيجية وطنية لحفظ الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، بما يوفر خارطة طريق للعمل المستقبلي ويعزز اندماج العراق في الشبكات العلمية الدولية.
"يمثل افتتاح اليوم محطة مهمة في جهود العراق لحفظ موارده الوراثية النباتية الغنية وتنوعه البيولوجي الزراعي. كما يعكس قوة الشراكة بين حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في بناء قدرات وطنية مستدامة. وتؤكد الفاو التزامها الكامل بمواصلة دعم العراق في صون تراثه الزراعي، وتعزيز صمود النظم الزراعية والغذائية، ودفع عجلة التنمية المستدامة بما يعود بالنفع على الأجيال الحالية والقادمة. ونتقدم بخالص تقديرنا إلى شركائنا الحكوميين على تعاونهم المستمر، وإلى الاتحاد الأوروبي على تمويله وشراكته طويلة الأمد."
الدكتور صلاح الحاج حسن، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق
وتسهم هذه المبادرة بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف 2 (القضاء التام على الجوع)، والهدف 13 (العمل المناخي)، والهدف 15 (الحياة في البر). كما تدعم تنفيذ إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة في العراق وإطار البرمجة القطرية لمنظمة الأغذية والزراعة، من خلال تعزيز النظم الزراعية والغذائية المستدامة، وحفظ الموارد الوراثية النباتية، وحماية التنوع البيولوجي الزراعي، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
خولة بن عائشة، خبيرة الاتصالات، منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق khawla.benaicha@fao.org
الدكتور صلاح الحاج حسن، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراقsalah.elhajjhassan@fao.org
صادق العديلي، مسؤول الصحافة والإعلام، بعثة الاتحاد الأوروبي لدى العراق Alsadiq.AL-ADILEE@eeas.europa.eu