بيان صحفي

بدعم من الإتحاد الأوروبي، تواصل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام معالجة المخاطر المتفجرة لتمكين إعادة الإستقرار في المناطق المحررة من العراق

٢٠ فبراير ٢٠١٨

بغداد، 20 شباط 2018 - 1 من 10 نازحين داخلياً لا ينوي العودة إلى الديار ويعزو ذلك إلى المخاطر المتفجرة.

إذا تم تأجيل إزالة المخاطر المتفجرة، بما في ذلك العبوات الناسفة المبتكرة، تتقلص امكانية عودة النازحين. كما تتقلص إمكانية حكومة العراق والمجتمع الدولي للقيام بتدخلات مهمة خلال فترة ما بعد الصراع. وقد عاد ما يزيد عن 50% ممن نزحوا في العراق بسبب داعش والعمليات العسكرية إلى ديارهم بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.



قامت منظمة ريتش - REACH بالشراكة مع فريق عمل التنسيق بالمخيمات بمسح على المستوى الوطني بمخيمات النازحين داخلياً بين 12 كانون الأول 2017 و14 كانون الثاني 2018. بيان المسح أن 52% من الأشخاص الذين اجريت معهم المقابلات لا ينوون العودة إلى ديارهم. من ضمن هذه النسبة التي لا تنوي العودة، صرح 21% أن ذلك يعود إلى إمكانية وجود عبوات ناسفة مبتكرة وعبوات غير منفجرة. إذن، 1 من 10 نازحين داخلياً ممن أجري عليهم المسح لا ينوون العودة إلى ديارهم خوفاً من التلوث الناجم عن المخاطر المتفجرة في منازلهم أو حولها.



انطلقت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العمل في مناطق الموصل الكبرى منذ شهر تشرين الثاني 2016، وقد انطلقت حديثاً في عمليات المسح والإزالة في المدينة القديمة في غرب الموصل، وذلك تكميلاً للعمل الذي قامت به حكومة العراق. خلال العمليات، لا يمكن وصف تعقيد وتنوع المواد التي تم جمعها إلا بالمذهلة وغير المسبوقة. من بين هذه المواد عدد من الذخائر التقليدية والعبوات الناسفة المبتكرة والذخائر المنزلة عن طريق الجو ومخازن ذخائر تابعة لتنظيم الدولة، والمتروكة داخل ابنية تم تحويلها إلى مصانع قنابل. تعقدت نشاطات الإزالة بشكل أكبر بسبب وجود أغلب مصادر التلوث بالموصل تحت أنقاض الابنية المتهالكة.



تلقت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام والشركاء المنفذين العاملين في المدينة القديمة في الموصل عدداً كبيراً من التقارير الخاصة بالمخاطر المتفجرة، خاصة في المناطق القريبة من المنازل في ظل عودة النازحين إلى ديارهم. إن وجود فرق الإزالة التابعة إلى دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في المدينة القديمة مثل فرصة للسكان للتبليغ عن الأجسام المشتبه بها وازالتها مباشرة من قبل الفرق، لكن يتوقع أن يزداد عدد هذه التقارير الواردة من السكان بخصوص المخاطر المتفجرة بتزايد أعداد العائدين.



ذكر سفير الاتحاد الاوربي في العراق, سعادة السفير رامون بيلوكا: "هذا يبين بصورة ملموسة التزام الاتحاد الاوربي لمواجهة المخاطر المتفجرة. ازالة المخاطر المتفجرة هو شرط اولي لاعادة الاستقرار. وجود مثل هذه المخاطر يهدد جهود الامن و الاستقرار ما لم يتم بمعالجتها بصورة صحيحة. و بصفتي رئيس اللجنة الفرعية لادارة المخاطر المتفجرة في التحالف, فان الاتحاد الاوربي يعزم على مواجهة هذه الكارثة بصورة رئيسية و دعم العراق لتقوية جهود الحكومة في اليات التنسيق الاستراتيجي. كل هذه الجهود ستصب في العودة السليمة للعراقيين الذبن عانوا لفترات طويلة"



"نحن نقوم بازالة المخاطر المتفجرة من على الطرق, من تحت الجسور, من محطات الكهرباء و محطات تصفية المياه, من المدارس و من البنى التحتية. و ذلك لكي يتمكن النازحين داخليا بسبب النزاع من العودة الى منازلهم و بدء العمل مجددا, البدء بتعليم اطفالهم و المشاركة في المجتمع ليعيشوا حياة اعتيادية. و هذا الامر سيكون مستحيلا لولا الدعم الذي نحصل عليه من مانحينا. نحن ممتنون جدا للدعم الوافر من الاتحاد الاوربي. " صرح السيد بير لودهامر، المدير الأقدم لبرنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام.



تواصل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بدعم من الإتحاد الأوروبي، وكجزء من برنامج إستجابة أوسع، تسهيل عودة امنة وطوعية وحفيظة لكرامة النازحين العائدين إلى الموصل والمناطق المحررة الأخرى. منذ 01 تشرين الثاني 2017, قامت الفرق التابعة لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بأعمال الإزالة فيما يفوق 2.1 مليون متر مربع، وقامت الفرق بأكثر من 650 تقييماً وعثرات وأمنت ما يقارب 30,000 خطراً متفجراً.

Pehr Lodhammar

بير لودهامار

دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام
رئيس البرنامج لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS في العراق
السيد بير لودهامر هو رئيس البرنامج لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS في العراق، حيث يدير جميع الموظفين الدوليين والمحليين في البرنامج، بالإضافة إلى العلاقات مع المانحين وتعبئة الموارد. وبصفته مدافعًا رئيسيًا عن قطاع الأعمال المتعلقة بالألغام في العراق، غالبًا ما يشارك في التنسيق مع أعلى مستويات الحكومة العراقية، ويمثل UNMAS في المحافل والمؤتمرات الدولية. السيد لودهامار حاصل على درجة الماجستير في التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية، ولديه أكثر من 31 عامًا من الخبرة العسكرية والإنسانية في مجال إزالة الألغام.

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة