قصة
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في العراق تحيي الذكرى الثالثة والعشرين لتفجير فندق القناة
بغداد، 19 آب 2026 – أحيت الأمم المتحدة في العراق، اليوم، الذكرى الثالثة والعشرين لتفجير فندق القناة في بغداد، مستذكرةً زملاءها الـ22 الذين فقدوا حياتهم في الهجوم الذي وقع في 19 آب 2003، ومشيدةً بالناجين وعائلات الضحايا وجميع من تأثروا بهذا الهجوم.وشارك في مراسم إحياء الذكرى موظفو الأمم المتحدة وسعادة السفير المنهل حسين الصافي، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المراسم الرئاسية. وتضمنت المراسم عزف النشيد الوطني العراقي، والوقوف دقيقة صمت، وإلقاء كلمات، والاستماع إلى شهادة لأحد موظفي الأمم المتحدة، إلى جانب وضع أكاليل الزهور تخليداً لذكرى من فقدوا حياتهم.وفي كلمته خلال المراسم، استذكر بيتر هوكينز، المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة في العراق، الخسائر البشرية التي خلّفها الهجوم، وأشاد بذكرى زملاء الأمم المتحدة الذين لا تزال حياتهم وخدمتهم مصدر إلهام للمنظمة.وقد أودى التفجير بحياة 22 من موظفي الأمم المتحدة، فيما أصيب آخرون بجروح. كما أشاد هوكينز بالناجين، ومن بينهم من شارك في مراسم إحياء الذكرى، وبعائلات الضحايا التي غيّر الهجوم حياتها إلى الأبد.وقال هوكينز: «إن أصدق تكريم لمن فقدناهم هو أن نحمل معنا القيم التي عاشوا من أجلها وكرّسوا حياتهم لخدمتها، وأن نواصل العمل بها».وأكد أن الهجوم، الذي كان يهدف إلى نشر الخوف والانقسام، عزز بدلاً من ذلك إصرار الأمم المتحدة على مواصلة العمل من أجل السلام والإنسانية والكرامة. كما أشاد بالمساهمة الكبيرة للعراقيين في عمل الأمم المتحدة، وما أظهروه من صمود وشجاعة وإصرار على مدى سنوات من التحديات والصعوبات.ومن جانبه، أكد السفير الصافي، متحدثاً نيابةً عن رئاسة جمهورية العراق، التزام العراق بمواصلة شراكته مع الأمم المتحدة، مؤكداً أن الهجوم لم ينجح في المساس بمتانة الشراكة بين المنظمة والحكومة العراقية.وقال السفير الصافي: «إن الهجوم لم يُضعف العلاقة بين العراق والأمم المتحدة، بل عزّز إصرارنا على مواصلة التعاون والعمل المشترك خدمةً للسلام والإنسانية».واختُتمت المراسم بوضع السفير الصافي إكليلاً من الزهور نيابةً عن رئيس جمهورية العراق، أعقبه هوكينز بوضع إكليل من الزهور نيابةً عن الأمم المتحدة.ولا يزال تفجير فندق القناة محطةً فارقة في تاريخ الأمم المتحدة. وتشكل هذه الذكرى، التي تتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، مناسبةً لاستذكار من فقدوا حياتهم، والتضامن مع الناجين وعائلات الضحايا، وتجديد الالتزام بقيم السلام والكرامة والإنسانية المشتركة التي كرسوا حياتهم لخدمتها.