بيان صحفي

یحثّ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمة الدولية للهجرة و المؤسسات الحكومية العراقية على العودة وإعادة الإدماج في نينوى

٢٧ يونيو ٢٠٢٢

العراق، أربيل، 27 حزیران/يونيو ٢٠٢٢ - قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق والمنظمة الدولية للهجرة، بالشراكة مع مكتب مستشاریة الأمن القومي، وبمشاركة وزارة الهجرة والمهجرين، و المؤسسات الحكومية المعنية، بعقد ورشة عمل جمعت بین أكثر من 45 من قادة المجتمع ورؤساء العشائر وكذلك السلطات المحلية في محافظة نينوى لورشة هدفت إلى تعزيز التوافق و التقبل المجتمعي بين القادة المحليين لتسهيل عودة وإعادة دمج النازحين العراقيين في مجتمعاتهم.

يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمة الدولية للهجرة مع حكومة العراق على دعم عودة وإعادة دمج العائلات العراقية النازحة و من ضمنها العائلات التي وصمت بسبب إنتماء احد افرادها إلى داعش، بمن فيهم العائدين من سوريا،  تماشياً مع جهود الحكومة لإنهاء النزوح المطوّل من خلال تدابير فعّالة لتیسیر الوصول الی حلول دائمة. ضمّت ورشة العمل مشاركین من مناطق البعاج والعياضية ومخمور والموصل والقيارة وتلعفر في نينوى، وتم خلالها مناقشة تفاصيل عملية العودة والتحديات التي تواجه العائلات ودور قيادات المجتمع والحكومة المحلية في تسهيل عملية العودة وإعادة دمج العائلات والعمل الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمة الدولية للهجرة لتسهيل ذلك. وقد أفضت ورشة العمل الی توافق الآراء لتعزيز قبول المجتمع للعائلات العائدة.

اكدت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق السيدة زينة علي أحمد أن:ّ "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ملتزم بالعمل مع الحكومة العراقية والمنظمة الدولية للهجرة لضمان أن تكون المجتمعات على اطلاع جيد و مهيئة لقبول عودة العائلات النازحة إلى مجتمعاتها الأصلية. يتضمن نهجنا المستدام لتهيئة المجتمع مناقشات مع السلطات المحلية والوطنية حول فرص كسب العيش وخدمات الصحة النفسیة وخيارات الإسكان لكل من العائلات العائدة وأفراد المجتمع ".

ووفقًا لجورجي جيغاوري، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق: "إن نهج المنظمة الدولية للهجرة الذي يشمل المجتمع بأسره لتحديد وتسهيل الحلول الدائمة للنازحين العراقيين يتطلب أخذ احتياجات ومخاوف ووعي جميع المتضررين في الاعتبار - وهذا عنصر حاسم في الجهود المشتركة التي تبذلها المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة العراق لحل قضايا الأفراد الذين يواجهون حواجز معقدة للعودة وإعادة الاندماج. إن حسن النية والالتزام بالتماسك الاجتماعي الذي تم إظهاره خلال ورشة العمل لهو مؤشر يبعث على الأمل لزيادة فرص العمل المشترك للمضي قدمًا ".

وذكر الدكتور سعيد الجياشي، مستشار الأمن القومي: "إن هذا الاجتماع مهم للغاية في توضيح المعلومات الدقيقة للمجتمع حول العائلات العائدة ومراحل إعادة التأهيل، بما في ذلك تحديد الجدول الزمني للعودة. لقد تناولنا القضايا من خلال عرض الحقائق والاستماع إلى زعماء القبائل ورؤساء الوحدات الإدارية والأمنية ولجان السلام المحلية."

في عام ٢٠٢٠، أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق برنامجاً مخصصاً للتماسك المجتمعي مدته خمس سنوات لتعزيز مجتمعات أقوى وأكثر سلمية وتماسكاً في عموم العراق. يدعم مشروع المصالحة وإعادة الإدماج المجتمعي استعداد المجتمع المحلي والعودة وإعادة دمج العائلات ممن يعتقد بإنتماء احد افرادها إلى داعش، والتي غالباً ما تكون من بين الفئات الأكثر تهميشاً وضعفاً، فضلاً عن دعم العائلات المضيفة في مناطق العودة.

یحثّ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمة الدولية للهجرة و المؤسسات الحكومية العراقية على العودة وإعادة الإدماج في نينوى

وحدة الإعلام في العراق التابعة للمنظمة الدولية للهجرة

وحدة الإعلام في العراق التابعة للمنظمة الدولية للهجرة

المنظمة الدولية للهجرة

ميريام بينو

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
مستشارة الإعلام والتواصل

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

المنظمة الدولية للهجرة
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة