بيان صحفي: العراق، المنظمة الدولية للهجرة يرسم مسار التعافي والتنمية والهجرة الآمنة
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦
بغداد/أربيل، العراق، ٩ و١٠ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦
أطلقت المنظمة الدولية للهجرة في العراق، بالتعاون مع حكومة العراق وحكومة إقليم كوردستان، هذا الأسبوع في بغداد وأربيل استراتيجية المنظمة في العراق للفترة من ٢٠٢٥ إلى ٢٠٢٩، التي تحدد كيفية دعم المنظمة للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حوكمة الهجرة، والنهوض بالحلول الدائمة للنزوح، وتوسيع مسارات الهجرة الآمنة والنظامية. وجمعت فعاليات الإطلاق ممثلين عن حكومة العراق وحكومة إقليم كوردستان والمجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والشركاء ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية.
قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق، باسكال رينتجينز: "بينما ننتقل من الاستجابة الإنسانية إلى التنمية والحلول الدائمة للنزوح، فإن تفعيل الاستراتيجية سيبني على النجاحات السابقة، ويتكيف مع واقع اليوم، ويستفيد من تطلعات شعب العراق للمستقبل".
أحرز العراق تقدماً ملحوظاً في التعافي والاستقرار، إذ عاد أو انتقل للعيش في مناطق أخرى أكثر من ٤،٩ مليون شخص منذ انتهاء النزاع مع داعش. ومع ذلك، لا يزال أكثر من مليون شخص نازحين داخلياً، فيما تشكل السكن والبنية التحتية والوصول إلى الخدمات وفرص العمل المجزية عوائق أمام العودة المستدامة. كما نزحت أكثر من ٣٠،٠٠٠ أسرة بسبب العوامل المناخية في وسط العراق وجنوبه، مما يضيف بُعداً جديداً إلى النزوح الداخلي. وتعكس الاستراتيجية استمرار دعم المنظمة للبلد وشعب العراق، في وقت تتولى فيه المؤسسات الوطنية مسؤولية أكبر في إدارة قضايا النزوح والهجرة.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق، بيتر هوكينز: "إن الوجود العملياتي للمنظمة الدولية للهجرة على امتداد العراق، وخبرتها التقنية، وبياناتها المتعلقة بالهجرة والنزوح، وعلاقاتها الممتدة مع المؤسسات الوطنية والمحلية، تمكّنها من ربط السياسات بالتنفيذ العملي".
واستناداً إلى الخطة الاستراتيجية للمنظمة الدولية للهجرة للفترة من ٢٠٢٤ إلى ٢٠٢٨، تطبق الاستراتيجية ثلاثة أهداف في السياق العراقي: إنقاذ الأرواح وحماية الأشخاص أثناء تنقلهم، وإيجاد حلول للنزوح، وتيسير مسارات الهجرة النظامية. وتعد المنظمة شريكاً رئيسياً في تنفيذ إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة من ٢٠٢٥ إلى ٢٠٢٩، المتوائم مع خطة التنمية الوطنية للعراق للفترة من ٢٠٢٤ إلى ٢٠٢٨، ورؤية العراق ٢٠٣٠، وأهداف التنمية المستدامة، والميثاق العالمي من أجل الهجرة.
في بغداد، حضر فعالية الإطلاق الدكتور كريم النوري، وكيل وزير الهجرة والمهجرين، والدكتور خالد الصائغ، وكيل وزير العمل والشؤون الاجتماعية. وفي أربيل، حضر الفعالية ريبر أحمد، وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان العراق، وسفين دزيي، رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان العراق، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين وأعضاء المجتمع الدولي وممثلي وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية.
ولترجمة رؤية الاستراتيجية إلى إجراءات عملية، ستواصل المنظمة الدولية للهجرة توفير المأوى والحماية حيثما تستمر الاحتياجات الإنسانية؛ ودعم العائدين للوصول إلى الخدمات الأساسية وإعادة الاندماج؛ وتوسيع فرص سبل العيش وتنمية المشاريع؛ وتعزيز التكيف مع تغير المناخ وإدارة المياه؛ ودعم السلطات الوطنية في توسيع مسارات الهجرة النظامية وتحديث إدارة الحدود. ويرتكز هذا العمل على الوجود العملياتي للمنظمة في جميع أنحاء العراق، وخبرتها التقنية، وبياناتها، ودورها في جمع الأطراف المعنية، بدعم من الشركاء الوطنيين والمجتمع الدولي.
اقرأ المزيد: استراتيجية المنظمة الدولية للهجرة في العراق للفترة من ٢٠٢٥ إلى ٢٠٢٩
ملاحظة للمحررين:
المنظمة الدولية للهجرة هي المنظمة الحكومية الدولية الرائدة في مجال الهجرة، وتعمل عن كثب مع الشركاء الحكوميين والدوليين وغير الحكوميين لتعزيز الهجرة الإنسانية والمنظمة بما يعود بالنفع على الجميع. ومنذ عام ٢٠٠٨، نفذت المنظمة مشاريع وبرامج في العراق بقيمة ١،٧ مليار دولار أمريكي، دعمت من خلالها قرابة ٥ ملايين شخص في جميع المحافظات.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر: iraqmcu@iom.int