العراق يطلق خطته الوطنية الأولى لتعزيز الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية
٢٧ أغسطس ٢٠٢٥
بغداد، 27 آب – اتخذ العراق خطوة تاريخية بإطلاق أول خطة وطنية للهجرة، وهي استراتيجية تمتد لخمس سنوات تهدف إلى تعزيز مسارات الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة للعراقيين. توفر الخطة فرصًا للعمل والتعليم ولمّ شمل الأسر، كما تعزز حوكمة الهجرة في العراق وتُرسخ الهجرة كمحرّك للاستقرار والتنمية.
وقالت أوغوتشي دانيلز، نائب المدير العام للعمليات في المنظمة الدولية للهجرة، مرحبة بإطلاق الخطة:
"العراق يقدم نموذجًا يُحتذى به للمنطقة وخارجها، موضحًا كيف يمكن للقيادة الوطنية والشراكة الحقيقية تحويل الهجرة إلى وسيلة للكرامة والفرص والتنمية. هذه الخطة الوطنية تبرهن أن السياسات القائمة على الأدلة والمُصاغة وفقًا لاحتياجات الناس يمكن أن تعود بالنفع على المهاجرين والمجتمعات والبلاد ككل."
يُعد العراق بلد منشأ ووجهة في آنٍ واحد. فهناك حوالي مليوني عراقي يعيشون في الخارج، وآلاف آخرون يفكرون في الهجرة لأسباب مختلفة. كما عاد أكثر من 58,000 عراقي خلال السنوات السبع الماضية، ليعيدوا بناء حياتهم في وطنهم، فيما يستضيف العراق أيضًا أكثر من 370,000 عامل مهاجر، يعمل معظمهم في قطاعات نصف ماهرة كالبناء والعمل المنزلي.
تستجيب الخطة الوطنية لتعزيز الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة للفترة 2025–2030 لهذه الحقائق، وتتطلع إلى تعزيز التنسيق المؤسسي، ومشاركة القطاع الخاص، وترسيخ اتخاذ القرار القائم على البيانات، مع الاعتراف بالهجرة كأداة للتنمية الوطنية والاستقرار.
وقالت إيفان فائق جابرو، وزيرة الهجرة والمهجرين:
"إنها رؤية لمستقبل العراق، تصون كرامة الإنسان، وتخدم المصلحة الوطنية، وتتوافق مع التزاماتنا الدولية في إطار الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة."
وقد تم تطوير هذه الخطة تحت قيادة وزارة الهجرة والمهجرين، بدعم من المنظمة الدولية للهجرة وحكومة مملكة هولندا، حيث تُترجم هذه الخطة التزامات العراق الدولية إلى إجراءات وطنية ملموسة.
وأضاف كلاوديو كوردوني، نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق:
"نحن هنا اليوم لنجدد التزامنا بأن تكون الهجرة مرادفًا للكرامة، والأمان، والفرص للمهاجرين، ولأسرهم، وللمجتمعات التي ينضمون إليها."
يأتي إطلاق الخطة تزامنًا مع استعداد المجتمع الدولي لمنتدى مراجعة الهجرة الدولية (IMRF) في عام 2026، حيث ستقوم الدول بمراجعة التقدم المُحرز في تنفيذ الاتفاق العالمي للهجرة. وبصفته بلدًا رائدًا في تنفيذ الاتفاق وتتوافق مع التزاماتنا الدولية في إطار الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة (GCM)، سيساهم العراق بخبرته في المناقشات العالمية، مبرزًا كيف يمكن للهجرة، إذا ما أُديرت بشكل جيد، أن تكون خيارًا وليست ضرورة.
: للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع فريق الإعلام والاتصالات
iraqmcu@iom.int