بيان صحفي

العراق يدافع عن البيئة في مؤتمر الأطراف 27، مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي

٠٦ نوفمبر ٢٠٢٢

بغداد، العراق، 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 - يشارك أكثر من 200 ممثلاً عراقياً عن الحكومة والشباب والمجتمع المدني في مؤتمر الأمم المتحدة السنوي السابع والعشرون حول تغير المناخ، الذي تنظمه الأمم المتحدة في شرم الشيخ في مصر.

تغير المناخ حقيقة واقعة في العراق، وأولوية لأسرة الأمم المتحدة في البلاد. وله آثار مدمرة على حياة جميع المواطنين العراقيين، وخاصة الأشد فقراً وضعفاً، والحاجة الملحة للعمل تتخطى جميع الخطوط السياسية والعرقية والاجتماعية والجغرافية.

يضم الوفد العراقي إلى الدورة 27 لمؤتمر الأطراف في الفترة من 6 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 ممثلين عن الحكومة والشباب والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

يقول المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق، السيد غلام إسحق زي: "العراق في الخطوط الأمامية لأزمة المناخ و احد أكثر دول العالم عرضة للتغير المناخي، حيث يعاني مواطنوه من الآثار المدمرة لموجات الحر والعواصف الرملية والترابية والفيضانات السريعة والجفاف وتدهور الأراضي والفيضانات بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر وندرة المياه"، مضيفًا "ستواصل الأمم المتحدة في العراق العمل كل يوم للتأكيد على أن الالتزام بالمناخ يتعلق بالعمل والحلول المنسقة والمشاركة على جميع المستويات".

يأخذ عمل كيانات الأمم المتحدة في العراق في الاعتبار التأثير البيئي لتغير المناخ، مع التركيز على أن تكون الإجراءات والمشاريع صديقة للبيئة وتعطي الأولوية للمجتمعات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك النساء والأطفال والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة.

على ارض الواقع، في كركوك، أطلقت الأمم المتحدة حملة غرس الأشجار لرفع مستوى الوعي حول العمل المناخي وتوسيع "الحزام الأخضر" للتخفيف من العواصف الترابية. أنشأ موئل الأمم المتحدة في العراق ما يقرب من 12 هكتارًا من المساحات الخضراء العامة حتى الآن وزرع أكثر من 5000 شجرة للحد من تأثير العواصف الرملية.

دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حكومة العراق لتطوير سياسة تغير المناخ والمصادقة متمثلة بوثيقة المساهمات المحددة وطنياً والتي تتناول التخفيف من الغازات الدفيئة والتكيف مع التغيرات المناخية، مع التركيز على النوع الاجتماعي والقطاع الخاص.

تواصل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في العراق  بالشراكة مع الجهات الحكومية المحلية المعنية بتعزيز مقاومة  الأسرالزراعية الضعيفة  لتأثيرات التغيرات المناخية في المناطق الريفية في العراق وتجدد التزامها بمتابعة دعم المجتمعات المحلية، بما في ذلك مربي الجاموس في مناطق الأهوار. وتعمل أيضاً على تعزيز الممارسات الزراعية الذكية مناخياً لمعالجة ندرة المياه وارتفاع الحرارة والجفاف في ظل سيناريوهات تغير المناخ المتوقعة، ومنع فقدان الأغذية وهدرها، ويعالج تدهور الموارد الطبيعية مثل التربة والمياه، بالإضافة إلى الدعم ببيانات الاستشعار عن بعد لرصد إنتاجية الأراضي والمياه.

في العامين الماضيين، حصل أكثر من 1.5 مليون عراقي على خدمات المياه المدارة بأمان، وحصل نصف مليون على خدمات الصرف الصحي المدارة بأمان من خلال عمل اليونيسف مع السلطات الوطنية. تطلب اليونيسف من أصحاب المصلحة الوطنيين اتخاذ إجراءات سريعة لحماية كل طفل وشاب من خلال توفير الخدمات الحيوية، وإعدادهم من خلال بناء قدراتهم، وإعطاء الأولوية للأطفال والشباب في التمويل والموارد المتعلقة بالمناخ.

ستستخدم هيئة الأمم المتحدة للمرأة مؤتمر الأطراف السابع والعشرون للتأكيد على ان المساواة بين الجنسين سوف تعزز العمل المناخي وتساهم في تخفيف آثاره بالإضافة إلى تسليط الضوء على اهمية دور المرأة وقيادتها كمحرك رئيسي لنجاحات تغير المناخ. وسوف تعزز الالتزام العالمي لزيادة وضمان اتباع نهج أكثر مساواة بين الجنسين تجاه المناخ والبيئة والحد من مخاطر الكوارث. بالإضافة إلى ذلك ، يعمل المكتب القطري التابع لصندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق بالاشتراك مع وزارة البيئة ووزارة التخطيط لتطوير دراسة حول تأثير تغير المناخ على النساء والفتيات وكذلك الفئات الضعيفة في العراق.

دعم برنامج الأغذية العالمي المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة بإجراءات التكيف، كما دعم وزارة الموارد المائية بمشاريع تجريبية لأنظمة الري الحديثة. كما يمول البرنامج إجراءات التخفيف من حدة تغير المناخ والتكيف معه لإعادة التحريج وزراعة المنغروف وحفظ المستنقعات. يعمل برنامج الأغذية العالمي أيضاً مع الحكومة لتطوير أنظمة الإنذار المبكر لتحريك الإجراءات قبل أن تؤثر الأحداث المناخية الشديدة على الأسر الضعيفة، مما يسمح لها باتخاذ إجراءات وقائية.

في مؤتمر الأطراف 27، تعتمد المنظمة الدولية للهجرة على أبحاثها المكثفة لتسليط الضوء على ندرة المياه في العراق، والتي تدمر سبل العيش الزراعية وتؤدي إلى النزوح الداخلي من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية - وهي المناطق التي تكافح بالفعل لتوفير الخدمات الأساسية للسكان وحيث تستمر التوترات الاجتماعية في الارتفاع. سيكون لهذا النزوح المتزايد تأثير غير متناسب على الأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يواجهون بالفعل التهميش الاجتماعي وصعوبة العثور على عمل وعوائق أكبر أمام الوصول إلى الخدمات. المستوطنات غير الرسمية (حيث ينتهي الأمر بالمهاجرين بسبب المناخ عادة بالعيش) والطرق ذات النوعية الرديئة تخلق حواجز كبيرة أمام حريتهم في الحركة والاستقلال ونوعية الحياة.

دعونا نعمل جميعا معا لبناء عراق مستدام وإنهاء الأزمة البيئية!

 

غلام محمد إسحق زي، نائب الممثل الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في العراق

علي رضا قريشي، ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق

دينا زوربا، ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في العراق واليمن

الدكتورة ريتا كولومبيا، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق

د. صلاح الحاج حسن ممثل منظمة الأغذية والزراعة في العراق

جيورجي جيجوري، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق

شيما سينجوبتا، ممثلة اليونيسف في العراق

وائل أشهب، رئيس برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق

زينة علي أحمد، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق

 

وحدة الإعلام في العراق التابعة للمنظمة الدولية للهجرة

وحدة الإعلام في العراق التابعة للمنظمة الدولية للهجرة

المنظمة الدولية للهجرة
Team standard

ماهويش خان

برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
خبير الاتصالات الدولية
Miguel Mateos Muñoz

ميغيل ماتيوس مونوز

اليونيسف
رئيس قسم الاعلام - يونيسف العراق
Mohammed Al-Bahbahanee

محمد البهبهاني

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
مستشار الاتصالات
Musab Othman

مصعب عثمان

هيئة الأمم المتحدة للمرأة
مسؤول برامج
Saif al-Tatooz

سيف ال طاطوز

برنامج الأغذية العالمي
مسؤول الإتصالات
team

زينب صالح

مكتب المنسق(ـة) المقيم (ـة)
مسؤولة الإتصالات

زينب مرزوق

الفاو
مسؤولة الإعلام والتواصل

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
المنظمة الدولية للهجرة
مكتب المنسق(ـة) المقيم(ـة)
هيئة الأمم المتحدة للمرأة
برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
صندوق الأمم المتحدة للسكان
صندوق الأمم المتحدة للطفولة
برنامج الأغذية العالمي

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة