معالي الدكتور ميثاق الخفاجي، وكيل الوزارة للشؤون الفنية المحترم
الدكتور صلاح الحاج حسن، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)،
السيد لنارت دريدر، رئيس التعاون في الاتحاد الأوروبي،
الضيوفَ الكرام، السيّداتِ والسادة،
بالنيابة عن الأمم المتحدة، يَسعدُني أن أرحّبَ بكم جميعاً في الدورةِ السادسةِ من هذا الاجتماع التنسيقي الذي تستضيفه وزارةُ الزراعة.
ويسعدُني أن أتمكّنَ أخيراً من حضور هذا الاجتماع بعد محاولاتٍ سابقة لم تُتَح فيها الفرصة.
وأودّ أن أتقدّمَ بخالصِ الشكرِ لوزارةِ الزراعة على قيادتها لهذا الاجتماع، إلى جانبِ منظمةِ الأغذيةِ والزراعةِ للأممِ المتحدةِ )الفاو( والاتحاد الأوروبي، خصوصاً في هذه المرحلة التي تلت إنهاء آلياتِ التنسيقِ الإنساني.
أن مجموعةَ التنسيقِ الاستراتيجي منصّةٌ مهمة ، تجمعُ جميعَ الأطرافِ الرئيسةِ ، من شركاء التنمية والجهات الحكومية، لتنسيقِ الجهودِ وضمانِ نهجٍ متكاملٍ لمواجهةِ التحدياتِ التي يواجهُها العراقُ اليوم في مجالاتِ الأمنِ الغذائي والزراعة والمياه والريّ.
ومن خلالِ هذا المنتدى، نُساهِمُ مباشرةً في خطةِ التنميةِ الوطنيةِ للعراقِ ورؤيةِ 2030 )ألفين وثلاثين ( والدعمِ الفني الذي يقدّمه الشركاءُ التنمويون حول هذه الطاولة.
مُنذ اجتماعِنا الأخيرِ، شهدنا تقدّمًا مشجّعًا، حيثُ أحرزنا معاً خطواتٍ متقدمةً في مناقشاتِ الزراعةِ الذكيّة مناخياً، ودراساتِ إنتاجيّة المياه، وتطويرِ سلاسلِ القيمة.
ومن الضروريِّ أنْ نُواصِلَ هذا التقدّم وأنْ نضمنَ تكاملَ جميعِ المبادراتِ مع الخطةِ الوطنيّةِ للاستثمارِ الزراعي – والتي تُشكّلُ إطارَنا المُشتركِ للتعاونِ.
وأودُّ أنْ أُشيدَ بوزارةِ الزراعةِ ومنظمةِ الأغذيةِ والزراعةِ للأممِ المتحدةِ (الفاو) على قيادتِهما في إعدادِ هذه الخطةِ الوطنيّةِ للاستثمارِ الزراعي ، التي توفّرُ فرصةً مهمّةً للحكومةِ والمانحينَ وشركاءِ الأمم المتحدة لتعزيزِ الاستثمارات، خصوصاً من القطاعِ الخاص، في قطاعِ الزراعة.
وفي الوقتِ نفسه، ما زالَ شحُّة المياهِ والجفاف من أبرزِ التحدياتِ التي تهدّدُ الأمنَ الغذائيَّ في العراق.
ولهذا تعملُ فرقة العمل المعنية بالمياه التابعة للأمم المتحدة على تنسيقِ أنشطتنا عبر منظومةِ الأمم المتحدة، لضمانِ توافقها مع الأولويّاتِ الوطنية وتلبيةِ احتياجاتِ المجتمعاتِ المتضرّرة، خصوصاً في المناطقِ الجنوبيةِ المتأثّرة بالجفاف.
وستبقى الأممُ المتحدة ملتزمةً بتقديمِ دعمها لحمايةُ التنوعِ البيولوجيِّ، وتعزيزُ قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، ودعمُ الإنتاجيّةِ الزراعيّةِ وتحسينِ إدارةِ المياه.
ويستندُ هذا الدعمُ إلى أولويّاتِ إطارِ الأمم المتحدة للتعاونِ من أجلِ التنميةِ المستدامةِ الجديد.
وفي الختام، أودّ مرّةً أخرى أن أشكرَكم جميعاً على مشاركتِكم، وأتمنّى لكم اجتماعاً ناجحاً اليوم.
شكرًا لكم.