آحدث المستجدات
خطاب
١٩ أكتوبر ٢٠٢٣
كلمة السيد كلاوديو كوردوني نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية في افتتاح النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأيزيدية
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٩ أكتوبر ٢٠٢٣
منظمة الأغذية والزراعة في العراق وهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى ووزارة الزراعة العراقية يوحدون الجهود لمكافحة الجراد الصحراوي
لمعرفة المزيد
قصة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٣
كلمة السيد كلاوديو كوردوني نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية في افتتاح النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأيزيدية
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في العراق
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية بيئة الأرض ومناخها، وضمان تمتع الناس في كل مكان بالسلام والازدهار. وهذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة في العراق:
منشور
٢٥ أبريل ٢٠٢٣
تقرير النتائج السنوية للعراق ٢٠٢٢
يضم فريق الأمم المتحدة القطري في العراق 23 وكالة وصندوقاً وبرنامجاً يديرها منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية ، وهو الممثل المكلف من الأمين العام للأمم المتحدة بالعمليات الانسانية في العراق.
يركز فريق الأمم المتحدة القطري على تحقيق التزام العراق ببرنامج عمل 2030 وأهداف التنمية المستدامة من خلال توفير اجراءات قائمة على الأدلة وخبرات متخصصة.
تتبنى أسرة الأمم المتحدة مبدأ "عدم ترك احد خلف الركب" ، وهو ما يوجه كافة أعمالها في العراق ، مع توفير الدعم المصمم خصيصًا لاكثرالسكان ضعفًا وحرمانًا واستبعادًا اجتماعيًا.
تتعاون الأمم المتحدة في العراق على نحو متسق لمساعدة الحكومة في تحقيق أولويات التنمية الوطنية والاتزامات الانمائية الدولية ، مثل أهداف التنمية المستدامة.
يحدد إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة 2020-2024 اهم الأهداف الإنمائية المشتركة لمنظومة الأمم المتحدة في العراق.
يركز فريق الأمم المتحدة القطري على تحقيق التزام العراق ببرنامج عمل 2030 وأهداف التنمية المستدامة من خلال توفير اجراءات قائمة على الأدلة وخبرات متخصصة.
تتبنى أسرة الأمم المتحدة مبدأ "عدم ترك احد خلف الركب" ، وهو ما يوجه كافة أعمالها في العراق ، مع توفير الدعم المصمم خصيصًا لاكثرالسكان ضعفًا وحرمانًا واستبعادًا اجتماعيًا.
تتعاون الأمم المتحدة في العراق على نحو متسق لمساعدة الحكومة في تحقيق أولويات التنمية الوطنية والاتزامات الانمائية الدولية ، مثل أهداف التنمية المستدامة.
يحدد إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة 2020-2024 اهم الأهداف الإنمائية المشتركة لمنظومة الأمم المتحدة في العراق.
1 / 5
فيديو
٢٠ يونيو ٢٠٢٣
حوار بشأن خطاب الكراهية دور وسائل الإعلام/ وسائط التواصل الاجتماعي في التصدي لخطاب الكراهية
حوار بشأن خطاب الكراهية دور وسائل الإعلام/ وسائط التواصل الاجتماعي في التصدي لخطاب الكراهية
الأنكليزية: https://bit.ly/3pdVVxP
العربية: https://bit.ly/44aoQS6
الكردية: https://bit.ly/4463ky7
1 / 5
الصورة
١٦ يوليو ٢٠٢٣
مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ومنتدى الإعلاميات العراقيات يقيمان دورة تدريبية استغرقت يومين لإعلاميات وإعلاميون في النجف
أقام مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، بالتعاون مع منتدى الإعلاميات العراقيات يومي 14 و15 من شهر تموز الجاري دورة تدريبية لبناء القدرات
1 / 5
https://www.flickr.com/photos/uniraq/albums/72177720309811788
قصة
١٨ مايو ٢٠٢٣
إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت المقدمة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة | 18 ايار 2023
مع اقتراب التجديد القادم لولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، أود أن أغتنم هذه المناسبة للتأمل قليلاً، والأهم من ذلك: النظر إلى المستقبل.
خلال الأشهر الماضية دأب العديد من الأشخاص والكيانات على تحليل الأحداث التي هزت العراق قبل (20) عاماً، فضلاً عن التطورات منذ ذلك الحين.
ولا ينكر سوى القليلون أن المسار في تلك السنين كان طريقاً وعراً للغاية، لم يشهد تراكم عوامل الهشاشة الموجودة أصلاً والموروثة من العقود السابقة فحسب، بل شهد أيضاً ظهور نقاط ضعف جديدة.
وفي حين أقر العديدون أن العراق طوال تاريخه تغلب على بعض المراحل الشديدة القتامة، إلا أنهم يعتقدون أيضاً أن عوامل عدم الاستقرار في الماضي القريب للبلد ظلت، في معظمها، كما هي.
عوامل مثل الفساد وضعف الحوكمة ووجود جهات مسلحة خارج إطار الدولة والإفلات من العقاب والسياسة الفئوية وسوء تقديم الخدمات وعدم المساواة والبطالة والاعتماد المفرط على النفط.
ومن هذا المنطلق، تم أيضاً تسليط الضوء على نطاق واسع على الإمكانات الهائلة للعراق، وكذلك على الرأي القائل بأن وقت العمل قد حان الآن- وبذلك تم التأكيد مجدداً على أن المصادقة على الحكومة في شهر تشرين الأول الماضي أتاح فرصة حاسمة. إذن، السؤال هو: ما هو الوضع الآن؟
وكما ذكرت في إحاطتي السابقة أمام مجلس الأمن في شباط الماضي، أظهرت الحكومة عزمها على التصدي لعدد من القضايا الملحة التي ذكرتها للتو، ولا يزال ذلك صحيحاً. حيث تركز على أولوياتها الأساسية وتحاول تفادي عوامل تشتيت الانتباه التي يمكن أن تهدد بزعزعة الاستقرار السياسي السائد.
ومع ذلك، بالطبع لا يزال الوقت مبكراً، وليس لدينا بلورة سحرية للتنبؤ بالمجهول، والذي يمكن أن يشمل ظهور عوامل إرباك محتملة.
وكما أشدد دائماً: ما نعرفه بالتأكيد هو أن أي حكومة في هذا الوضع تحتاج وقتاً، وهذا بحد ذاته يشكل تحدياً بالفعل. وفي ظل قلة أو انعدام التسامح مع العودة إلى الوضع القائم الذي كان سائداً قبل تشرين الأول 2022، فإن الحقيقة القاسية هي أنه لا يوجد وقت نضيعه.
لذلك، لا يسعني إلا أن أؤكد على ضرورة أن تبدي مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة التزاماً ثابتاً، وعلى أهمية تقديم المصلحة الوطنية على مصلحة أي فرد أو حزب، وعلى الدور المهم لمؤسسات دولة تتمتع بالاستقلالية، وعلى الحاجة إلى حيز مدني فعال ويتمتع بالتمكين والحماية.
سيدتي الرئيسة، يحتل البرنامج الحكومي الصدارة، حيث وقعت عليه كافة الأحزاب المؤتلفة في تحالف إدارة الدولة. بيد أن هذا لا يعني أنه لا توجد خلافات أو نزاعات، كما هو الحال في البلدان الأخرى التي يحكمها ائتلاف.
وبغية تضييق الاختلافات ومتابعة التنفيذ في المجالات ذات الأولوية، تعقد اجتماعات منتظمة بين الحكومة وأعضاء الائتلاف. إن الأمر بسيط للغاية: تتطلب الموازنة بين الآراء والمصالح المختلفة والمتعددة تسويات مستمرة.
الآن، هل يعني هذا أن القوى المحرِّكة والاتجاهات والآراء والتصورات من خارج الائتلاف غير ذات صلة؟ بالطبع هي ذات صلة، بل ذات صلة كبيرة، في رأيي.
وبعبارة أخرى، يتوجب السماح بالتفاعل الصحي بين المعارضة والائتلاف، بما في ذلك من خلال المناقشات العلنية بين صانعي القرار والقادة السياسيين والشخصيات المسؤولة والمجتمع المدني الأوسع نطاقاً.
وكذلك، وبالنظر إلى التوازن الدقيق الذي يتطلبه النجاح في معالجة الأولويات الأساسية، من المهم أن يؤخذ في الاعتبار الأثر الأوسع المحتمل لقانون أو إجراء أو مقترح جديد، سواء انطلق من البرلمان أو الحكومة أو جهة أخرى.
هل سيعزز ذلك الأهداف الرئيسية أم من الممكن أن يتعارض معها؟ هل سيرأب الانقسامات بين الجماعات والمجتمعات المحلية أم يوسعها؟ هل سيوحد الناس أم يباعد بينهم؟ وبعبارة أخرى، لكي نكسر دائرة الأزمات المتكررة، ماذا ينبغي أن تكون الأولويات؟ الحقيقة هي أن العراق لديه "قائمة مهام" مكتظة، ولن تساعد الإجراءات الضيقة أو الحزبية في إنجازها.
سيدتي الرئيسة، إن الموارد اللازمة لتحويل أهداف معينة للحكومة -كتقديم الخدمات العامة الملائمة- إلى واقع يفترض أن تُطلق مع إقرار الموازنة الاتحادية العامة، وهذا ما لم يحدث بعد، لذا تتجه كل الأنظار هذه الأيام إلى مجلس النواب العراقي.
وغني عن القول: إن الاتفاق على ميزانية فعالة، عاجلاً وليس آجلاً، أمر بالغ الأهمية، بما في ذلك، تنظيم انتخابات مجالس المحافظات التي طال انتظارها، والتي تم الإعلان عنها الآن في موعد أقصاه 20 كانون الأول من هذا العام.
في غضون ذلك، يواصل العراق الاعتماد على النفط ولا يزال القطاع العام هو أكبر جهة توظيف. وهذه الظواهر بطبيعة الحال ليست جديدة، ولكن كما قلت عدة مرات، لا يمكن أن يستمر ذلك لأجل غير مسمى. إن تنوع الاقتصاد والإصلاحات الهيكلية الرئيسية تبقى ضرورة ملحة.
ونعم لا يمكن إنكار ذلك: سيشكل هذا تحدياً لأسباب مختلفة، بما في ذلك، توقعات الجمهور. وبعد كل شيء، فبدلاً من تطوير قطاع خاص يولد فرصاً للعمل، اختارت الحكومات المتعاقبة الحل الأسهل، وهو إيجاد فرص عمل في القطاع العام "لإسكات" الاضطرابات المدنية، وقد أدى هذا إلى فاتورة أجور لا تستطيع أي دولة تحملها.
وبقولي هذا، دعوني كذلك (مرة أخرى) أؤكد بأن الإصلاحات التي أصبحت الحاجة ماسة إليها، لن تتجذر إذا خنقت بالأعشاب الضارة من المحسوبية والكسب غير المشروع. وكما ذكرت سابقاً، فإن لمؤسسات الدولة المستقلة أهمية بالغة. ولا يمكن لأي تدريب أو بناء قدرات أو برنامج مساعدة فنية مكافحة الأثار السيئة للتدخل السياسي.
والخبر السار هو أن الحكومة اتخذت موقفاً صريحاً ضد الآثار الضارة المترتبة على الفساد، والتي تنبع من النظام الذي بني على مدى العقدين الماضيين. ونعم ستجعل المصالح المكتسبة من الإصلاح المؤسسي المطلوب مهمة شاقة بلا شك، ولكن يجب أن يتم ذلك.
وعند الحديث عن الإصلاحات، أود أن أثني على جهود الحكومة في دفع العراق للاقتراب من الاستقلال في مجال الطاقة. ومرة أخرى، لن يحدث هذا بين ليلة وضحاها، ولكن من خلال إصدار جولات تراخيص جديدة وجهود الحد من إهدار الطاقة، بما في ذلك الحد من حرق الغاز- يقترب تحقيق هذا الهدف الطموح بشكل متزايد.
وأنتقلُ إلى إقليم كردستان، سيدتي الرئيسة. حيث دفعت الخلافات بين الحزبين الحاكمين خلال الأشهر الأخيرة الإقليم إلى حافة الهاوية. ولقد كانت هناك أسباب وجيهة لوصف الوضع السياسي (من قبل الكثيرين) بالمتهور وغير المسؤول على نحو متزايد.
وفي حين أننا نعتقد اعتقاداً راسخاً بأن الخلافات المالية والإدارية والأمنية والانتخابية المعلقة كان بالإمكان معالجتها منذ أشهر مضت، فإن الرغبة في التوصل إلى حل توافقي كانت غائبة تماماً - لفترة طويلة جداً –.
ومع ذلك، فإن الجهود المتكررة التي بذلها رئيس الإقليم، فضلاً عن آخرين، للعمل على إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، والاجتماع الذي عقد مؤخراً بين رئيس وزراء الإقليم ونائب رئيس الوزراء، أدت أخيراً، إلى بعض الأخبار السارة. وبعد مرور أكثر من ستة أشهر، اجتمع مجلس وزراء إقليم كردستان مرة أخرى يوم الأحد بكامل أعضاءه.
وفي هذه المرحلة، لا يسعني إلاّ أن أعبر عن أملي بأن تكثف الأطراف جهودها الآن وتتجاوز الخلافات وتعمل لخدمة مصالح جميع الناس. ومن نظرة واحدة إلى تاريخ أو جغرافية إقليم كردستان، يتضح لدينا مدى الحاجة الملحة إلى التوصل لحلول مستدامة.
أيضاً، فإن انتخابات الإقليم البرلمانية قد تأخرت كثيراً. إذ كان من المقرر بداية أن تعقد في تشرين الأول من عام 2022، والآن قام رئيس الإقليم بتحديد موعد الانتخابات، بعد مشاورات مع جميع الأحزاب، في 18 تشرين الثاني من هذا العام. ودعوني أنتهز هذه الفرصة لتذكير الأحزاب بأن الوقت عامل جوهري. ويجب التوصل بصورة عاجلة إلى اتفاق بشأن المسائل الانتخابية المعلقة. إن تأجيلاً آخر سيلحق الضرر بثقة الجمهور.
وفيما يتصل بالعلاقات بين بغداد وأربيل، سيدتي الرئيسة، أود الإشارة إلى أن التفاعلات لا تزال توصف بأنها جيدة لكنها معقدة. ومن الواضح أن الصراعات السياسية الداخلية في إقليم كردستان لا تساعد، بل تؤثر على العلاقة مع الشركاء في بغداد.
وفي 4 نيسان، وبعد صدور حكم من محكمة التحكيم الدولية التي تتخذ من باريس مقراً لها، ونظراً لغياب قانون النفط والغاز الذي طال انتظاره، أعلنت كل من بغداد وأربيل عن توصلهما إلى اتفاق مؤقت يسمح باستئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي.
وفي 10 أيار، طلبت الحكومة العراقية من تركيا السماح باستئناف التصدير. إلا أنه لم يستأنف حتى الآن. وبما أنه قد تم إيقاف ضخ النفط بتاريخ 25 آذار، فمن المرجح فقدان إيرادات تبلغ مئات الملايين من الدولارات.
واسمحوا لي هنا أن أؤكد مرة أخرى على أهمية الحوكمة الاستباقية وبالتالي إضفاء الطابع المؤسسي لبنية العلاقات بين بغداد وأربيل. وسواء كان الأمر يتعلق بالميزانية أو التساؤلات حول موارد النفط والغاز أو المناطق المتنازع عليها أو تنفيذ اتفاق سنجار أو أي مسألة معلقة أخرى، فإنه لا يزال من الضروري أن نتجاوز حدود التعاملات الظرفية.
وإذا نظرنا إلى سنجار عن قرب، لا نملك سوى الإعراب عن خيبة أملنا لأنه لم يتحقق سوى نزر يسير من التقدم، أو لم يحدث أي تقدم على الإطلاق نحو تنفيذ اتفاق سنجار لعام 2020، على الرغم من إعلانات الالتزام المتكررة. وحتى نكون على بيّنة: إن مثل هذا الركود يفسح مجالاً واسعاً للمفسدين (من مختلف التوجهات والانتماءات) لاستغلال الوضع لمآربهم الخاصة. كما يمنع آلاف النازحين من أهالي سنجار من العودة إلى مناطقهم الأصلية.
وللأسف، فإن التزايد الأخير في التوترات بين المجتمعات المحلية في سنجار قد أججته إلى حد كبير المعلومات المضللة عبر الإنترنت التي استهدفت الأيزيديين. وعمل القادة المحليون من جميع الأطراف بشكل جماعي للحد من تزايد التوترات. ولكن التحديات التي تواجه المصالحة ستستمر إلى أن يتم اتخاذ خطوات مجدية، بما في ذلك تلك التي تتعلق بالإدارة الموحدة والهيكليات الأمنية المستقرة وإعادة الإعمار.
والآن، ومع إدراج اتفاق سنجار لعام 2020 كإحدى أولويات البرنامج الحكومي الواضحة، فلقد حان الوقت لتنفيذه.
سيدتي الرئيسة، إن الالتزام الجدير بالثناء الذي أظهره العراق بإعادة رعاياه من شمال شرق سوريا لا يزال مثالاً يحتذى به. وفي حين أنه من المتوقع أن تكون هناك جولات جديدة من العودة، فإن العمل مستمر لإعادة إدماج أولئك الذين عادوا سابقاً في مناطقهم الأصلية أو، عند الاقتضاء، السعي إلى تحقيق المساءلة وفقاً للقوانين السارية.
وكما هو معلوم لدى الجميع، إن عدد الحالات العراقية هائل، ولا يسعني إلا أن أشدد على أهمية استمرار الدعم للعراق وحاجة أي بلد له رعايا في شمال شرق سوريا أن يفعل نفس الشيء من خلال إعادة رعاياه إلى وطنهم.
وعموماً، ستظل الحلول الدائمة للعائدين من شمال شرق سوريا وجميع النازحين الآخرين ضرورية. ويتسم هذا الأمر بأهمية خاصة بعد الإغلاق المفاجئ لمخيم في محافظة نينوى في شهر نيسان الماضي. إذ تصعب السيطرة على النزوح الثانوي ويتسبب بخلق مخاطر جديدة.
سيدتي الرئيسة، هناك أمر آخر، المياه. تمثل المياه أهم أزمة مناخية في العراق. وبحلول عام 2035، تشير التقديرات إلى أن العراق سيكون لديه القدرة على تلبية 15٪ فقط من احتياجاته من المياه. وتبلغ نسبة التلوث في أنهار العراق 90٪، ويعاني 7 ملايين شخص حالياً من انخفاض إمكانية الحصول على المياه. مما يحدث أثراً مضاعفاً كبيراً للتهديدات التي يتعرض لها استقرار العراق.
وعليه فإن الأولوية التي توليها الحكومة العراقية لمسألة أمن المياه هي موضع ترحيب بالغ. ويقال إنه يجري الإعداد لخطط تحديث واسع النطاق لأنظمة إدارة المياه في العراق. وسيكون ذلك حيوياً في تلبية الطلبات التي يشكلها النمو السكاني والتوسع الحضري.
إن التوزيع العادل للموارد بين جيران العراق هو أمر يكتسب نفس القدر من الأهمية. فإذا كان الحصول على المياه منافسة فسيخسر الجميع. إن الحل المجدي الوحيد يكمن باتخاذ الإجراءات المحلية الجريئة والتعاون الإقليمي الوثيق.
وفي هذا الصدد، أود أيضاً أن أسترعي الانتباه إلى حقيقة بسيطة، وهي أن التطورات الأمنية والاقتصادية والسياسية الإقليمية تؤثر - وستستمر في التأثير - على العراق. ولذلك لا يمكنني المبالغة بأهمية الجهود التي تبذلها الحكومة لتوسيع نطاق الدبلوماسية مع جيرانها وفيما بينهم في عدد من المجالات من أمن الحدود والتجارة إلى تقاسم المياه وقضايا المناخ.
وبطبيعة الحال، فإن الاستقرار الإقليمي سيعتمد أيضاً على احترام مبادئ السيادة والسلامة الإقليمية وحسن الجوار.
سيّدتي الرئيسة، اسمحي لي أنتقل الآن إلى مسألة المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الأخرى والممتلكات الكويتية المفقودة بما في ذلك الأرشيف الوطني.
تواصل السلطات العراقية، بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر واللجنة الثلاثية، بذل الجهود الرامية إلى تحديد مكان الشهود ومواقع الدفن المحتملة للمواطنين الكويتيين ورعايا البلدان الأخرى.
وغني عن القول إننا نرحب بقرار رئيس الوزراء بتشكيل لجنة تضم في عضويتها الأجهزة الأمنية برئاسة مديرية حقوق الإنسان في وزارة الدفاع مهمتها دعم الأنشطة في هذا الصدد.
وسنواصل انتظار تحقيق تقدم بشأن استعادة الممتلكات الكويتية المفقودة – بما في ذلك الأرشيف الوطني.
سيدتي الرئيسة، كنقطة أخيرة، دعيني أعود إلى ما ذكرته في بداية إحاطتي: الحاجة إلى حيز مدني فعال ويتمتع بالتمكين والحماية.
إن تيسير الإصغاء إلى عدد كبير من الأصوات المختلفة والسماح لها، بما في ذلك تلك التي لا تتفق مع القرارات السائدة أو تنتقدها، هو أمر صائب وفائق الأهمية.
ولذلك، أود أن أعرب عن أملي الصادق بأن يتبنى قادة العراق وسلطاته بشكل علني المشاركة المدنية وحرية التعبير لتجنب إثارة شعور متجدد بالعزلة وخيبة الأمل بين أبناء الشعب العراقي، وخاصة بين صفوف الشباب والنساء.
ولكي نكون واضحين: إن المساءلة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان تتسم بنفس القدر من الأهمية لمنع تكرار دوامة الأزمات المتكررة.
وفي الختام، وكما ذكرت مراراً، يمتلك العراق إمكانات هائلة. ومن خلال الخطط الطموحة للحكومة، يمكن معالجة العديد من عوامل عدم الاستقرار، شريطة تنفيذها بشكل كامل بالطبع.
وبطبيعة الحال، كل ذلك يمكن تقويضه بسهولة - سواء عبر الفساد الذي لا رادع له أو التدخلات الداخلية أو الخارجية أو من خلال موجة عارمة من خيبة الأمل أو المساومات السياسية التي تعمل ضد الصالح العام.
إن ما أقوله أساساً هو: الآن ليس الوقت المناسب للشعور بالتراخي أو أن نعتبر اتجاه العراق نحو الأفضل أمراً مسلماً به. وآمل حقاً أن نظل جميعاً ملتزمين.
شكراً لكم.
1 / 5
قصة
١٥ يوليو ٢٠٢٣
كلمة نائب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في العراق أمام مؤتمر " تعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص بشأن مكافحة الفساد وقضايا النزاهة"
يشرّفني أن أتحدث في هذه المناسبة بالغة الأهمية، مؤتمر "تعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص بشأن مكافحة الفساد وقضايا النزاهة"، الذي تستضيفه البصرة اليوم.
وأود أن أتقدم بخالص تقديري لسيادة القاضي حيدر حنون، رئيس هيئة النزاهة الاتحادية في العراق، على هذه الدعوة الكريمة، وأهنئ الهيئة الموقّرة على تنظيم هذه الفعالية الهامة.
كما أود أن أعرب عن امتناني لمعالي المحافظ السيد أسعد العيداني على استضافته الكريمة لهذا المؤتمر. إن اختيار البصرة مكاناً لعقد المؤتمر يعكس الارتباط العميق بين القطاعين العام والخاص، ويبرز الجهود الجديرة بالثناء التي تبذلها البصرة لخلق بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات الأجنبية وتعزيز تنمية القطاع الخاص بما يتماشى بشكل جيد مع أهدافنا.
الأعزاء المشاركين،
يمثل الفساد ظاهرة معقدة متعددة الأبعاد وعابرة للقطاعات، من شأنها أن تعيق التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في جميع الدول، ولها عواقب بعيدة المدى، وتؤثر على الحكومات قطاع الأعمال على حدٍّ سواء. وغالبًا ما تجد المشاريع الصغيرة والمتوسطة بنحوٍ خاص نفسها في موقف هش بسبب قدرتها المحدودة على معالجة الفساد بشكل فعّال. بالتالي، فإن معالجة الفساد تقتضي اتباع نهجٍ شاملٍ ومنهجي، ينطوي على مشاركة نشطة من كافة الجهات المعنية.
وللتغلب على هذا التحدي العالمي وتحقيق المصالحة الوطنية والأمن والحكم الرشيد، لا بدّ من تأسيس التواصل والتنسيق بشكل منتظم وفعال بين القطاعين العام والخاص. وسيعمل هذا التعاون كأساس لبناء الثقة في المؤسسات الحكومية. وعندما يشهد أصحاب المصلحة في القطاع الخاص تمثيلهم الفعال ويرون أن مساهماتهم تحظى بالتقدير، ستتعزز ثقتهم، وسيكون لذلك فوائد ملموسة ليس للقطاع الخاص فحسب، بل للمجتمع على نطاق أوسع.
لقد تمّ إحراز تقدّم كبير في محاربة الفساد على المستوى العالمي، ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. إن إشراك القطاع الخاص في فهم الطبيعة متعددة الأوجه للفساد، وتعزيز الأطر القانونية والمؤسساتية، وكذلك تعزيز ثقافة التغيير تعد بمثابة خطوات مهمة في المضي قدماً. وهذه العناصر الأساسية منصوص عليها في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
ومن خلال العمل النشط مع المجتمع المدني والقطاع الخاص، تستطيع الحكومات أن تبني نظم حوكمة رصينة، وبالتالي تعزيز نزاهة قطاع الأعمال. إن هذا أمر حاسم لضمان بيئة عمل جاذبة وتنافسية، مما يؤدي على المدى البعيد الى خلق أسواق أكثر ازدهارا وزيادة ثقة المستثمرين. ومن خلال تشجيع الشركات على تبني ممارسات أقوى لمكافحة الفساد ونظم رصينة لإدارة الشركات فضلاً عن الدعوة الى التنافس العادل والشفاف عبر القوانين والأنظمة المصممة بشكل جيد، ستعمل الحكومات على تعزيز الإبداع والكفاءة والقيمة للمستهلكين.
ولهذا، ووفقاً لالتزامات العراق، فإن الأمم المتحدة ملتزمة تماماً بتعزيز التعاون مع الشركاء وأصحاب المصلحة الحاضرين هنا اليوم. سويةً، يمكننا معاً تحويل أهداف مكافحة الفساد والنزاهة إلى واقع مستدام. ويهدف هذا التعاون إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية وتعزز تنمية القطاع الخاص.
وفي سعينا الى محاربة الفساد، لا بد لنا من أن ندرك العلاقة القوية بين هذه المكافحة وأهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة. إذ تقدم لنا هذه الأهداف إطاراً شاملاً لتعزيز تنمية شاملة ومستدامة، لا تترك أحداً متخلفاً عن الركب. ويدعو الهدف السادس عشر تحديداً الى تعزيز السلام والعدالة والمؤسسات القوية، مما يؤكد على الحاجة إلى مكافحة الفساد وضمان حوكمة شفافة وخاضعة للمساءلة.
ومع مشاركة حوالي 150 من أصحاب المصلحة الرئيسيين من القطاع الخاص والجمعيات والنقابات والسلطات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، لدينا الفرصة لتعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص وتبادل المعرفة والممارسات المثلى وعقد شراكات ستؤدي إلى تحقيق تغيير حقيقي. سويةً، يمكننا إحراز خطوات هامة نحو مستقبل تسود فيه النزاهة ويتم فيه القضاء على الفساد وتصبح أهداف التنمية المستدامة واقعاً ملموساً للجميع.
وفي الختام، تقع على عاتقنا مسؤولية جماعية لتعزيز النزاهة ومحاربة الفساد. ويجب علينا تنمية إيماناً مشتركاً بأن مكافحة الفساد هو التزام مشترك بين القطاعين العام والخاص. ومن خلال مشاركة العديد من أصحاب المصلحة، يمكننا المضي قدماً بهذا البرنامج. إن هذا المسعى ليس ذا أهمية فائقة فحسب، ولكن له القدرة ايضاً على تحفيز النمو الاقتصادي في المستقبل.
فلنوحد قوانا، وبالتزام لا يتزعزع، لبناء ثقافة الشفافية والمساءلة والنزاهة في العراق.
شكراً لكم
1 / 5
قصة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٣
كلمة السيد كلاوديو كوردوني نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية في افتتاح النصب التذكاري للإبادة الجماعية الأيزيدية
الضيوف الكرام،
بالنيابة عن أسرة الأمم المتحدة في العراق، اسمحوا لي أن أبدأ بتقديم خالص تعازينا للناجين والناجيات وأسر ضحايا الإبادة الجماعية الأيزيدية، وأن أعرب عن تضامننا العميق معهم.
إن فقدان كل تلك الأرواح والفظائع التي تم ارتكابها باسم أيديولوجية مريضة وشريرة، سيظل محفوراً في ذاكرتنا إلى الأبد. ولا تزال آثار تلك الفظائع تؤثر على حياة الناجين والناجيات وتحرك ضمير الجميع في العالم.
وقد عانى المجتمع الأيزيدي مراراً وتكراراً من العنف الممنهج ومحاولات محو وجوده. وجيلاً بعد جيل، حمل الأيزيديون ندوب الحرب والاضطهاد والنزوح والإقصاء. إن صدمتهم وحزنهم لا حدود لها.
واليوم إذن هو يوم التذكر والتأمل. ونريد من خلال افتتاح هذا الموقع التذكاري أن نتذكر الضحايا والناجين والناجيات. فنحن لم ننس ولن ننسى.
ولكن يجب أن يكون التذكر أيضاً دعوة للعمل.
لذلك، نلتزم اليوم مرة أخرى بالعمل معاً لإنهاء دائرة العنف هذه ولضمان إعطاء هذا المجتمع الفرصة للتعافي والعيش بأمن وكرامة.
لهذا أدعو في هذه المناسبة إلى التنفيذ السريع لاتفاق سنجار لعام 2020، لكي تتمكن سنجار أخيراً من الاستفادة من إدارة فاعلة وقوة شرطة محلية ومشاريع إعادة الإعمار التي يستحقها الناس.
وسيسمح الاستقرار الإداري والأمن بعودة المزيد من النازحين، وبهذا يمكن أخيراً إغلاق مخيمات النزوح.
ونحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا لتحديد مصير الأيزيديين الذين ما زالوا مفقودين وإطلاق سراح أي شخص لا يزال محتجزاً ودعم أولئك الذين لديهم أطفال ولدوا نتيجة الاغتصاب.
بالإضافة إلى ذلك، نحتاج أيضاً إلى الإسراع في تعويض الضحايا بموجب القوانين ذات الصلة. إن التعويضات أساسية للاعتراف بالضرر الذي لحق بالناجين والناجيات ومساعدتهم في إعادة بناء حياتهم.
ويجب أن نكون مصممين على ضمان مساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد الأيزيديين والمكونات الأخرى. حيث إن المحاكمات العادلة مهمة لضمان العدالة الحقيقية وأيضاً لتجنب إلقاء اللوم على مجتمع بأكمله بسبب أفعال أفراد من ذلك المجتمع.
وأخيراً، فنحن في حاجة للعمل معاً لتعزيز المعرفة والتفاهم المتبادل بين كافة المكونات. وهذه خطوة حاسمة لضمان عدم تكرار هذه الفظائع.
الضيوف الكرام،
أشيد بالعمل الذي أنجزته السلطات السياسية في بغداد وأربيل حتى الآن، وأحث على المزيد من التعاون لوضع مصالح الناجين والناجيات فوق السياسة.
والمجتمع الدولي بأسره يقف معكم في هذه الجهود. وتستمر الأمم المتحدة من خلال بعثة يونامي والوكالات الإنسانية والإنمائية وفريق يونيتاد في دعم الجهود العراقية للاستجابة لاحتياجات الناجين والناجيات وضمان عدم تكرار ما نتذكره هنا اليوم.
وفي الختام، ما هو على المحك مستقبل الأيزيديين في العراق، ومستقبل العراق كبلد يُحتفى فيه بالتنوع كمصدر ثراء وليس تهديداً.
ومرة أخرى، أَتَقدَّم بأحر التعازي والتضامن والإلتزام بالعمل.
شكراً لكم.
.
1 / 5
قصة
١٢ أكتوبر ٢٠٢٣
الأمم المتحدة في العراق تهدف إلى تقليل استهلاك المياه بنسبة 30 بالمئة في إطار مشروع الحفاظ على البيئة التابع ليونامي واليونيسف
تمثل شحة المياه العذبة مصدرَ قلقٍ عالمي متزايدٍ باستمرار، مما يُلقي بظلاله على الرفاه البيئي والمجتمعي. ويواجه العراق، مثل جيرانه، مشاكلَ خطيرةً تتعلق بإدارة المياه. ويفاقم ارتفاع درجات الحرارة التقلّص الحاصل في تدفق النهرين الرئيسيين في البلاد، دجلة والفرات، كما يؤدي تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى تعريض جودة المياه العذبة للخطر.
وبالإضافة إلى دعم الحكومة في معالجة آثار تغير المناخ، بما في ذلك شحة المياه، من خلال مختلف الأنشطة والمقترحات للتخفيف من آثارها، تقوم الأمم المتحدة في العراق أيضاً بدورها، حيث تتخذ خطواتٍ لتقليل بصمتها البيئية استجابة لهذه التحديات.
ويُفضي التعاون بين بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) واليونيسف إلى إحداث تحول كبير في مرافق معالجة مياه الصرف الصحي في أربع مجمعات تابعة للأمم المتحدة في العراق. وتَعِدُ هذه المبادرةُ الرائدة بسلسلةٍ من التغييرات الإيجابية، مما له الأثرُ في الحفاظ على المياه العذبة وحماية مصادر المياه.
إن الهدف الأساسي للمبادرة هو تنفيذ تكنولوجيا متقدمة لمعالجة مياه الصرف الصحي، ومعالجة جميع مياه الصرف الصحي الناتجة لأغراضٍ مثل الري وغسيل السيارات وتنظيف الألواح الشمسية الكهروضوئية والاستخدامات التقنية الأخرى. وعلى الرغم من أن التكلفة الدقيقة تبلغ 1,160,000.00 دولاراً أمريكياً، إلا أن المشروع مُهيأٌ للتخفيف من التلوث البيئي وخفض التكاليف الإجمالية. علاوةً على ذلك، يهدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي حول الاستخدام الحكيم للموارد وتعزيز القدرة على التكيّف مع تغير المناخ بين موظفي الأمم المتحدة في العراق. ويؤكد هذا النهج الشامل الالتزامَ بالممارسات المستدامة والمسؤولية البيئية في المنطقة.
وبموازاة ذلك، تعمل يونامي بفاعلية على تنفيذ استراتيجيةٍ شاملةٍ للحفاظ على المياه، بهدف تقليل الطلب على مصادر المياه العذبة بشكل كبير. ومن خلال تبنّي ممارسات مستدامة، تنتقل البعثة من أساليب الري اليدوية إلى أنظمة الري بالتنقيط والرش الآلية، مما يؤدي إلى الاستخدام الأمثل لمياه الصرف الصحي المعالَجة. وتشمل الخطوات العملية استبدال تركيبات المياه في المطابخ والحمامات ببدائل منخفضة التدفق وموفِّرة للمياه، مصحوبة بحملات توعية لتثقيف الموظفين حول الاستخدام المسؤول للمياه. ويزيد إدخال عدادات المياه الذكية لمراقبة الاستهلاك في الوقت الفعلي واكتشاف التسرّب من تعزيز هذه الجهود. وتتقاسم هذه المبادرات معاً هدفاً مشتركاً يتمثل في تحسين كفاءة استخدام المياه بشكلٍ كبيرٍ وتقليل الهدر عبر مجمعات الأمم المتحدة، بما يتماشى بسلاسةٍ مع أهداف الاستدامة الأوسع.
وقال رئيس دعم بعثة يونامي هارش جوشي: "إننا سعداء للغاية للتعاون مع زملائنا في اليونيسف في هذه الخطوة التحويلية نحو الحفاظ على المياه. وكلّ قطرة يتم استصلاحها هي بمثابة انتصارٍ للاستدامة ومساهمةٍ قوية في معالجة أزمة المياه في العراق من خلال 'أمم متحدة واحدة'. معاً، نحقق تأثيراً دائماً."
وقالت ساندرا لطوف، ممثلة اليونيسف في العراق: "لقد مكّنتنا هذه الشراكة بين اليونيسف ويونامي من العمل على أهداف التنمية المستدامة، وخاصة فيما يتعلق بأجندة تغيّر المناخ. وستسهم هذه المحطة في الري وتسميد النباتات. ولن يقتصر الأمر على توفير بيئة خضراء للأمم المتحدة التي تعيش في هذا المجمع والمجمعات الأُخرى في البلاد، بل سيؤمّن فوائد كبيرة للأطفال في المستقبل."
ومن المقرر الانتهاءُ من المشروع بحلول نهاية عام 2023، إذ تهدف يونامي إلى تحقيق انخفاضٍ ملحوظ بنسبة 30٪ في الطلب الحالي على المياه العذبة، والحفاظ على إجمالي 43 مليون لتر من المياه العذبة سنوياً. وسيضع هذا الإنجاز معياراً عالياً للممارسات المسؤولة بيئياً داخل منظومة الأمم المتحدة.
ومن خلال معالجة قضايا إدارة المياه والصرف الصحي بشكلٍ مباشر، لا تعمل الأمم المتحدة في العراق على تعزيز استدامتها البيئية فحسب، بل تساهم أيضاً في جهود العراق المستمرة لمكافحة شحة المياه.
ومع استمرار شحة المياه العذبة في تهديد المجتمعات في جميع أنحاء العالم، فإن الجهود التي تبذلها يونامي واليونيسيف في الحفاظ على المياه تقف بمثابة شهادة على ما يمكن تحقيقه في معالجة القضايا البيئية الحرجة. وسوف يمتدُّ تأثير هذه المبادرة إلى ما هو أبعد من أسوار مباني الأمم المتحدة، فمن المؤمّل أن تُلهم الآخرين للعمل في المعركة من أجل حماية أغلى مورد على كوكبنا: الماء.
1 / 5
قصة
١٠ أكتوبر ٢٠٢٣
إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت المقدمة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة | 10 تشرين الأول 2023
لقد مر ما يقرب من عام على تشكيل الحكومة العراقية الحالية برئاسة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني. الآن ومنذ تشكيلها برزت عدة خطوات هامة ومبادرات واعدة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
تجري الآن إصلاحات طال انتظارها في القطاعين المصرفي والمالي، ومثال على ذلك بدء العمل بمنصة إليكترونية لمبيعات العملة الأجنبية، مما يعكس التزام الحكومة بكل من الشفافية والكفاءة.
تم تأسيس صندوق جديد للتنمية في العراق، ويمكن لذلك، إلى جانب التغيير الذي أدخلته الموازنة الاتحادية التي تم إقرارها مؤخراً، أن يحفز استثمارات القطاع الخاص.
إقرار قانون جديد بشأن الضمان الاجتماعي يعني أنه -ولأول مرة- يمكن لكافة العاملين العراقيين الاستفادة من المنافع العامة كالضمان الصحي ومخصصات الأمومة والبطالة.
وكما يعلم أغلبكم فقد أُعلن منذ أشهر عن مبادرة رائدة للبنية التحتية الإقليمية، سميت "مشروع طريق التنمية".
وفي الوقت ذاته، يتخذ العراق مزيدا من الخطوات نحو الاستفادة من موارده الطبيعية على نحو أكثر فعالية ومسؤولية، مستهدفا بذلك الحد من هدر الطاقة ودعم استقلاله في ذلك المجال.
وكذلك من الخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الأمر المقلق المتمثل في الانتشار السريع للمخدرات أنها وضعت استراتيجية وطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى تدابير أخرى.
سيدي الرئيس، لقد سبق أن أشرتُ بإيجاز إلى الموازنة الاتحادية التي تم إقرارها مؤخراً.
وهي ترسم مساراً طموحا ًللبلد حتى نهاية عام 2025، وتتضمن تخصيصات يمكنها أن تلبي الاحتياجات الملحة كتطوير البنى التحتية وإعادة إعمارها.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الموازنة تمثل أعلى تخصيصات متناسبة في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية حتى الآن، والتي (من المؤمل) أن توسع نطاق تقديم الرعاية الصحية والتعليم وغيرها من الخدمات العامة الأساسية الأُخرى.
ومختصر القول: بوجود مكتسبات العام الماضي من الاستقرار السياسي إضافة إلى الموازنة الاتحادية الطموحة، أصبح العراق في وضع جيد لاغتنام الفرص العديدة المتاحة أمامه.
ومع ذلك، وكما نعلم جميعاً، فإن البيئة المعقدة (وفي بعض الأحيان) سريعة التغير في البلد تعني أيضاً أن هذا لن يكون إنجازاً سهلاً، ناهيك عن كونه مسلماً به.
ولا يزال الفساد مستشريا، وتُعد مكافحته -كما أشار السيد رئيس مجلس الوزراء مؤخراً- أمر "عملت الحكومة وما زالت تعمل وستواصل العمل عليه". وقد كان محقاً بقوله أيضاً: "بدون محاربة الفساد لن نتمكن من تنفيذ رؤيتنا الاقتصادية وبرامجنا الإنمائية".
لقد أبدت الحكومة بحق التزامها بأمور جديرة بالإعجاب، كالجهود المبذولة، على سبيل المثال، لزيادة الشفافية بشأن تحصيل الإيرادات الجمركية أو السعي إلى تسلّم المتورطين في سرقة الموارد الاتحادية. وشهدت حملة جديدة، تحت شعار "من أين لك هذا"، قيام هيئة النزاهة الاتحاديَّة بتدقيق السجلات المالية لمرشحي الانتخابات.
في الوقت ذاته، من الواضح أن الشبكة المعقدة للكسب غير المشروع والمصالح الخاصة، والتي تشكلت في العراق على مدى عقود، لن يتم تفكيكها بين عشية وضحاها. خاصة عندما يكون بمقدور أولئك الذين سيخسرون أن يُسخِّروا موارد مالية وسياسية وأمنية لا تعد ولا تحصى- مما يخلق مجتمع التواطؤ الذي أشرت إليه في إحاطاتي السابقة.
وكما ذُكر مراراً وتكراراً، فإن البنية الاقتصادية للعراق في وضعٍ محفوفٍ بالمخاطر، وتعتمد بشكلٍ كبير على النفط وعلى قطاع عام متضخم للغاية لدرجة أنه ببساطة غير مستدام.
ورغم أن الخطوات التي تمّ اتخاذها حتى الآن تشير بكل تأكيد إلى زخم إيجابي، فإن المزيد من الإصلاحات البنيوية ستكون حاسمة، وإلاّ يصبح وجود قطاعٍ خاص مزدهر ويوفّر نسباً عالية من فرص العمل، بعيد المنال.
الآن، يتعين علينا أن نفهم كلّ هذا جنباً إلى جنب مع النمو السكاني السريع في العراق، حيث تشير التوقعات إلى أنّه يمكن أن يتضاعف عدد السكان خلال العقود الثلاثة أو الأربعة المقبلة.
لماذا أقول هذا؟ لأنه مع زيادة عدد العراقيين الذين يبلغون سنِّ الرشد دون أن تتوفر مقابل ذلك فرص عمل أو تطور في نوعية الحياة، فليس من الصعب أن نرى إلى أين يمكن أن يقودنا ذلك: وهو أن جذوة السخط قد تشتعل بكل سهولة مرة تلو الأخرى.
وبطبيعة الحال، يشكل تغير المناخ وشح المياه عوامل أخرى واضحة تضاعف من الخطر. في الصيف الماضي، تجاوزت درجات الحرارة في العراق، مرة أخرى، 50 درجة مئوية. وفي حزيران الماضي، سجلت المنظمة الدولية للهجرة ما يقرب من 14000 أسرة نازحة بسبب ظروف الجفاف في 10 محافظات عراقية.
وغني عن القول أنّه: إذا تُركت هذه المشكلة دون معالجة، فإنها ستكون مجرّد البداية لوضعٍ مرعب. وبالتالي، فإن الحكومة لأسباب وجيهة جعلت مسألة الأمن المائي واحدة من أهمّ أولوياتها.
ثمّة مسألة أخرى لا ينبغي الاستهانة بها: ألا وهي مشاعر الإقصاء والتهميش والوصم بالعار. لماذا يعتبر هذا الأمر مهماً بالنسبة للاستقرار في العراق؟ لأنّ هذه المشاعر إذا تُركت تتأجج بمرور الوقت، فإنها بالإضافة إلى تأثيرات أخرى، ستجعل الناس يصبحون (مرة أخرى) عرضة للدعاية المتطرفة.
وبالطبع فإنني على دراية بالجهود الحالية التي تبذلها الحكومة لإنهاء النزوح، ولكن إحراز مزيد من التقدم بشأن تمكين الناس من العودة إلى مناطقهم الأصلية، بما في ذلك جرف الصخر وسنجار، لا يزال ذا أهمية حاسمة.
وبنفس القدر من الأهمية، يتعين إيجاد الزخم المطلوب بشدة لسن تشريعات بشأن حالات الاختفاء القسري، فضلاً عن تعديل قانون العفو العام.
وهناك موضوع آخر لا يمكن إغفاله، وهو نفوذ الجهات المسلحة غير الحكومية في مناطق معينة، الأمر الذي لا يقوض الثقة في الدولة فحسب، بل يخلق كذلك بيئة من الخوف والغضب.
السيد الرئيس،
تواصل الحكومة العمل على نحو فعال مع البلدان في جميع أنحاء المنطقة بشأن القضايا المتعلقة بالطاقة، والمياه، والتعاون الاقتصادي، والأمن. وهذا أمر مهمٌّ، حيث تشكّل الشراكات والتكامل الإقليميين محفّزات واضحة للاستقرار في العراق _ وخارجه.
والآن، وفي هذا السياق، أودّ أن أسلط الضوء على تنفيذ الاتفاق الأمني العراقي-الإيراني. لقد بذل العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، جهوداً كبيرة لتأمين حدوده. ويجري حالياً المزيد من العمل للحفاظ على هذه الإنجازات.
إنّ جميع الأطراف تعتبر تحقيق الأمن على المدى الطويل أمراً ضرورياً، ولا يسعنا إلاّ أن نؤكد على التزام العراق الحقيقي بالاتفاق.
والآن كما قلت في مناسبات عديدة، فإنّ السبيل الواجب اتباعه لمعالجة المخاوف الأمنية: هو من خلال الحوار، واللجان المشتركة، والتنفيذ الفعلي للاتفاقات ــ وكلّ ذلك بطبيعة الحال وفقاً للقانون الدولي.
ومن هذا المنطلق، أود أن أعرب عن أملي في أن يسلك العراق وتركيا أيضاً مساراً مستداماً للمضي قُدُماً. إن المخاوف الأمنية لتركيا مفهومة جداً. وفي هذا الصدد، أود سيدي الرئيس أن أكرر إدانة الأمين العام للاعتداء الإرهابي الذي وقع مؤخرا في أنقرة.
وبقولي هذا، فإن الهجمات المستمرة عبر الحدود تمثل وسيلة محفوفة بالمخاطر لتعزيز المصالح – ولها آثار سلبية عديدة. ولذلك، فإننا نرحّب بالجهود المستمرة بشأن تفعيل اللجان الثنائية بين العراق وتركيا والتي تهدف إلى معالجة المخاوف الأمنية بشأن الحدود.
ولا يمكنني أن أتحدث عن الاستقرار في المنطقة دون أن أذكر التطورات غير المسبوقة والمروعة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تسببت بالفعل في خسائر بشرية فادحة ويمكن أن تؤثر على المنطقة بأسرها.
وبالتركيز على المنطقة ثانيةً، السيد الرئيس، أود أيضاً أن أشير إلى القرار الأخير الذي أصدرته المحكمة الإتحادية العليا في العراق بشأن اتفاق عام 2012 بين العراق والكويت لتنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله.
ومع الأخذ بعين الاعتبار مبدأ الفصل بين السلطات، أوضحت الحكومة العراقية بما لا يقبل الشك التزامها بمبادئ القانون الدولي واحترامها للاتفاقيات الثنائية وقرارات الأمم المتحدة.
كما أعرب كل من الكويت ومجلس التعاون الخليجي عن مخاوف مشروعة. ونظرا للأولوية التي توليها الحكومة العراقية للحوار كوسيلة لإيجاد الحلول فضلا عن التزامها بالحفاظ على علاقات إيجابية مع جيرانها، آمل وأتوقع بأن يسود التعاون وحسن الجوار.
ومع الأخذ في الاعتبار سوء التقدير والتصعيد، من الضروري حل هذه المسألة على وجه السرعة مع أهمية مواصلة المحادثات لترسيم بقية الحدود البحرية.
السيد الرئيس، فيما يتعلق بالعلاقات بين بغداد وأربيل: ولمناقشة التحديات المالية في إقليم كردستان، زار وفد رفيع المستوى من حكومة إقليم كردستان برئاسة رئيس وزراء حكومة الإقليم السيد مسرور برزاني، بغداد بتاريخ 14 أيلول.
وبعد فترة وجيزة، وافق مجلس الوزراء العراقي على تقديم مساعدة مالية بصيغة "قروض" للأشهر الثلاثة المقبلة. وسيمكّن هذا الإجراء حكومة الإقليم من تسديد رواتب موظفي الإقليم في الوقت الراهن.
وهو تطور إيجابي، وبصراحة، طال انتظاره. ومع ذلك، فإن الاتفاق مؤقت بطبيعته وبالتالي فهو ليس كافياً. وعليه، فلا يزال هناك المزيد من العمل العاجل الذي ينبغي القيام به لتجنب فترة جديدة من عدم اليقين بالنسبة لموظفي الإقليم.
لقد قلت هذا في السنوات الماضية وسأكرره الآن: ينبغي أن تكون رواتب الموظفين بمنأى عن الخلافات السياسية. إذ أن موظفي الإقليم، كسائر الموظفين الحكوميين في العراق، لهم أُسر يعيلونها والتزامات يتعين عليهم الوفاء بها.
في آب 2020، أشرت في إحاطتي التي قدمتها إلى مجلس الأمن إن غياب التحديد في دستور عام 2005 لا يزال يترك أثره على الجدل بين بغداد وأربيل.
ومع استمرار هذا الوضع إلى هذا اليوم، نتساءل: ماذا يعني ذلك؟
وذلك يعني مرور 18 عاماً دون الاتفاق على التعزيز التدريجي للمنظومة الاتحادية، 18 عاماً دون التوصل إلى إطار مستدام لتوزيع الموارد الطبيعية أو بشأن المناطق المتنازع عليها، 18 عاماً دون إصدار قوانين تحدد بدقة الحقوق والالتزامات، وبدلاً من ذلك، لا نزال نشهد بشكل مستمر إدارة الأزمات كل أزمة على حدة.
إن ما أقوله في الأساس هو: بعد 18 عاماً من إقرار الدستور، لا بد من الانتقال إلى حلول شاملة وراسخة.
وفيما يتعلق باتفاق سنجار، السيد الرئيس، يؤسفني أن أبلغكم بأنه لم يتم تحقيق أي تقدم بهذا الخصوص. وللأسف، بدلاً من ذلك، لا نزال نشهد تنافساً لمختلف القوى، تكون فيه اليد العليا للجهات المسلحة غير الحكومية.
إن الأحداث التي وقعت مؤخراً في محافظة كركوك، والتي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، تبعث على القلق أيضاً. وفي حين تشهد الأوضاع هدوءً في الوقت الراهن، من غير الممكن تجاهل خطورة هذا الوضع.
وكما تعلمون، قامت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، خلال السنوات الماضية، بتيسير جلسات حوار بين ممثلي المكونات في محافظة كركوك. ونحن لا نزال مقتنعين بإمكانية التوصل إلى اتفاق. ولكن من أجل تحقيق ذلك، من الضروري أن تتقدم أولوية احتياجات الناس على المكاسب السياسية.
وبالتأكيد، فأن انتخابات مجالس المحافظات التي من المقرر إجراءها في 18 كانون الأول تكتسب أهمية بالغة كذلك. وخصوصاً أن كركوك لم تشهد انتخابات محلية منذ عام 2005.
السيد الرئيس، موضوع آخر. سَبَق وأن سمعتموني أقول إن الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان قد تأخرت كثيراً عن موعدها المقرر.
فقد كان من المقرر إجراؤها في البداية في شهر تشرين الأول 2022، ولكن تم تأجيلها إلى شهر تشرين الثاني من هذا العام، ومؤخراً تم تأجيلها مرة أخرى إلى 25 شباط من العام المقبل.
ولقول ما هو بديهي: نتوقع أن تضمن جميع الأطراف عدم وقوع موعد الانتخابات الجديد مرة أخرى ضحية للصراع السياسي الداخلي. ومع اضطلاع الإدارة الحالية بدور تصريف الأعمال، فإن العملية الديمقراطية في الإقليم يجب أن تسود. فهناك الكثير على المحك.
وعلى صعيد آخر، السيد الرئيس، كغيره من الدول الأعضاء، التزم العراق – من خلال دستوره والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان – بحماية الحقوق الأساسية لكافة مواطنيه، دون تمييز. وهذا الأمر جدير بأن نكرره في ضوء السجالات التي جرت مؤخراً حول استخدام مصطلحات مقبولة عالمياً.
وبالانتقال إلى مسألة العائدين من مخيم الهول: في الشهر الماضي، عادت 173 أسرة أخرى إلى العراق. بمعنى آخر، يستمر العراق في تقديم مثال يحتذى للدول الأخرى التي لديها رعايا في مخيم الهول.
وليس هناك من ينكر أن التحديات على أرض الواقع كثيرة، حيث يتوجب معالجة إمكانية الحصول على الوثائق المدنية الأساسية ووثائق الهوية، ولا سيما إصدارها في الوقت المناسب، واعتبار ذلك أولوية.
وحيث أن العراق يواجه الاحتياجات الهائلة للعائدين والمجتمعات المضيفة، لذا لا نغالي إذ نؤكد على أهمية استمرار الدعم الدولي.
السيد الرئيس، بالانتقال إلى قضية المواطنين الكويتيين ورعايا الدول الأخرى المفقودين والممتلكات الكويتية المفقودة - بما في ذلك الأرشيف الوطني.
لقد أفضى اعتماد الحكومة الكويتية لتقنية الحمض النووي المبتكرة إلى التعرف على هوية شخص واحد إضافي من الأشخاص المفقودين. وأتقدم بأحر التعازي للعائلة المعنية.
وأرحب كذلك بتسليم العراق الذي طال توقعه لـ (22) بصمة وراثية تم اكتشافها في آذار 2022 في النجف إلى الكويت. وهناك حاجة ماسة إلى التبادل المنتظم للبيانات الجينية لتسليط الضوء على مصير الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين.
وبالطبع، نستمر بالتواصل مع الحكومة العراقية بشأن استعادة الممتلكات الكويتية المفقودة، بما في ذلك الأرشيف الوطني، وهناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة الآن.
السيد الرئيس، في الختام: لا يسعني إلا أن أؤكد على أهمية انتخابات مجالس المحافظات المقبلة في العراق ولأسباب عديدة، من بينها تعزيز تقديم الخدمات، فإنها تمثل ضرورة حاسمة لكافة العراقيين.
وبصفتي سياسية سابقة، فأنا أعلم كم هو مغرٍ أن يبذل المرء ما في وسعه في الحملة الانتخابية، ولكن الأمور تصبح قبيحة ــ بل وحتى محفوفة بالمخاطر ــ إذا تحولت تلك الحملات إلى منصات تشعل الغضب الشديد على، أو تثير الخوف من، الآخرين.
لذلك فإن الأطراف الفاعلة كافة - سواء كانت على المستوى الوطني أو الإقليمي- مدعوة إلى الاضطلاع بدورها في الحفاظ على الاستقرار في المدة التي تسبق انتخابات كانون الأول. وينبغي أن يشمل ذلك الجهود الرامية إلى مكافحة المعلومات المزيفة والمضللة.
وبعد مرور عام كامل على تولي الحكومة لمهامها، فإن المضي بالخطط الجيدة العديدة التي التزم بها العراق يظل مسؤولية جماعية.
السيد الرئيس، كلمة أخيرة حيث لا أستطيع أن أختتم كلامي، دون أن أعرج على الحريق المدمر الذي اندلع في قضاء الحمدانية الشهر الماضي، والذي أودى بحياة أكثر من 100 شخص. ونُعربُ مرة أخرى عن تعازينا الصادقة.
شكرًا جزيلا لكم.
1 / 5
قصة
٠٧ أكتوبر ٢٠٢٣
مكتب حقوق الإنسان في يونامي يعقد دورة تدريبية حول الأمن الرقمي والحقوق الرقمية في كربلاء
كربلاء، 6 و 7 أكتوبر 2023 - نظم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق (يونامي) وشبكة إنسم تدريباً على "الأمن الرقمي والحقوق الرقمية" لـ 29 مشاركاً ( 21 رجلاً و 8 نساء) بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان، والناشطون، والصحفيون، والمدونون، والمحامون.
قدم التدريب للمشاركين أدوات عملية حول كيفية التنقل بأمان عبر الفضاء الإلكتروني، وتعزيز وصولهم إلى حقوقهم في حرية التعبير، وتعزيز الحماية من خطاب الكراهية في البيئة الرقمية.
كان الحدث الذي أقيم في مقر المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق هو الثاني في سلسلة من خمس تدريبات مشتركة مماثلة ستُعقد في العراق وأقليم كوردستان.
1 / 5
قصة
٠١ أكتوبر ٢٠٢٣
تعقد بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق وشبكة أنسم تدريباً حول الأمن الرقمي والحقوق الرقمية في بغداد
في 30 أيلول 2023، أكمل مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي وشبكة أنسم، تدريباً مشتركاً لمدة يومين حول الأمن الرقمي والحقوق الرقمية، وقد عقد هذا التدريب في مقر المفوضية العراقية العليا لحقوق الإنسان في بغداد.
جمع التدريب 24 مشاركاً (13 امرأة 11 رجلاً) من بينهم ممثلو المجتمع المدني والمدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون والمدونون والمحامون وموظفو المفوضية العراقية العليا لحقوق الإنسان.
قدم التدريب إرشادات حول كيفية المناورة بأمان عبر الفضاء الإلكتروني، مع التركيز على تحسين الأمن الرقمي للمدافعين عن حقوق الإنسان وتعزيز معرفتهم بالحقوق الرقمية، فضلاً عن الأدوات العملية لتعزيز سلامتهم في البيئة الرقمية، بما في ذلك أخلاقيات الاتصال وتخزين البيانات والحماية من القرصنة.
وقال السيد ديميتر شاليف، مدير مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، مهنئاً المشاركين على الانتهاء من التدريب في 30 أيلول: "كان الهدف الرئيسي من التدريب هو تعزيز معارف المشاركين ومهاراتهم المتعلقة بالحماية عبر الإنترنت وتوسيع الفضاء المدني عبرالأنترنت."
كان هذا التدريب هو الأول في سلسلة من الدورات التدريبية المماثلة المقرر إجراؤها هذا العام في كربلاء وكركوك والناصرية وأربيل، وهي المرحلة الثالثة من مبادرة مستمرة بدأت عام 2021. وحتى الآن، تلقى ما مجموعه 327 مشاركاً هذه الدورات التدريبية حول الأمن الرقمي والحقوق الرقمية في كل من العراق الاتحادي وإقليم كردستان العراق.
1 / 5
بيان صحفي
١٩ أكتوبر ٢٠٢٣
منظمة الأغذية والزراعة في العراق وهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى ووزارة الزراعة العراقية يوحدون الجهود لمكافحة الجراد الصحراوي
وفي افتتاح الدورة، قال ممثل الفاو في العراق، الدكتور صلاح الحاج حسن: "إن هذا البرنامج التدريبي هو انعكاس لالتزام الفاو بدعم البلدان الأعضاء في معالجة قضايا الزراعة والأمن الغذائي الحرجة. ونحن نقوم بتمكين العراق من الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك ومكافحة التهديد المتزايد الذي يشكله الجراد الصحراوي بشكل فعال".
في الفترة الممتدة من 15 إلى 19 أكتوبر 2023، سيقود خبراء الفاو، و من ضمنهم الأمين التنفيذي لـهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى، السيد مأمون العلوي، دورة تدريبية شاملة تهدف إلى تزويد موظفي وزارة الزراعة بالمعرفة والمهارات اللازمة لمكافحة الجراد الصحراوي بشكل فعال. حيث يغطي البرنامج الأوجه الرئيسية لذلك كالمعلومات حول بيولوجية و سلوك الجراد الصحراوي، طرق المسح والمراقبة و أساليب التحكم بما في ذلك معايير الصحة والسلامة الكيميائية والبيولوجية والبيئية، والتأهب والاستجابة لتفشي الجراد.
ويضم المشاركون الـ 22 مسؤولين حكوميين مسؤولين عن إدارة الجراد الصحراوي، ومسؤولين عن حماية النباتات، وغيرهم من أصحاب المصلحة الملتزمين بمكافحة هذا التحدي.
يجمع هذا التدريب العملي، المصمم بالتعاون مع هيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى، بين المعارف النظرية والممارسات التطبيقية، مما يتيح للمشاركين الفرصة للتعلم من الخبراء الميدانيين. و عند انتهاء الدورة التدريبية، سيكون المشاركون جاهزين لتحديد ومراقبة مجموعات الجراد الصحراوي بدقة، وتنفيذ تدابير المكافحة فعالة المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات العراق، وتطوير وتنفيذ خطط التأهب والاستجابة لتفشي الجراد لتقليل الأضرار. كما سيتضمن التقييم جانبا كتابيا و وتمارين عملية ومحاكاة ميدانية تختم بشهادة إتمام للمشاركين الناجحين.
هذا ويعزز برنامج التدريب التواصل بين أصحاب المصلحة، وتعزيز التعاون والتنسيق. وقال السيد العلوي: "باعتباري الأمين التنفيذي لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى، أنا فخور بلعب دور محوري في هذا التعاون. حيث تعمل الهيئة كمنصة إقليمية مخصصة لتنسيق الجهود لمكافحة الجراد الصحراوي. ومن خلال العمل جنبا الى جنب وبالتعاون مع تمثيل منظمة الأغذية والزراعة في العراق ووزارة الزراعة العراقية، نهدف إلى تعزيز قدرة العراق على حماية موارده الزراعية وأمنه الغذائي، وضمان مستقبل أكثر مرونة واستدامة. " لا يعالج هذا الجهد التعاوني للحاجة الملحة لمجابهة غزو الجراد الصحراوي فحسب، بل يتماشى أيضًا مع العديد من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، بما في ذلك الهدف 2: القضاء على الجوع، والهدف 3: الصحة الجيدة والرفاهية، والهدف 17: الشراكات من أجل الغذاء. الأهداف. ومن خلال تزويد العراق بالمعرفة والأدوات اللازمة لإدارة هذا التحدي الزراعي، فإننا نقترب خطوة أخرى من تحقيق أهداف التنمية المستدامة الحيوية هذه وتأمين مستقبل مستدام وآمن غذائيًا للمنطقة.
هذا ويعزز برنامج التدريب التواصل بين أصحاب المصلحة، وتعزيز التعاون والتنسيق. وقال السيد العلوي: "باعتباري الأمين التنفيذي لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى، أنا فخور بلعب دور محوري في هذا التعاون. حيث تعمل الهيئة كمنصة إقليمية مخصصة لتنسيق الجهود لمكافحة الجراد الصحراوي. ومن خلال العمل جنبا الى جنب وبالتعاون مع تمثيل منظمة الأغذية والزراعة في العراق ووزارة الزراعة العراقية، نهدف إلى تعزيز قدرة العراق على حماية موارده الزراعية وأمنه الغذائي، وضمان مستقبل أكثر مرونة واستدامة. " لا يعالج هذا الجهد التعاوني للحاجة الملحة لمجابهة غزو الجراد الصحراوي فحسب، بل يتماشى أيضًا مع العديد من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، بما في ذلك الهدف 2: القضاء على الجوع، والهدف 3: الصحة الجيدة والرفاهية، والهدف 17: الشراكات من أجل الغذاء. الأهداف. ومن خلال تزويد العراق بالمعرفة والأدوات اللازمة لإدارة هذا التحدي الزراعي، فإننا نقترب خطوة أخرى من تحقيق أهداف التنمية المستدامة الحيوية هذه وتأمين مستقبل مستدام وآمن غذائيًا للمنطقة.
1 / 5
بيان صحفي
١٧ أكتوبر ٢٠٢٣
منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي: جهود موحدة في يوم الأغذية العالمي 2023 لمعالجة تغير المناخ وندرة المياه وانعدام الأمن الغذائي في العراق
يسلط شعار منظمة الأغذية والزراعة ليوم الأغذية العالمي لهذه السنة الضوء على الأهمية الكبرى للمياه "المياه هي الحياة، المياه هي الغذاء. لا تتركوا أي أحد خلف الركب". وفي هذا الصدد أكّد ممثل منظمة الأغذية والزراعة في العراق، الدكتور صلاح الحاج حسن، على أهمية المياه: " في العراق أين تعتبر القطاع الزراعي ركنا أساسيا في تنمية الاقتصاد . إن التحدي الذي يواجهنا واضح، حيث يجب علينا إنتاج المزيد من الغذاء باستخدام كميات أقل من المياه، مع ضمان التوزيع العادل، والحفاظ على أنظمتنا البيئية الحيوية وعدم ترك أي أحد يتخلف عن الركب".
تعمل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق على تعزيز الإدارة المستدامة للمياه من خلال تدخلات مبتكرة مثل ممارسات الزراعة الذكية مناخياً، وإنشاء وتمكين جمعيات مستخدمي المياه، واستخدام أدوات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية لرصد استخدام المياه وإدارتها، وإعادة تأهيل مشاريع البنية التحتية للري (القنوات والمضخات وغيرها .. ) ودعم المزارعين بأنظمة الري الحديثة وتنمية القدرات من خلال مدارس المزارعين الحقلية وإدخال مصادر الطاقة المستدامة للري واعتماد أصناف المحاصيل العلفية التي تتحمل الجفاف والملوحة بالإضافة إلى النهج التشاركي في التنفيذ والشراكة مع وزارات الزراعة والبيئة والموارد المائية والشركاء الدوليين والوطنيين والمحليين لمساعدة المزارعين العراقيين على بناء القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية وتأمين سبل عيشهم. كما تعمل منظمة الأغذية والزراعة بشكل وثيق مع الحكومة لتعزيز الإدارة المستدامة للموارد.
ولمساعدة المزارعين العراقيين على التكيف مع أزمة المناخ، نفذ برنامج الأغذية العالمي سلسلة من المشاريع، كان التركيز فيها على زيادة توافر المياه، وتحسين أنظمة الري، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع الآثار المدمرة لتغير المناخ. ويشمل عمل برنامج الأغذية العالمي التشجير والحفاظ على الزراعة لمكافحة التصحر، فضلاً عن الترويج لأساليب الري الحديثة لزيادة إنتاجية المحاصيل وتحسين استخدام المياه. ويدعم برنامج الأغذية العالمي تحسين خدمات المعلومات المناخية من خلال إعادة تأهيل محطات الأرصاد الجوية الآلية الحديثة وتدريب موظفي وزارة الزراعة.
ويواصل برنامج الأغذية العالمي دعم الحكومة والمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة لتعزيز تقنيات الزراعة المستدامة مع تحسين الأمن الغذائي في العراق. يقول علي رضا قريشي، المدير القطري وممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق "نحن رواد الحلول المبتكرة لمكافحة تغير المناخ في العراق، وحماية الموارد المائية وتعزيز الأمن الغذائي. ومن خلال العمل جنباً إلى جنب مع منظمة الأغذية والزراعة، فإننا ندعم حكومة العراق في تنفيذ مشاريع لمساعدة المجتمعات العراقية على أن تصبح أكثر استدامة وقدرة على الصمود".
وفي سياق هذا التعاون، يؤكد برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة على أهمية السياسات القائمة على الأدلة التي تقودها الحكومة والتي تشمل البيانات والابتكار والتنسيق بين القطاعات. وينبغي استكمال هذه السياسات بزيادة الاستثمار، وتعزيز التشريعات، واعتماد التكنولوجيا، وبناء القدرات. وندعو جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك المجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى الاتحاد لتحقيق الأهداف المشتركة. أن خياراتنا الاستهلاكية والإنتاجية لها تأثير مباشر على موارد المياه. نحن ندعو إلى الاعتماد على الأغذية المحلية والموسمية الطازجة، والحد من هدر الطعام واستكشاف طرق إعادة استخدام المياه الآمنة مع منع التلوث كأدوات فعالة للتغيير الإيجابي.
وتؤكد هذه المبادرة المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي في العراق على الالتزام بالعديد من أهداف التنمية المستدامة. على وجه الخصوص، سيتم تعزيز الهدف 2 (القضاء على الجوع)، والهدف 6 (المياه النظيفة والصرف الصحي)، والهدف 13 (العمل المناخي)، والهدف 17 (الشراكات لتحقيق الأهداف) في السعي إلى عراق أكثر استدامة ومرونة وأمنًا غذائيًا. إن ضمان عدم تخلف أحد عن الركب نحو مستقبل أكثر استدامة هو الهدف الأسمى لهذا الجهد الجماعي.
1 / 5
بيان صحفي
١٧ أكتوبر ٢٠٢٣
منظمة العمل الدولية تعقد مناقشات مع الشركاء والشباب في محافظة المثنى في العراق حول سبل تطوير القطاع الخاص مع التركيز على الاقتصاد الأخضر، بدعم من إيطاليا.
التقت المنسقة القطرية لمنظمة العمل الدولية في العراق مها قطاع مع نائب محافظ المثنى، بالإضافة إلى ممثلين عن مديرية العمل ومديرية الشباب، والرياضة، وجامعة المثنى، وآخرين. كما عقد لقاء مع رئيسي غرفة صناعة المثنى واتحاد رجال الأعمال في المثنى ومديري غرفة تجارة المثنى ومركز ذر للتنمية.
وركزت المناقشات على كيفية العمل معًا لدعم تنمية القطاع الخاص في المنطقة، وخاصة للشباب الذين يرغبون في ممارسة مهن خضراء. ويشمل ذلك تدريب رواد الأعمال الشباب على كيفية بدء أعمالهم وتنميتها وتوسيعها، ومساعدتهم في الوصول إلى الخدمات المالية.
نرحب بوفد منظمة العمل الدولية في محافظتنا ونعرب عن دعمنا الكامل لمشاريعهم في المثنى، قال عادل الياسري النائب الثاني لمحافظ المثنى: "سنعمل معهم كفريق واحد لخدمة أهالي المحافظة وتقديم كل المساعدات اللازمة لهم لتحقيق أهدافهم ضمن هذه البرامج في المنطقة".
"قد ناقشنا المشروع الذي ستنفذه منظمة العمل الدولية قريباً في المحافظة والذي سيتضمن تدريب مئات من شباب الخريجين من رواد الأعمال، قال فالح الحاتمي، رئيس غرفة صناعة المثنى: لقد كان اجتماعاً ناجحاً، ونحن نقدر هذه الخطوات التي ستخدم شباب وشابات المثنى في تعزيز ريادة الأعمال وتحسين مستوى المعيشة للناس.
وفي إطار المشروع الممول من إيطاليا، ستعمل منظمة العمل الدولية مع الشركاء لتدريب الشباب وأصحاب الأعمال الصغيرة الذين يتطلعون إلى تنمية أعمالهم أو تطويرها باستخدام أدواتها الراسخة "ابدأ وحسن مشروعك (SIYB)" وبرامج التثقيف المالي، تم تصميم SIYB للاستجابة للمراحل التقدمية لتطوير الأعمال، في حين يزود برنامج التثقيف المالي رواد الأعمال الصغار بالمعرفة المالية والمهارات الإدارية.
ستقوم منظمة العمل الدولية بتدريب واعتماد المدربين على هذه المعرفة والمهارات، بما في ذلك التدريب على الأعمال الخضراء، حتى يتمكن المدربون من تقديم التدريب لرواد الأعمال المحتملين، وستعمل منظمة العمل الدولية أيضًا مع البنوك ومؤسسات التمويل الأصغر لتصميم المنتجات والخدمات التي تدعم احتياجات عملائها، ويتضمن ذلك تزويد المؤسسات المالية بالإرشادات العملية بشأن دمج "الانتقال العادل" - وهي استراتيجية لمعالجة التحديات البيئية الملحة - في استراتيجياتها وعملياتها.
وشددت قطاع، المنسق القطري لمنظمة العمل الدولية في العراق، على أهمية العمل مع أصحاب المصلحة في المثنى لمواجهة تحديات البطالة، وخاصة بين الشباب، وقالت قطاع: "يسعى عملنا إلى تمكين الشباب حتى يتمكنوا من متابعة إنشاء أعمال مستدامة تعزز الاقتصاد الأخضر"، وتتضمن هذه الجهود العمل بشكل وثيق مع الحكومة العراقية والقطاع الخاص على المستويين الوطني والمحلي واستخدام أدوات منظمة العمل الدولية الراسخة التي تدعم ريادة الأعمال مع ضمان تصميم التدخلات بما يتناسب مع احتياجات الشباب في المنطقة."
وفي إطار الجهود الرامية إلى فهم احتياجات وتحديات وفرص ريادة الأعمال في سوق العمل المحلي بشكل أفضل، تم إجراء مناقشة مع 35 شاباً وشابة، من بينهم رواد الأعمال وأصحاب الأفكار الناشئة والباحثين عن عمل في مديرية الشباب والرياضة، وسلطت المناقشة الضوء أيضًا على العمل في إطار الاقتصاد الأخضر، والفرص المتاحة وطرق متابعتها.
وأوضحت هدى، إحدى المشاركات في اللقاء من المثنى، أنها حصلت على تدريب وخبرة سابقة في مجال الألواح الشمسية، وتبحث حالياً عن طرق لتدريب وتوعية الشباب في مجالات مماثلة، وهي تتطلع أيضًا إلى الحصول على الدعم المالي الذي يمكن أن يسمح لها بإنشاء مشروعها التجاري الصغير في مجال الطاقة النظيفة.
وشارك حسين تجربته في إنشاء مشروع صغير في زراعة فسائل النخيل والتحديات التي واجهها بسبب ملوحة المياه في المنطقة، والتي يقول إنها زادت في الآونة الأخيرة بسبب تدهور الظروف البيئية. ويأمل أن يتم دعمه هو وغيره من الشباب مثله لإنشاء المزيد من المشاريع.
وكخطوة أولى، سيتم تطوير أنشطة توعية للشباب باستخدام أداة منظمة العمل الدولية "كيف تعمل في الاقتصاد الأخضر؟"، والذي يغطي مجموعة واسعة من المواضيع التي تهدف إلى مساعدة الأفراد على المساهمة في اقتصاد أكثر اخضراراً، بما في ذلك معلومات حول طرق بناء خطة أهدافهم المهنية أو إنشاء وظائفهم الخاصة في نهج ريادة الأعمال المستدامة، وهذا يتوافق مع أولويات الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في العراق في إطار مبادرة فريق أوروبا "توفيق".
ويشكل المشروع جزءاً من الجهود الأوسع في إطار البرنامج القطري للعمل اللائق في العراق الذي وقعته الحكومة ومنظمات أصحاب العمل والعمال ومنظمة العمل الدولية لتعزيز فرص العمل والعمل اللائق، ويأتي ذلك تماشياً مع مبادرة “ريادة” الحكومية للتنمية والتوظيف والتي أطلقها رئيس مجلس الوزراء في مارس 2023.
1 / 5
بيان صحفي
١٥ أكتوبر ٢٠٢٣
الفاو تعزز التزامها تجاه العراق في مواجهة التحديات الزراعية والمناخية
بقيادة السيد لي ليفنغ، مدير قسم الأراضي والمياه (NSL)، ومرافقة السيدة فداء حداد، مسؤولة الغابات في قسم الغابات، والسيد جاكوبو مونزيني، من مكتب إدارة الموارد الطبيعية في مركز الاستثمار والسيد فراس زيادات من قسم الأراضي و المياه ، قامت مجموعة العمل هذه بتقييم دقيق للتحديات البيئية والزراعية المختلفة التي يواجهها العراق والحلول المحتملة، بما في ذلك تجميع المياه وتخزينها، طرق الري الحديثة، مكافحة العواصف الرملية والترابية، التشجير، معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، والمحاصيل التي تتحمل الجفاف.
شاركت البعثة، برفقة ممثل منظمة الأغذية والزراعة في العراق، الدكتور صلاح الحاج حسن وفريقه، في اجتماعات مهمة مع مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى بما في ذلك لقاء بفخامة رئيس جمهورية العراق، ونقاشات مثمرة مع أعضاء هيئة المستشارين في رئاسة مجلس الوزراء ومعالي وزير الموارد المائية السيد عون ذياب عبد الله، وكل من معالي الوكلاء الفنيين لوزارتي البيئة والزراعة الدكتور جاسم عبد العزيز حمادي والدكتور ميثاق الخفاجي إضافة الى وكيل وزير الخارجية للعلاقات الثنائية السفير محمد بحر العلوم.
إضافة الى هذه اللقاءات الهامة، اجتمع الوفد مع أعضاء مجموعة العمل ذات الأولوية التابعة لفريق الأمم المتحدة القطري والمعنية بالعمل على تعزيز الموارد الطبيعية وإدارة مخاطر الكوارث والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ (PWG4). وقد قدم هذا الاجتماع، الذي حضره أيضا عضو من مكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، لمحة شاملة عن التحديات المتعلقة بالمناخ في العراق وعرض الجهود المشتركة التي تبذلها مختلف وكالات الأمم المتحدة في مواجهة هذه التحديات.
كما أتيحت للفريق الفرصة للتعرف عن كثب على برامج منظمة الأغذية والزراعة في العراق وتعاونها الوثيق مع الوزارات العراقية الرئيسية مما يؤكد التزام المنظمة بدعم جهود التنمية المستدامة في العراق وتعزيز الشراكات المؤثرة إضافة الى حضور لقاء مع مجموعة العمل
من جانهم أعرب المسؤولون العراقيون عن تقديرهم العميق لعمل المنظمة وتعاونها وأشادوا بالدور الحاسم الذي تلعبه في التصدي للتحديات الزراعية والمناخية، وشددوا على ضرورة مزيد تعزيز الشراكة الدائمة بين العراق والفاو.
وأكد السيد لي على أهمية مقترح العراق لصندوق المناخ الأخضر (GCF) ،و الذي هو حاليا قيد التقييم في، معالجة هذه التحديات المتعلقة بالمناخ، ونصح بالاستعانة بموارد الصندوق ومرفق البيئة العالمية (GEF) لتعزيز قدرة البلاد على الصمود في مواجهة آثار تغير المناخ وتدهور الأراضي. حيث تتوافق أهداف المهمة مع ضرورة الاستفادة من الصندوق الأخضر للمناخ لدعم الأولويات البيئية والزراعية، والتي تهدف جميعها نحو معالجة تأثيرات المناخ والتحديات البيئية وتحسين الأمن الغذائي وضمان مستقبل مستدام للعراق.
وأضاف الدكتور الحاج حسن "إن مهمتنا في العراق هي شهادة على التزام منظمة الأغذية والزراعة الثابت بالتصدي للتحديات الزراعية والمناخية في البلاد. ونحن ملتزمون بالعمل جنبًا إلى جنب مع حكومة العراق للتوصل إلى حلول تحويلية. وستواصل منظمة الأغذية والزراعة تقديم الدعم لتعزيز قدرة العراق على الصمود في مواجهة آثار تغير المناخ."
وقال الدكتور الحاج حسن "إن مهمتنا في العراق هي شهادة على التزام منظمة الأغذية والزراعة الثابت بالتصدي للتحديات الزراعية والمناخية في البلاد. ونحن ملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع حكومة العراق للتوصل إلى حلول تحويلية. وستقدم منظمة الأغذية والزراعة الدعم الكامل الدعم لمواصلة الاستفادة من صندوق المناخ الأخضر (GCF) لتعزيز قدرة العراق على الصمود في مواجهة آثار تغير المناخ.
ان جهود منظمة الأغذية والزراعة إلى العراق تمثل خطوة مهمة نحو معالجة أولويات التحديات الزراعية والمناخية في العراق. ومن المتوقع أن يؤدي التعاون بين منظمة الأغذية والزراعة وشركاءها في العراق إلى إيجاد حلول تحويلية من شأنها أن تساعد في الإدارة المستدامة للموارد، وتعزيز الأمن الغذائي، وبناء قدرة البلاد على الصمود في مواجهة الشدائد.
لمزيد المعلومات يرجى الاتصال بـ :
السيدة خولة بن عائشة, مسؤولة الإعلام والتواصل : khawla.benaicha@fao.org
الدكتور صلاح الحاج حسن، ممثل منظمة الأغذية والزراعة: salah.elhajjhassan@fao.org
لمزيد من المعلومات حول منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وأقسامها المختلفة، يُرجى زيارة المواقع التالية: قسم الأراضي والمياه في منظمة الفاو: https://www.fao.org/land-water/home/ar/ مركز الاستثمار في منظمة الفاو: https://www.fao.org/support-to-investment/ar/ قسم الغابات في منظمة الفاو: https://www.fao.org/forestry/ar/
لمزيد من المعلومات حول منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وأقسامها المختلفة، يُرجى زيارة المواقع التالية: قسم الأراضي والمياه في منظمة الفاو: https://www.fao.org/land-water/home/ar/ مركز الاستثمار في منظمة الفاو: https://www.fao.org/support-to-investment/ar/ قسم الغابات في منظمة الفاو: https://www.fao.org/forestry/ar/
1 / 5
بيان صحفي
١٤ أكتوبر ٢٠٢٣
الأمين العام يعيّن السيد فولكر بيرتس من ألمانيا رئيساً للمراجعة الاستراتيجية المستقلة لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق المكلفة بموجب قرار مجلس الأمن 2682 (2023)
ويرفد السيد بيرتس هذا المنصب بثلاثة عقودٍ من الخبرة في الأوساط الأكاديمية والبحثية والعلاقات الدولية والدبلوماسية، بما في ذلك مع الأمم المتحدة. ففي الفترة من 2021 إلى 2023، شغل منصب الممثل الخاص للأمين العام في السودان ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان. ومن عام 2015 إلى عام 2018، شغل منصب كبير مستشاري المبعوث الخاص للأمين العام إلى سوريا، بما في ذلك كرئيسٍ لمجموعة العمل المعنية بشؤون وقف إطلاق النار في سوريا التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا نيابة عن الأمم المتحدة.
وشغل السيد بيرتس أيضاً منصب الرئيس التنفيذي ومدير المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) من عام 2005 إلى عام 2020، وكباحثٍ ورئيس قسم في SWP من عام 1992 إلى عام 2005. وبدأ مسيرته الأكاديمية كأستاذٍ مساعد في الجامعة الأمريكية في بيروت من عام 1991 إلى عام 1993.
وحصل السيد بيرتس على درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة دويسبورغ في ألمانيا. وهو يجيد اللغات الإنجليزية والألمانية والعربية.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11