بيان صحفي

ألمانيا تصبح أكبر مساهم في إزالة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام للمخاطر المتفجرة في العراق

٠٩ يناير ٢٠١٨

بغداد، 09 كانون الثاني 2018 - ترحّب دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) بمساهمة إضافية من الحكومة الألمانية تقدر ب17 مليون يورو (20.2 مليون دولار أمريكي) توجّه لأعمال مسح وإزالة المخاطر المتفجرة الداعمة للمبادرات الإنسانية وتلك المتعلقة بإعادة الإستقرار. ويصل مجموع المساهمات إلى 44.2 مليون يورو (52.5 مليون دولار أمريكي) منذ 2016 مما يجعل من الحكومة الألمانية أهم مانح لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق. 

تعتبر المساهمة الأخيرة والمقدرة ب10 مليون يورو لتمكين الجهود الإنسانية إضافة إلى 7 مليون يورو لتمكين مبادرات إعادة الإستقرار مساهمات موقوتة، حيث تسعى الحكومة العراقية إلى تسهيل عودة ما يزيد عن ثلاثة ملايين شخص إلى ديارهم بالمناطق المحررة. ستقوم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بالتركيز على التوعية بالمخاطر والإزالة في الفضاءات العمومية وذلك لدعم عودة امنة وطوعية وحافظة لكرامة العراقيين، كما تقوم الدائرة بأعمال الإزالة في البنى التحتتية الأساسية والتي توفّر خدمات الطاقة الكهربائية والمياه والصحة والتعليم. ستتركز النشطات في كل من محافظات الانبار وكركوك ونينوى.

نتج عن الصراع مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام تلوث معقّد وممتد من المخاطر المتفجرة، ونزح نتيجة ذلك ما يزيد عن ثلاثة ملايين شخص منذ 2014. وتمثّل المخاطر المتفجرة تهديداً حقيقياً للعائدين إلى مجتمعاتهم المحلية، و للقائمين على الإستجابة الأولية، خاصة داخل المدن حيث تطمر العبوات المتفجرة تحت أنقاض البنايات المتهالكة. مثل كل هذا تحدياً للعاملين في المجال الإنساني لتقديم المساعدات بشكل أمن، وفرض على الناس مغادرة ديارهم بسبب المخاطر المتفجرة.

لا يمكن إستغلال البنى التحتية الأساسية، على غرار محطات معالجة المياه والمستشفيات، لدعم المجتمعات المحلية إلى بعد إزالة المخاطر المتفجرة، وتأمين المنشأت قبل إعادة تأهيلها. يضل التهديد الذي تمثله المخاطر المتفجرة هاجساً مهماً في ظل العودة المستمرة للأفراد إلى مدن كبرى كالرمادي والفلوجة والموصل و تلعفر والحويجة. وأخذاً بعين الإعتبار مدى التلوث الموجود، من المقدر أن تحتاج هذه المناطق إلى سنوات من عمليات المسح والإزالة قبل أن يعلن خلوها من أية مخاطر للمتفجرات.

"الأعمال المتعلقة بالألغام تنقذ الحياة. و تلتزم الحكومة الألمانية بالأعمال المتعلقة بالألغام، وستواصل دعمها لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام لتعمل عن قرب مع حكومة العراق للتقليل من تهديد المخاطر المتفجرة" قال د.سيريل نون، سفير ألمانيا لدى العراق. "الأعمال المتعلقة بالألغام أساسية لتسهيل العودة الامنة للنازحين إلى ديارهم، وتمكين النشاطات الإنسانية وتلك المتعلقة بإعادة الإستقرار"، أضاف السفير الألماني.

وصرّح السيد بير لودهامر، المدير الأقدم لبرنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام - العراق "إنّ المساهمة السخية للحكومة الألمانية ستدعم العمل المهم لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام والساعي إلى تمكين عودة امنة وطوعية وحافظة لكرامة مئات الألف من العراقيين إلى المناطق المحررة."

ألمانيا تصبح أكبر مساهم في إزالة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام للمخاطر المتفجرة في العراق

Pehr Lodhammar

بير لودهامار

دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام
مدير برنامج أقدم
السيد بير لودهامر هو مدير البرنامج الأقدم لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS في العراق، حيث يدير جميع الموظفين الدوليين والمحليين في البرنامج، بالإضافة إلى العلاقات مع المانحين وتعبئة الموارد. وبصفته مدافعًا رئيسيًا عن قطاع الأعمال المتعلقة بالألغام في العراق، غالبًا ما يشارك في التنسيق مع أعلى مستويات الحكومة العراقية، ويمثل UNMAS في المحافل والمؤتمرات الدولية. السيد لودهامار حاصل على درجة الماجستير في التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية، ولديه أكثر من 31 عامًا من الخبرة العسكرية والإنسانية في مجال إزالة الألغام.

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة