منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تعززان جاهزية خدمات التحصين في العراق
١٩ يوليو ٢٠٢٦
تواصل منظمة الصحة العالمية في العراق، بالشراكة مع وزارة الصحة العراقية وبدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تعزيز جاهزية النظام الصحي من خلال دعم برامج التحصين وسلسلة التبريد وأنظمة المعلومات الصحية، بما يسهم في ضمان استمرارية خدمات التحصين وتعزيز جاهزية النظام الصحي للاستجابة للطوارئ.
تواصل منظمة الصحة العالمية في العراق، بالشراكة مع وزارة الصحة العراقية وبدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تعزيز جاهزية النظام الصحي من خلال دعم برامج التحصين وسلسلة التبريد وأنظمة المعلومات الصحية، بما يسهم في ضمان استمرارية خدمات التحصين وتعزيز جاهزية النظام الصحي للاستجابة للطوارئ.
وشمل الدعم توفير رافعات ومولدات وأجهزة حاسوب محمولة، بما يعزز كفاءة الخدمات اللوجستية، ويضمن حفظ اللقاحات ضمن درجات الحرارة الموصى بها، ويدعم استخدام الأنظمة الرقمية في التخطيط والاستجابة واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة.
وقال الدكتور فراس الخفاجي، مسؤول برنامج الأمراض الانتقالية والتحصين في منظمة الصحة العالمية في العراق:
«يعتمد نجاح برامج التحصين على نظام صحي متكامل يضمن سلامة اللقاحات في كل مرحلة، ويدعم العاملين الصحيين بالأدوات التي تمكنهم من تقديم خدمات عالية الجودة. ويجسد هذا الدعم أهمية الشراكات في تعزيز جاهزية النظام الصحي وحماية صحة المجتمعات».
ومن جانبه، قال الدكتور محمد صباح، مدير قسم الصحة العامة في دائرة صحة الأنبار:
«أسهم هذا الدعم بشكل واضح في رفع مستوى الأداء وتوفير الدعم اللوجستي اللازم لتنفيذ برامج الصحة العامة».
ويعكس هذا التعاون التزام منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بدعم أولويات القطاع الصحي في العراق، وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على الاستجابة للتحديات الصحية الحالية والمستقبلية، وضمان استمرارية خدمات التحصين لجميع السكان.
وتسهم هذه المبادرة أيضاً في تنفيذ إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة (2025–2029)، بما يدعم بناء نظم صحية أكثر قدرة على الصمود وإنصافاً وتركيزاً على احتياجات الناس في العراق.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية استمرارها في العمل مع وزارة الصحة العراقية وشركائها لتعزيز نظام صحي أكثر مرونة واستدامة، وضمان حصول الجميع على خدمات صحية آمنة وعالية الجودة.