آحدث المستجدات
بيان صحفي
٠٣ سبتمبر ٢٠٢٦
العراق يبحث اعتماد الشهادات المصغّرة لتطوير مهارات الشباب وتوسيع فرص العمل
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٠٣ سبتمبر ٢٠٢٦
العراق ومنظمة العمل الدولية يوقعان برنامجاً جديداً للعمل اللائق للفترة 2026–2029
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦
منتدى جديد للحوار الاجتماعي الثلاثي يعزز حوكمة العمل في إقليم كوردستان العراق
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في العراق
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر، وحماية بيئة الأرض ومناخها، وضمان تمتع الناس في كل مكان بالسلام والازدهار. وهذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة في العراق:
بيان صحفي
٠٤ يناير ٢٠٢٦
استمرار عمل الأمم المتحدة في العراق بعد انتهاء مهمة يونامي
بعد انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في 31 كانون الأول 2025، تواصل الأمم المتحدة عملها في العراق تحت قيادة المنسق المقيم للأمم المتحدة، وبالشراكة الوثيقة مع حكومة جمهورية العراق وشعب العراق.ويأتي ذلك في إطار مرحلة جديدة من التعاون بين جمهورية العراق والأمم المتحدة، بما يعكس انتقال العراق نحو مسار تنموي مستدام طويل الأمد. ويستند عمل الأمم المتحدة إلى إطار التعاون للتنمية المستدامة للأمم المتحدة (2025–2029)، الذي تم توقيعه مع حكومة جمهورية العراق في 25 كانون الأول 2025، بوصفه الإطار المعتمد لتنظيم دعم الأمم المتحدة للأولويات الوطنية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.وسيواصل فريق الأمم المتحدة في العراق، الذي يضم 26 وكالة وصندوقاً وبرنامجاً، دعم العراق من خلال تقديم الخبرات الفنية، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتوفير المساعدة التقنية، بما ينسجم مع الخطط والأولويات الوطنية، ويسهم في دعم تنفيذ رؤية العراق 2030.وتشمل مجالات التعاون الرئيسية دعم قطاعات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية؛ ودعم النمو الاقتصادي؛ وحماية البيئة وتعزيزالعمل المناخي؛ ودعم مبادئ الحوكمة الرشيدة وسيادة القانون.وتجدد الأمم المتحدة التزامها المستمر بدعم حكومة وشعب العراق في مسيرتهم نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، والعمل معاً من أجل مستقبل يسوده الازدهار المشترك لجميع العراقيين.
1 / 4
فيديو
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
United Nations in Iraq Commemorates the 23rd Anniversary of the Canal Hotel Bombing
On 19 August, the United Nations in Iraq commemorated the 23rd anniversary of the bombing of the Canal Hotel in Baghdad in 2003, which killed 22 UN colleagues and injured many others.We honour their memory and stand with the survivors, families and all those affected by this tragedy.Their legacy and service continue to inspire the United Nations family.
1 / 4
بيان صحفي
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
حكومة العراق والأمم المتحدة توقعان إطار التعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2025–2029
وقّعت حكومة جمهورية العراق والأمم المتحدة في العراق، اليوم، إطار عمل الامم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة . 2025–2029 وقد وقّع على إطار التعاون عن حكومة العراق معالي الدكتور محمد علي تميم، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط، فيما وقّعه عن جانب الأمم المتحدة السيد غلام محمد إسحق زي، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق. ويُعد هذا الإطار الخطة الاستراتيجية التي ستوجّه دعم 25وكالة وصندوقاً وبرنامجاً تابعاً للأمم المتحدة في العراق، حيث ستقدّم دعماً فنياً منسجماً مع الأولويات والخطط الوطنية، بما يتماشى مع رؤية العراق 2030 وأهداف التنمية المستدامة.ويعكس الإطار رؤية مشتركة لتعزيز التقدم في مجالات رئيسية، من بينها التعليم والرعاية الصحية وخلق فرص العمل والعمل المناخي وتعزيز الحوكمة الرشيدة، مع التأكيد على مبدأ عدم ترك أي أحد خلف الركب ولا سيما الفئات الأكثر ضعفاً.ويرتكز إطار التعاون على أربعة محاور استراتيجية رئيسية، منسجمة مع الخطة الوطنية للتنمية 2024–2028 ورؤية العراق 2030 وهي:تحسين الوصول إلى التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية: ضمان حصول جميع العراقيين، ولا سيما النساء والأطفال والأسر المتأثرة بالنزوح، على خدمات ذات جودة وأنظمة حماية اجتماعية فعّالة.فرص العمل والنمو الاقتصادي: دعم خلق فرص العمل وتمكين الشباب والنساء وتعزيز المبادرات الاقتصادية المستدامة والخضراء.حماية البيئة ومواجهة تغيّر المناخ: دعم جهود العراق في إدارة موارده الطبيعية والتكيّف مع آثار تغيّر المناخ والحد من مخاطر الكوارث.الحوكمة الفعّالة وسيادة القانون: تعزيز قدرات المؤسسات العامة، وتعزيز العدالة والمساءلة، ودعم السلام والتماسك الاجتماعي.وقال معالي الدكتور تميم في كلمته خلال مراسم التوقيع:"يجسّد هذا التعاون التزام العراق ببناء مستقبل أكثر إشراقاً لشعبه. وبدعم من الأمم المتحدة، يمكننا التركيز على تحقيق تقدم ملموس يعود بالنفع على جميع العراقيين. كما يتيح لنا هذا الإطار الجديد توحيد الموارد والخبرات والبرامج بما يدعم تحقيق أهدافنا الوطنية والمضي قدماً في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة لعام 2030."وأشار الدكتور محمد الحسان في كلمته: "إن التوقيع على إطار التعاون يمثل نقله طبيعية ومشرفه للعلاقة بين الأمم المتحدة وجمهورية العراق، والذي يعكس انتقالا منظما مسؤولا من مرحلة دعم الاستقرار السياسي إلى مرحلة ترسيخ الشراكه التنموية المستدامة بين العراق والمنظمة الدولية."ويمثل إطار التعاون الجديد مرحلة مهمة في تطور الشراكة بين العراق والأمم المتحدة، مع الانتقال من التركيز على الاستجابة الإنسانية إلى دعم مسارات التنمية المستدامة طويلة الأمد، والبناء على ما تحقق خلال أكثر من عقدين من وجود بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).ومن جانبه، قال السيد غلام محمد إسحق زي خلال المناسبة:
"يشكّل هذا الاتفاق فصلاً جديداً في شراكتنا مع العراق، في أعقاب اختتام ولاية بعثة يونامي والتدرج في إنهاء الأنشطة الإنسانية. وسيركّز إطار التعاون الجديد على تقديم دعم فني متكامل ومشورة عالية الجودة لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العراق وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة."وقد جرى إعداد إطار التعاون هذا تحت القيادة المشتركة لمكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة ووزارة التخطيط، من خلال عملية تشاورية واسعة شملت الجهات الحكومية وشركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني وممثلي القطاع الخاص. وسيُشرف على تنفيذ إطار التعاون ومتابعته وإعداد التقارير الخاصة به لجنة توجيهية مشتركة رفيعة المستوى، تتشارك وزارة التخطيط والمنسق المقيم للأمم المتحدة رئاستها، وتضم ممثلين عن المؤسسات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة، على أن تُراجع التقدم المُحرز بشكل سنوي لمراجعة التقدم وضمان استمرارية التنفيذ وفق المسار المخطط له. كما سيُدعم التنفيذ من خلال صندوق شراكات مخصص، إلى جانب استراتيجية لتعبئة الموارد لتأمين التمويل اللازم.
"يشكّل هذا الاتفاق فصلاً جديداً في شراكتنا مع العراق، في أعقاب اختتام ولاية بعثة يونامي والتدرج في إنهاء الأنشطة الإنسانية. وسيركّز إطار التعاون الجديد على تقديم دعم فني متكامل ومشورة عالية الجودة لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العراق وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة."وقد جرى إعداد إطار التعاون هذا تحت القيادة المشتركة لمكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة ووزارة التخطيط، من خلال عملية تشاورية واسعة شملت الجهات الحكومية وشركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني وممثلي القطاع الخاص. وسيُشرف على تنفيذ إطار التعاون ومتابعته وإعداد التقارير الخاصة به لجنة توجيهية مشتركة رفيعة المستوى، تتشارك وزارة التخطيط والمنسق المقيم للأمم المتحدة رئاستها، وتضم ممثلين عن المؤسسات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة، على أن تُراجع التقدم المُحرز بشكل سنوي لمراجعة التقدم وضمان استمرارية التنفيذ وفق المسار المخطط له. كما سيُدعم التنفيذ من خلال صندوق شراكات مخصص، إلى جانب استراتيجية لتعبئة الموارد لتأمين التمويل اللازم.
1 / 4
قصة
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في العراق تحيي الذكرى الثالثة والعشرين لتفجير فندق القناة
بغداد، 19 آب 2026 – أحيت الأمم المتحدة في العراق، اليوم، الذكرى الثالثة والعشرين لتفجير فندق القناة في بغداد، مستذكرةً زملاءها الـ22 الذين فقدوا حياتهم في الهجوم الذي وقع في 19 آب 2003، ومشيدةً بالناجين وعائلات الضحايا وجميع من تأثروا بهذا الهجوم.وشارك في مراسم إحياء الذكرى موظفو الأمم المتحدة وسعادة السفير المنهل حسين الصافي، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المراسم الرئاسية. وتضمنت المراسم عزف النشيد الوطني العراقي، والوقوف دقيقة صمت، وإلقاء كلمات، والاستماع إلى شهادة لأحد موظفي الأمم المتحدة، إلى جانب وضع أكاليل الزهور تخليداً لذكرى من فقدوا حياتهم.وفي كلمته خلال المراسم، استذكر بيتر هوكينز، المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة في العراق، الخسائر البشرية التي خلّفها الهجوم، وأشاد بذكرى زملاء الأمم المتحدة الذين لا تزال حياتهم وخدمتهم مصدر إلهام للمنظمة.وقد أودى التفجير بحياة 22 من موظفي الأمم المتحدة، فيما أصيب آخرون بجروح. كما أشاد هوكينز بالناجين، ومن بينهم من شارك في مراسم إحياء الذكرى، وبعائلات الضحايا التي غيّر الهجوم حياتها إلى الأبد.وقال هوكينز: «إن أصدق تكريم لمن فقدناهم هو أن نحمل معنا القيم التي عاشوا من أجلها وكرّسوا حياتهم لخدمتها، وأن نواصل العمل بها».وأكد أن الهجوم، الذي كان يهدف إلى نشر الخوف والانقسام، عزز بدلاً من ذلك إصرار الأمم المتحدة على مواصلة العمل من أجل السلام والإنسانية والكرامة. كما أشاد بالمساهمة الكبيرة للعراقيين في عمل الأمم المتحدة، وما أظهروه من صمود وشجاعة وإصرار على مدى سنوات من التحديات والصعوبات.ومن جانبه، أكد السفير الصافي، متحدثاً نيابةً عن رئاسة جمهورية العراق، التزام العراق بمواصلة شراكته مع الأمم المتحدة، مؤكداً أن الهجوم لم ينجح في المساس بمتانة الشراكة بين المنظمة والحكومة العراقية.وقال السفير الصافي: «إن الهجوم لم يُضعف العلاقة بين العراق والأمم المتحدة، بل عزّز إصرارنا على مواصلة التعاون والعمل المشترك خدمةً للسلام والإنسانية».واختُتمت المراسم بوضع السفير الصافي إكليلاً من الزهور نيابةً عن رئيس جمهورية العراق، أعقبه هوكينز بوضع إكليل من الزهور نيابةً عن الأمم المتحدة.ولا يزال تفجير فندق القناة محطةً فارقة في تاريخ الأمم المتحدة. وتشكل هذه الذكرى، التي تتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، مناسبةً لاستذكار من فقدوا حياتهم، والتضامن مع الناجين وعائلات الضحايا، وتجديد الالتزام بقيم السلام والكرامة والإنسانية المشتركة التي كرسوا حياتهم لخدمتها.
1 / 4
قصة
١٥ يناير ٢٠٢٦
أهوار بلاد الرافدين: موقع تراث عالمي على حافة الخطر
في قلب جنوب العراق، تمتد منطقة لطالما وُصفت بأنها “جنة عدن”. تشكّل أهوار بلاد الرافدين– أحد أكبر أنظمة الدلتا الداخلية في العالم، ومعجزة بيئية في منطقة يغلب عليها الجفاف. تُؤوي هذه الأهوار أنواعًا مهددة بالانقراض، ومحطة أساسية للطيور المهاجرة، وحاضنة لإرث حيّ لأهالي الأهوار، الذين تعود جذور ثقافتهم إلى الحضارات السومرية القديمة.وفي عام 2016، اعترفت منظمة اليونسكو بهذا المزيج الاستثنائي بين التنوع البيولوجي والحضارة الإنسانية، بإدراج الأهوار على قائمة التراث العالمي.اليوم، يواجه هذا الإرث خطر التلاشي.فعلى الرغم من الاعتراف الدولي والالتزامات الوطنية، تستمر الأهوار في التقلصنتيجة مجموعة من العوامل البيئية والمناخية. فقد اضطر مربو الجاموس – الذين شكّلوا لعقود العمود الفقري لاقتصاد الأهوار – إلى بيع قطعانهم أو التحول إلى تربية الأبقار التي تتطلب كميات أقل من المياه. ولا يقتصر الأمر على تدهور بيئيفحسب، بل يمتد ليطال أنماط حياة متجذرة وثقافة متوارثة. فبعض العائلات التي أعادت بناء حياتها بعد سنوات طويلة من التحديات تجد نفسها مضطرة للنزوح مرة أخرى. فيما يغادر صيادون مهنتهم التقليدية، وتفقد حرفيات القصب والبردي المواد التي قامت عليها صناعاتهن اليدوية. إن الحفاظ على روح بلاد الرافدين بات تحديًا ملحًا. تحديات تُقاس بالخسائر في سبل العيش والثقافةيضع التقييم التشاركي للنظم البيئية، الذي قاده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 2023، أرقامًا واضحة أمام واقع يتطلب اهتمامًا عاجلًا:انخفضت أعداد الجاموس بأكثر من 76 في المائة، مع تراجع حاد في إنتاج الحليب وارتفاع أسعارهما أثر على قدرة العديد من الأسر على الاستمرار في هذا النشاط.تراجع قطاع الصيد، وهو مصدر الرزق الرئيسي لأكثر من 40 في المائة من سكان الأهوار، من نحو 80 طنًا يوميًا إلى مستويات شبه معدومة، نتيجة شح المياه والصيد غير المنظم وتحديات بيئية أخرى.تواجه أنظمة المياه ضغوطًا كبيرة، ، إذ إن أكثر من 86 في المائة من محطات التحلية غير كافية، ونحو 40 في المائة منها متوقف عن العمل، ما يضطر الأسر إلى شراء المياه من الصهاريج بتكلفة مرتفعة.تتسارع وتيرة الهجرة؛ فمنذ عام 2018، نزح أكثر من 170 ألف شخص، وغادر ما يقرب من نصف سكان الأهوار مناطقهم بحثًا عن فرص أفضل ، بينما غادر 7.5 في المائة البلاد.تتأثر النساء بشكل خاص بفقدان الأدوار الاقتصادية التقليدية ، ما يضعف قدرة الأسر على الصمود ويعمّق فجوات عدم المساواة ويؤثر على التماسك الاجتماعي.ولا تقتصر آثار هذه الخسائر على حدود الأهوار، بل تمتد لتؤثر على الأمن الغذائي، واستقرار المجتمعات، والاقتصادات المحلية، والتقدم نحو أهداف التنمية الوطنية. فالأهوار ليست قضية بيئية فحسب ، بل ركيزة أساسية للهوية البيئية والثقافية والاقتصادية للعراق. جهود متواصلة… والحاجة إلى توسيع نطاقهايبذل العراق وشركاؤه جهودًا مهمة لوقف هذا التدهور. يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تنفيذ خطة العراق للاستثمار المناخي من خلال استعادة الأهوار ودعم التكيف المجتمعي في ست محافظات، من بينها الجبايش. وتواصل المنظمة الدولية للهجرة توثيق النزوح المرتبط بالمناخ ودعم مبادرات الصمود، مثل إنشاء الأراضي الرطبة. كما تستثمر منظمة الأغذية والزراعة بالتعاون مع الصندوق الأخضر للمناخ 39 مليون دولار في الزراعة المستدامة والطاقة المتجددة، بينما يدعم برنامج الأغذية العالمي حلولًا طبيعية عالية الأثر، مثل استعادة غابات القرم في البصرة ذات الإمكانات الكبيرة في احتجاز الكربون.وتساند اليونسكو التعاون العابر للحدود في مجال المياه، والإصلاحات القانونية، وحماية البيئة، وهي جهود أسهمت بالفعل في وقف أنشطة استكشاف النفط في أجزاء من الأهوار. كما تقوم الجهات الوطنية المختصة، ومنها وزارتا البيئة والموارد المائية، بتحديث الدراسة الاستراتيجية للمياه والأراضي لتعزيز تخصيص المياه، والرصد، والضمانات البيئية.هذه المبادرات جديرة بالتقدير، غير أن حجم التحديات يتطلب توسيع نطاق الجهود وتسريع وتيرتها. فإدراج الأهوار على قائمة التراث العالمي لم يكن غاية بحد ذاته، بل مسؤولية والتزامًا جماعيًا بالحفاظ عليها للأجيال القادمة. الطريق إلى الأمام: من الاعتراف إلى الاستعادةأولًا: تأمين المياه للأهوار وإدارتها بشكل مستدام
تعزيز حوكمة المياه على مستوى الأحواض، وتقليل الفاقد في جميع القطاعات، والحد من التلوث، وتوسيع معالجة مياه الصرف. فلا يمكن تحقيق الاستعادة دون تدفقات مائية نظيفة ومستقرة.ثانيًا: بناء سبل عيش متنوعة وقادرة على الصمود في وجه تغير المناخ
دعم مربّي الجاموس عبر أنظمة أعلاف مستدامة، وتوسيع الاستزراع السمكي، وحصاد القصب، والحرف اليدوية، والسياحة البيئية بما يعزز الاستقرار الاقتصادي للمجتمعات المحلية.ثالثًا: تمكين المجتمعات من خلال البيانات والمشاركة والبنية التحتية الذكية مناخيًا
تطوير أنظمة رصد فعّالة، وتعزيز نظم الإنذار المبكر، وضمان مشاركة مجتمعية شاملة في صنع القرار ، لا سيما للنساء والشباب. فالاستعادة لا تنجح إلا عندما تقودها المجتمعات نفسها.
حان وقت العمل الآن هذه الأفكار ليست جديدة. فقد جرى بحثها ومناقشتها وتوثيقها على مدى سنوات. وقد اتخذ العراق خطوات مهمة، بدءًا من انضمامه إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه، وصولًا إلى تعزيز شراكات وخطط رئيسية في مجالي المناخ والتنمية. أن الحفاظ على الأهوار يتطلب الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ على نطاق أوسع.فالأهوار بحاجة إلى استثمارات مستدامة، وحماية فعالة، وقرارات استراتيجية تعكس أهميتها التاريخية والبيئية، والتزامًا وطنيًا يجعل من استعادتها إرثًا للأجيال القادمة.لا تستطيع أهوار بلاد الرافدين الانتظار.فمن دون تحرك جماعي، قد نخسر ليس فقط نظامًا بيئيًا فريدًا، بل جزءًا حيًا من التراث الثقافي والإنساني الذي شكّل مهد الحضارة.إنها لحظة الاختيار بين الاستعادة والبناء للمستقبل، أو فقدان إرث لا يُعوّض.
تعزيز حوكمة المياه على مستوى الأحواض، وتقليل الفاقد في جميع القطاعات، والحد من التلوث، وتوسيع معالجة مياه الصرف. فلا يمكن تحقيق الاستعادة دون تدفقات مائية نظيفة ومستقرة.ثانيًا: بناء سبل عيش متنوعة وقادرة على الصمود في وجه تغير المناخ
دعم مربّي الجاموس عبر أنظمة أعلاف مستدامة، وتوسيع الاستزراع السمكي، وحصاد القصب، والحرف اليدوية، والسياحة البيئية بما يعزز الاستقرار الاقتصادي للمجتمعات المحلية.ثالثًا: تمكين المجتمعات من خلال البيانات والمشاركة والبنية التحتية الذكية مناخيًا
تطوير أنظمة رصد فعّالة، وتعزيز نظم الإنذار المبكر، وضمان مشاركة مجتمعية شاملة في صنع القرار ، لا سيما للنساء والشباب. فالاستعادة لا تنجح إلا عندما تقودها المجتمعات نفسها.
حان وقت العمل الآن هذه الأفكار ليست جديدة. فقد جرى بحثها ومناقشتها وتوثيقها على مدى سنوات. وقد اتخذ العراق خطوات مهمة، بدءًا من انضمامه إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه، وصولًا إلى تعزيز شراكات وخطط رئيسية في مجالي المناخ والتنمية. أن الحفاظ على الأهوار يتطلب الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ على نطاق أوسع.فالأهوار بحاجة إلى استثمارات مستدامة، وحماية فعالة، وقرارات استراتيجية تعكس أهميتها التاريخية والبيئية، والتزامًا وطنيًا يجعل من استعادتها إرثًا للأجيال القادمة.لا تستطيع أهوار بلاد الرافدين الانتظار.فمن دون تحرك جماعي، قد نخسر ليس فقط نظامًا بيئيًا فريدًا، بل جزءًا حيًا من التراث الثقافي والإنساني الذي شكّل مهد الحضارة.إنها لحظة الاختيار بين الاستعادة والبناء للمستقبل، أو فقدان إرث لا يُعوّض.
1 / 5
قصة
٠٩ يناير ٢٠٢٦
من الاستقرار إلى الاستدامة: انتقال دور الأمم المتحدة في العراق
هذا المقال بقلم المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق، السيد غلام إسحق زي. أعمل في العراق في مرحلة مهمة تمر بها البلاد، وكذلك دور الأمم المتحدة فيها. وبصفتي المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، شهدتُ عن كثب كيف أسهمت التطورات على أرض الواقع في إعادة تشكيل أولويات العراق، وما يستدعيه ذلك من تكيف لدور الأمم المتحدة لضمان بقائها شريكًا فاعلًا وذا صلة.بعد عقود من النزاعات، يشهد العراق اليوم تقدمًا ملموسًا. فقد أسهم تحسن الوضع الأمني في عودة ما يقرب من خمسة ملايين نازح داخليًا إلى مناطقهم الأصلية. كما بدأ النشاط الاقتصادي بالتعافي، واستعادت مؤسسات الدولة ثقة متزايدة، وعاد العراق للانخراط إقليميًا مع محيطه. ورغم أن هذه المكاسب لا تزال عرضة للتحديات، إلا أنها حقيقية، وتتطلب نمطًا مختلفًا من الشراكة الدولية.نحو تنمية مستدامة في العراقهذا التقدم ينعكس أيضًا على طبيعة دور الأمم المتحدة. ومع تراجع احتياجات الأغاثة الإنسانية، واختتام ولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في عام 2025، تنتقل الأمم المتحدة من نموذج قائم على المهام إلى شراكة إنمائية تركز على الأولويات الوطنية. وقد تطلب هذا التحول تخطيطًا متدرجًا، وبناءً للثقة، وتنسيقًا وثيقًا مع حكومة العراق، وداخل منظومة الأمم المتحدة، بما يضمن تقليص المساعدات الإنسانية بشكل مسؤول، مع الحفاظ على استمرارية الدعم في المجالات التي التي تمس حياة الناس بشكل مباشر.ونتيجة لذلك، بات فريق الأمم المتحدة يعمل بصورة متزايدة كمنظومة واحدة متكاملة. فقد تم توحيد العمل الإنساني، والتعاون الإنمائي، وبناء السلام ضمن رؤية مشتركة، تستند إلى إطار التعاون الإنمائي المستدام للأمم المتحدة. ويحدد هذا الإطار، الذي تم توقيعه مؤخرًا، أولويات واضحة تشمل تنويع الاقتصاد، والحماية الاجتماعية، والقدرة على الصمود أمام تحديات المناخ والمياه، والحوكمة، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون.ويشكل دور المنسق المقيم عنصرًا محوريًا في هذا التحول، إذ يربط بين المسارات الإنسانية والإنمائية وبناء السلام، بما يضمن تنسيقًا سلسًا واستمرارية في العمل، ويعزز قيادة الجهات الوطنية، ويضمن تنسيق الجهود على نحو متكامل خلال الفترات الانتقالية. معًا من أجل أثر مستداميشكل التمويل عنصرًا أساسيًا في هذا التحول. ومع تجاوز العراق لمرحلة الاعتماد على أنماط المساعدات التقليدية، مع التركيز على مصادر تمويل مستدامة تضمن استمرارية الجهود ، من خلال تعزيز الشراكات مع المؤسسات المالية الدولية، وبنوك التنمية، والقطاع الخاص. ويعكس انفتاح الحكومة على آليات التمويل المشترك في إطار التعاون الإنمائي ثقة متزايدة بفريق أممي أكثر تنسيقًا ومساءلة.وقد بدأت ثمار هذا النهج المتكامل بالظهور. ففي مجال الحماية الاجتماعية، تعمل الوكالات الأممية خلف استراتيجية وطنية واحدة تقودها الحكومة. وفي العمل المناخي، توفر منصة استشارية مشتركة إطارًا يجمع الحكومة والأمم المتحدة والمانحين لدعم التزامات العراق المناخية. أما في القضايا الحساسة، مثل الحلول المستدامة للنزوح وعودة المواطنين من مخيم الهول، فقد انتقل العمل من مبادرات متفرقة إلى نهج وطني موحد ضمن إطار “أمم متحدة واحدة”.ويتطور دور الأمم المتحدة ليتركز بشكل أكبر على تقديم المشورة السياساتية عالية الجودة والدعم الفني، بدلًا من نماذج تقديم الخدمات التي سادت على مدى عقدين، بما يسهم في ترسيخ المكاسب المتحققة. وفي الوقت ذاته، أسهم تعزيز التكامل داخل منظومة الأمم المتحدة في تحقيق وفورات تشغيلية تُقدَّر بنحو 10 ملايين دولار خلال السنوات الماضية، وهي موارد ذات أهمية في ظل التحديات العالمية الراهنة، ويمكن إعادة توجيهها لدعم جهود التنمية.وتتطلب هذه المرحلة التعامل مع عدد من التحديات، بما في ذلك تقلبات التمويل وتفاوت القدرات، من خلال شراكات فاعلة. غير أن هذا التحول يبرهن على ما يمكن تحقيقه عندما تقود الإصلاحات قيادة واعية، قائمة على الثقة والهدف المشترك. وفي هذه اللحظة المفصلية من مسيرة العراق، تعمل الأمم المتحدة على تكييف دورها بما يواكب الأولويات الوطنية ويدعم مسار الاستدامة.Caption: Improved coherence amongst the UN, Government and partners is already delivering results in social protection, climate action and security challenges.Photo: © UN Iraq
1 / 5
قصة
١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
التعافي المجتمعي لدعم العودة المستدامة في الموصل، العراق
الموصل، العراق - كانون الأول ٢٠٢٥ - لا يزال الحصول على عمل لائق تحدياً كبيراً بالنسبة للكثيرين في العراق. ففي سن الأربعين، واجه يوسف عايد صالح هذه الحقيقة بشكل مباشر. يعيش يوسف في حي التنك بالموصل مع والديه وزوجته وستة أطفال، إضافة إلى شقيقي زوجته من ذوي الإعاقة، ويتحمل مسؤولية إعالة أسرة مكونة من عشرة أفراد. كان يعتمد على أعمال يومية بأجر، غالباً ما تكون شاقة وغير مستقرة، لتأمين احتياجات أسرته. ومع مرور الوقت، أدت هذه الأعمال المجهدة إلى إصابة خطيرة في ظهره أجبرته على التوقف عن العمل، مما وضع أسرته في قلقٍ بشإن المستقبل. يقول يوسف: "كنت عاطلاً عن العمل وقلقاً بشأن كيفية تلبية احتياجات أسرتي الأساسية. لقد كانت فترة مليئة بالضغط النفسي".تعكس قصته تحدياً أوسع في العراق، حيث تبلغ نسبة البطالة 14% من السكان في سن العمل، وترتفع إلى 32% بين الشباب، وفقاً للتعداد العام للسكان لعام 2024. لهذا السبب، أدمج برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) فرص كسب العيش ضمن مبادرات الإسكان، لضمان كون الحلول مستدامة ومتمحورة حول الإنسان.
من خلال مشروع القرية اليابانية في الموصل - الممول من حكومة اليابان والقطاع الخاص الياباني، والمنفذ بالشراكة مع منظمة رياح السلام - اليابان (Peace Winds - Japan) يتم الجمع بين حلول الإسكان وتطوير المهارات. حيث يتم تدريب السكان المحليين على المهن المرتبطة بالبناء، مما يمكنهم من المساهمة في إعادة إعمار مجتمعاتهم وتأمين فرص عمل مستدامة. ففي عام 2025 وحده، أكمل 100 شاب وشابة تدريباً في هذه المهن، واكتسبوا مهارات وفرص عمل قيّمة، وساهموا في إعادة إعمار حي رجُم حديد الذي يُخطط له كمنطقة سكنية للعائدين ضمن المخطط الرئيسي لمدينة الموصل. انضم يوسف إلى ورشة الكهرباء في البرنامج، حيث تعلم أساسيات تركيب وصيانة الكهرباء - مهارات لم تتح له فرصة دراستها من قبل - وهو الآن يطبق ما تعلمه عملياً في مواقع البناء. يقول يوسف:
"أشعر بالفخر لأن لدي أخيراً مهنة في مجال الكهرباء. هذا العمل يساعدني على إعالة أسرتي ويمنحني فرصة لخدمة مجتمعي من خلال المساهمة في بناء مساكن آمنة للعائدين".إلى جانب التدريب الفني، كان البرنامج أيضاً مصدراً للثقة والاستقرار. يشير يوسف إلى أن هذه الفرصة حسّنت من أمنه المالي ورفاهيته العامة، مما حفزه على مواصلة التعلم والتطور في هذا المجال. يقول: "أن أعتبر نفسي مستقراً مالياً ونفسياً يجلب لي السعادة والراحة. هذه الفرصة منحتني الأمل والدافع لمواصلة تحسين مهاراتي".حي التنك، الذي يسكن فيه يوسف، كان من أكثر المناطق تضرراً من الصراع مع تنظيم داعش. وحتى بعد مرور عشر سنوات على التحرير، ما تزال جهود التعافي ملحة، وتتطلب استثمارات وعمالة ماهرة. واليوم، تساعد مشاريع مثل القرية اليابانية المجتمعات على التعافي من خلال الجمع بين حلول الإسكان وبناء القدرات - مساهمةً في التنمية من أجل مستقبل حضري أفضل وأكثر استدامة.رسالة يوسف للآخرين واضحة: "إغتنم أي فرصة للتعلم والعمل، حتى لو كانت مهارة يمكن ممارستها من المنزل، يمكن أن تغيّر حياتك."ويعبر عن امتنانه لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وحكومة اليابان، ومنظمة رياح السلام اليابان لتوفير فرصة حسّنت مستوى معيشة أسرته وأعادت له الشعور بالهدف والأمل في المستقبل.
من خلال مشروع القرية اليابانية في الموصل - الممول من حكومة اليابان والقطاع الخاص الياباني، والمنفذ بالشراكة مع منظمة رياح السلام - اليابان (Peace Winds - Japan) يتم الجمع بين حلول الإسكان وتطوير المهارات. حيث يتم تدريب السكان المحليين على المهن المرتبطة بالبناء، مما يمكنهم من المساهمة في إعادة إعمار مجتمعاتهم وتأمين فرص عمل مستدامة. ففي عام 2025 وحده، أكمل 100 شاب وشابة تدريباً في هذه المهن، واكتسبوا مهارات وفرص عمل قيّمة، وساهموا في إعادة إعمار حي رجُم حديد الذي يُخطط له كمنطقة سكنية للعائدين ضمن المخطط الرئيسي لمدينة الموصل. انضم يوسف إلى ورشة الكهرباء في البرنامج، حيث تعلم أساسيات تركيب وصيانة الكهرباء - مهارات لم تتح له فرصة دراستها من قبل - وهو الآن يطبق ما تعلمه عملياً في مواقع البناء. يقول يوسف:
"أشعر بالفخر لأن لدي أخيراً مهنة في مجال الكهرباء. هذا العمل يساعدني على إعالة أسرتي ويمنحني فرصة لخدمة مجتمعي من خلال المساهمة في بناء مساكن آمنة للعائدين".إلى جانب التدريب الفني، كان البرنامج أيضاً مصدراً للثقة والاستقرار. يشير يوسف إلى أن هذه الفرصة حسّنت من أمنه المالي ورفاهيته العامة، مما حفزه على مواصلة التعلم والتطور في هذا المجال. يقول: "أن أعتبر نفسي مستقراً مالياً ونفسياً يجلب لي السعادة والراحة. هذه الفرصة منحتني الأمل والدافع لمواصلة تحسين مهاراتي".حي التنك، الذي يسكن فيه يوسف، كان من أكثر المناطق تضرراً من الصراع مع تنظيم داعش. وحتى بعد مرور عشر سنوات على التحرير، ما تزال جهود التعافي ملحة، وتتطلب استثمارات وعمالة ماهرة. واليوم، تساعد مشاريع مثل القرية اليابانية المجتمعات على التعافي من خلال الجمع بين حلول الإسكان وبناء القدرات - مساهمةً في التنمية من أجل مستقبل حضري أفضل وأكثر استدامة.رسالة يوسف للآخرين واضحة: "إغتنم أي فرصة للتعلم والعمل، حتى لو كانت مهارة يمكن ممارستها من المنزل، يمكن أن تغيّر حياتك."ويعبر عن امتنانه لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وحكومة اليابان، ومنظمة رياح السلام اليابان لتوفير فرصة حسّنت مستوى معيشة أسرته وأعادت له الشعور بالهدف والأمل في المستقبل.
1 / 5
قصة
٠٢ ديسمبر ٢٠٢٥
إحاطة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد محمد الحسان المقدمة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
السيدة الرئيسة، ممثلو أعضاء مجلس الأمن المحترمون، اسمحوا لي أن أبدأ هذه الإحاطة، قبيل انتهاء ولاية يونامي في 31 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بالتوجه بالشكر إلى أعضاء هذا المجلس الموقر على دعمهم وإرشادهم القيم على مر السنين. كما أود أن أعبر عن امتناني العميق لحكومة العراق لاستضافتها وشراكتها مع يونامي منذ بدء عمل البعثة قبل 22 عاماً. ولا تفوتني الفرصة كذلك أن أشكر العراق والكويت، الحاضرين هنا اليوم، على تعاونهما ودعمهما في تنفيذ ولاية يونامي على المدى الطويل. إنه بالفعل ليوم عظيم للمجتمع الدولي حيث يشهد إغلاقاً مشرفاً وكريماً لإحدى بعثات الأمم المتحدة. السيدة الرئيسة، بمناسبة هذه الإحاطة النهائية، دعونا نعود بذاكرتنا إلى عام 2003، عندما أسس هذا المجلس بعثة يونامي في بلد يعاني من آثار عقود من الدكتاتورية والحروب الإقليمية والصراعات الداخلية والاحتلال الأجنبي وإرهاب داعش. لقد كان طريق بناء السلام والأمن والاستقرار طويلاً وشاقاً. لكن، وبدعم من المجتمع الدولي، خرج العراق منتصراً ولكن بتضحيات لا توصف. ومن المناسب أن نكرم اليوم ذكرى جميع من خسروا حياتهم منذ أن بدأت يونامي عملها في العراق. ويشمل ذلك 22 من موظفي الأمم المتحدة الذين ضحوا بحياتهم، في تفجير فندق القناة عام 2003. وأغتنم هذه الفرصة لأحيي ذكراهم، بمن فيهم زميلنا الراحل سيرجيو فييرا دي ميلو، وكذلك الناجين من هذا العمل الإرهابي الذي ترك لديهم جروحاً دائمة. لقد تأثرت أنا وأسلافي بصمود وثبات العراق وشعبه وهم يعملون بعزم لبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً. من اعتماد دستور جديد، إلى تعزيز وترسيخ الديمقراطية من خلال ثلاثة عشر عملية انتخابية ناجحة، تمكن العراق، بشكل متصاعد، من تعزيز المكاسب التي تحققت بصعوبة خلافاً للتوقعات. وفي الواقع، وبفضل شعب العراق وقادته، أجرت البلاد انتخاباتها البرلمانية السادسة في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والتي تميزت بزيادة ملحوظة في نسبة المشاركة بين الناخبين المسجلين (56%)، وبأنها من أكثر الانتخابات التي أجربت في العراق حرية وتنظيماً ونزاهة حتى الآن. وأنتهز هذه الفرصة لتهنئة شعب العراق، بما في ذلك المفوضية المستقلة العليا للانتخابات ويونامي، من خلال مكتب المساعدة الانتخابية، على الخدمة المقدمة إلى العراق أثناء تلك الانتخابات. ولا أستطيع أن أتصور أفضل خاتمة لأنشطة يونامي من المشاهد التي شهدتها أنا وفريقي في مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد، حيث اصطف العراقيون باختلاف أطيافهم في طوابير منظمة، متحمسون للإدلاء بأصواتهم. وإذ أعبر عن ثقتي بأن العراق سيستمر في البناء على هذا الأساس الانتخابي المتين، فإنه ليحدوني وطيد الأمل بأن يتم تشكيل حكومة جديدة دون تأخير. وسيكون من التقصير عدم الإشارة إلى أن تشكيل حكومة إقليم كردستان الجديدة لا يزال معلقاً بعد أكثر من عام من المفاوضات المطولة. إن تشكيل الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في العراق يوفر فرصاً لتعزيز العلاقة بين بغداد وأربيل ومعالجة القضايا العالقة ذات الصلة وحلها، بما في ذلك ما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها. فالعلاقة بين بغداد وأربيل هي شراكة ضرورية تتطلب تعاوناً وحواراً أكثر انفتاحاً على أساس الدستور العراقي. لقد تغلب العراق بالتأكيد على صراعات متتالية في طريق شاق نحو الاستقرار، لكن ومع ذلك، فإن الآثار الدائمة للصراع أدت إلى ظهور احتياجات إنسانية ملحة ومستمرة، حيث لا يزال هناك ما يقرب من مليون نازح عراقي، وهو رقم كبير، لا تزال عودتهم الطوعية الكاملة وإعادة إدماجهم تتعرض لتحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية وإدارية. ومن بين هؤلاء النازحين أكثر من 100,000 أغلبهم من الأيزيديين من سنجار، لا يزالون، بعد 11 عاماً، يعيشون في مخيمات النزوح في ظروف صعبة — إنهم ناجون عانوا معاناة لا توصف على يد تنظيم داعش. وأشير بقلق إلى أن مغادرة معسكرات النزوح قد تباطأت بشكل كبير في عام 2025، حيث تحتاج هذه المجتمعات إلى تدخلات مستهدفة تربط بين الدعم الإنساني وبرامج التنمية طويلة الأمد— السكن وسبل العيش والحماية الاجتماعية والمصالحة المجتمعية. ولذلك أجدد دعوتي لاعتماد خطة وطنية شاملة لضمان تنفيذ الحلول الدائمة. كما أعبر عن بالغ القلق بشأن الهجمات على المنشآت والبنى التحتية العراقية، بما في ذلك الهجوم الأخير الذي وقع ضد منشآت النفط والغاز في إقليم كردستان العراق. يجب أن تتوقف هذه الهجمات ويجب تقديم المسؤولين عنها للعدالة. السيدة الرئيسة، لقد أظهر العراق قيادة جديرة بالثناء في إطلاق جهد منسق في وقت مبكر من هذا العام لتسريع إعادة مواطنيه من شمال شرق سوريا. وحتى تاريخه، عاد حوالي 20800 شخص إلى العراق، ولا يعتبر ذلك إنجازاً بسيطاً بأي مقياس. ومع استمرار العودة، التي كان أحدثها بالأمس، يبقى من الضروري توجيه الموارد الكافية لضمان إعادة إدماج كريمة ومستدامة، بما في ذلك الوصول الموثوق إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش والدعم على مستوى المجتمع المحلي. وبعد أن التقيت بالعراقيين النازحين وسمعت معاناتهم بنفسي، أشعر بالارتياح لالتزام الحكومة المستمر— الذي تم التأكيد عليه خلال المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن إعادة الأشخاص من مخيم الهول الذي عقد في نيويورك في أيلول/ سبتمبر الماضي— بإكمال عودة جميع العراقيين من شمال شرق سوريا بحلول نهاية هذا العام. وإذ أهنئ العراق على انتخابه لعضوية مجلس حقوق الإنسان، أود أن أشير إلى أن هذه العضوية ترتبط بمسؤولية مماثلة للحفاظ على أعلى المعايير في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها. ولا تزال هناك العديد من التحديات في هذا الصدد، لا سيما ضمان الحماية الكاملة وإعمال حقوق الأقليات والنساء والشباب، والاستمرار في احترام حرية التعبير كركن أساسي من أركان الحوار العام المفتوح في مجتمع ديمقراطي قوي. ويشمل ذلك أيضاً احترام حقوق الفتيات وعدم تزويج القصر. ولدي ثقة بأن قادة العراق (بما في ذلك القيادات الدينية) سيواصلون معالجة هذه القضايا مع انتقال البلاد نحو فصل جديد من الشراكة مع الأمم المتحدة. بالانتقال إلى المسائل المتعلقة بالعراق والكويت، نتطلع إلى نقل التفويض الخاص بالمفقودين من الكويتيين ورعايا الدول الأخرى والممتلكات المفقودة، بما في ذلك الأرشيف الوطني، من يونامي إلى ممثل رفيع المستوى، وذلك وفق ما يقرره هذا المجلس الموقر، وعلى الرغم إحراز بعض التقدم منذ بضعة سنوات، لا يزال أكثر من 300 شخص أغلبهم كويتيين في عداد المفقودين، وكذلك الأرشيف الوطني. وآمل، عند وضع آلية الممثل رفيع المستوى الجديد موضع التنفيذ، أن يجدد العراق والكويت الجهود للمضي قدماً لإغلاق هذه الملفات. وأشجع كلاً من العراق والكويت على الحفاظ على العلاقات القوية القائمة على مبادئ حسن الجوار، واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وسيادة واستقلال كافة الدول وسلامتها. وتعتبر الاجتماعات التي عقدتها اللجنة الفنية والقانونية المشتركة الكويتية-العراقية لترسيم الحدود البحرية بعد النقطة 162 في تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر ومنذ أيام في شهر تشرين الثاني/نوفمبر مؤشرات مرحب بها في هذا الصدد. لكنها يجب أن تفضي إلى نتائج عملية وملموسة لمصلحة البلدين. دعوني أقول، مرة أخرى، أنني لا أرى أي سبب على الإطلاق يمنع أن تكون العلاقات بين العراق والكويت في أحسن حالاتها. إن استعادة الثقة المتآكلة تتطلب خطوات ملموسة لتجنب تكرار أخطاء الماضي. السيدة الرئيسة، الزملاء الأعزاء تفتح بداية العام المقبل فصلا ًجديداً في الشراكة العراقية طويلة الأمد والراسخة مع الأمم المتحدة. إن مغادرة يونامي لا تمثل نهاية الشراكة بين العراق والأمم المتحدة، بل هي بداية فصل جديد متجذر في قيادة العراق لمستقبله. وستواصل الأمم المتحدة الوقوف إلى جانب العراق للاستفادة من مكاسبه التي تحققت بشق الأنفس، من خلال تقديم الخبرة الفنية والمشورة ودعم البرامج من قبل فريق الأمم المتحدة القطري في مسائل مثل النمو الاقتصادي الشامل للجميع، ومواجهة آثار تغير المناخ، وحقوق الإنسان، والنزوح، والمشاركة الكاملة والفعالة للنساء والشباب والأقليات. وفي الختام، السيدة الرئيسة، الزملاء الأعزاء، الأعضاء هذا المجلس الموقر، اسمحوا لي أن أقول بإنه كان من دواعي سروري أن أخدم شعب العراق وقيادة يونامي. وأود أن أؤكد ثقتي الكاملة في صمود الشعب العراقي وعزيمة قادته على مواجهة أي تحديات قد تنتظرهم، كما فعلوا على نحو يستحق الثناء خلال العشرين عاماً الماضية. كما أدعوهم إلى السعي الحثيث لبناء جسور الثقة والصداقة وتعزيز المصالح المشتركة مع سائر الدول المجاورة واستعادة مجد العراق الذي كان مهداً للحضارة. وأتوجه بالشكر إلى جميع موظفي بعثة يونامي الذين عملوا بالتزام وتفاني طوال فترة ولاية البعثة وجعلوا تنفيذ هذه الولاية أمراً ممكناً. كما أعبر عن عميق امتناني لوحدات حراسة الأمم المتحدة من دولتي نيبال وفيجي على التزامهم الثابت وخدمتهم المثالية التي كانت بالغة القيمة للبعثة. وأخيراً، أود أن أشكر الدول الأعضاء والأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش على الثقة التي منحوني إياها لتأدية هذه المهمة معبراً عن تطلعي لخدمة المبادئ السامية لهذه المنظمة. وشكرا جزيلاً لكم،
1 / 5
قصة
١١ نوفمبر ٢٠٢٥
بيان صحفي بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق مكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
صباح هذا اليوم، تشرفنا بزيارة إلى عدد من مراكز الاقتراع في بغداد، وسأقوم مساءً هذا اليوم كذلك بزيارة إلى عدد من مراكز الاقتراع في البصرة،فيما سيتوزع مسؤولي الأمم المتحدة على سائر المحافظات العراقية للإطلاع ومتابعة سير عملية الإقتراع في المراكز الإنتخابية. ويسرني أن أرى هذا الإقبال لدى الناخبين، والتنظيم الجيد الذي أظهرته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وما شاهدته اليوم لخو دليل على الجهود الكبيرة التي بذلتها المفوضية لضمان الجاهزية الفنية والإدارية لإجراء انتخابات برلمانية منظمة.اليوم، هو عرس ديمقراطي يحتفي فيه جموع الشعب العراقي بممارسة حقهم المكفول دستورياً لاختيار ممثليهم بكل حرية ومسؤولية وأمانة، في مشهد يجسد إرادتهم الحرة وتمسكهم بالخيار الديمقراطي نحو بناء مستقبل أكثر أمنا واستقراراً وازدهاراً، لبناء عراق للجميع، عراق العزة والكرامة. يوم يؤكد فيه العراقيون مجدداً على أن صوت المواطن هو مصدر الشرعية، وأن المشاركة الواعية والمسؤولة هي أساس ترسيخ الديمقراطية وتعزيز الثقة بالمؤسسات، حيث لا مكان للفساد، ولا مكان للمحسوبية، آن الأوان لعراق خالٍ من الظواهر السلبية.لقد ساهمت بعثة (يونامي) على مدى أكثر من عقدين من الزمن في تنظيم العديد من الانتخابات الوطنية (ثلاث عشرة عملية انتخابية) بنجاح، وذلك وفقاً للمعايير الدولية. وما نشاهده اليوم ليس سوى ثمرة لهذا المسار الطويل من التعاون، ودليل على التقدم الكبير الذي أحرزه العراق في تطوير مؤسساته الانتخابية والديمقراطية، ونحن راضون عن العملية الانتخابية الجارية حاليا. المهم أنه بعون الله وتوفيقه تجرى هذه العملية الانتخابية بامتياز، وتدار وتنفذ بأيدي عراقيين، وهي ثمرة سنوات من التطوير المؤسسي والمهني.نجاح الانتخابات يتطلب تحلى جميع الأطراف المعنية - من أحزاب ومرشحين وناخبين - بروح المسؤولية السياسية والأمانة، ونحن على ثقة أن جميع الأطراف السياسية (وغير السياسية) ستحافظ على الأجواء الهادئة والمنظمة التي تحترم العملية الانتخابية وتحترم المواطن العراقي وإرادته. كما نؤكد على أهمية احترام الإجراءات التي أعتمدتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، والآليات القضائية للنظر في الشكاوى والطعون وغير ذلك من الأمور ذات الصلة، باعتبارها جزءاً من العملية الديمقراطية. شعب العراق يستحق التقدير لما أظهره من وعي ومسؤولية في هذا اليوم الانتخابي المميز، والذي يعبر العراقيون خلاله عن إرادتهم المستقلة في أجواء مستقرة وآمنة، وهو ما يعكس النضج السياسي وإيمانهم بالمسار الديمقراطي.الأمم المتحدة تقف إلى جانب العراق - كما كانت دوماً – وتدعم مسيرته نحو مستقبل أكثر أمناً وإستقراراً وازدهاراً، حيث يستطيع كل مواطن إسماع صوته وتحقيق طموحاته وتطلعاته بكل حرية ومسؤولية وأمانة. وختاما، أود التأكيد على إعتزازنا وإفتخارنا بما قام به شعب العراق: هذا بلدكم، وهذا مستقبلكم، وندعوكم إلى صونه والمحافظة عليه والأعتزاز به، ونشجعكم كذلك على أن ترسموا المستقبل المشرق للاجيال اللاحقة.وشكرًا لكم.
1 / 5
بيان صحفي
٠٣ سبتمبر ٢٠٢٦
العراق يبحث اعتماد الشهادات المصغّرة لتطوير مهارات الشباب وتوسيع فرص العمل
بغداد وأربيل، العراق، 1 سبتمبر/أيلول 2026 – اجتمع كبار المسؤولين الحكوميين وقادة التعليم وأرباب العمل وشركاء التنمية في أربيل وبغداد لبحث سبل تعزيز نظام التعليم والتدريب التقني والمهني في العراق من خلال الشهادات المصغرة، وإعداد الشباب بشكل أفضل لسوق العمل المتغير.جمعت ورش العمل، التي نظمتها منظمة العمل الدولية و اليونيسف بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أصحاب المصلحة من مختلف أنحاء العراق لبحث كيفية مساهمة المؤهلات القصيرة والمرنة في مساعدة الشباب على اكتساب المهارات المطلوبة، وتحسين فرص البحث عن العمل، ودعم استمرارهم في التعلم، حيث أكد ممثلو وكالات الأمم المتحدة الثلاث، في مستهل النقاشات، على ضرورة مساعدة الشباب على اكتساب المهارات اللازمة، وتيسير الوصول إلى التعليم والتدريب، بما يلبي احتياجات سوق العمل، ويوسع الفرص المتاحة للشباب والفئات السكانية الضعيفة، بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء. وقدّمت منظمة العمل الدولية عرضًا للاتجاهات العالمية والممارسات الناشئة في مجال المؤهلات المصغرة، موضحةً مدى عمليتها وسهولة التحقق منها وإمكانية نقلها ودمجها في مؤهلات أوسع. إذ ركزت المناقشات على كيفية إسهام هذه المؤهلات في إثراء أنظمة التعليم والتدريب القائمة، مع الاستجابة بشكل أسرع للمتطلبات الاقتصادية المتغيرة. هذا ما أكدته السيدة روبي السالم، المنسقة القطرية لمنظمة العمل الدولية في العراق قائلة: "مع استمرار تطور الاقتصادات وأسواق العمل، تُوفر الشهادات المصغرة آلية مبتكرة للتعلم بطريقة مرنة وقابلة للتطبيق وموثوقة. وعند تصميمها بفعالية، يُمكنها أن تُكمل المؤهلات الرسمية وتُساعد الأفراد على تطوير مهاراتهم ذات الصلة باستمرار". كما استعرضت اليونيسف جهودها لمساعدة الشباب على الانتقال من التعلم إلى العمل. موضحةً كيف يُمكن للدورات التدريبية القصيرة والمعتمدة أن تربط بين التعليم والتدريب المهني والتوظيف. حيث ناقش المشاركون أهمية تصميم شهادات عالية الجودة وشاملة ومُلائمة لسوق العمل، تُقر بالكفاءات، وتدعم التقدم وتُوسع الفرص المتاحة للشباب. السيد كريستيان سكوغ، ممثل اليونيسف في العراق أكد ذلك بقوله: "يحتاج الشباب في العراق إلى فرص تعلم مرنة تُنمي مهاراتهم لسوق العمل الحالي. يُمكن للشهادات المصغرة أن تُساعد في الربط بين التعليم والتوظيف، وتحسين فرص العمل، ودعم الشباب المُستضعفين لتحقيق إمكاناتهم". من جانبها، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على ضرورة مساعدة اللاجئين والنازحين داخلياً والعائدين والمجتمعات المضيفة على اكتساب مهارات عملية. وأشارت إلى أن الشهادات القصيرة المعترف بها تُسهم في إبراز المهارات التي يستخدمها العديد من اللاجئين بالفعل في الاقتصاد المحلي، غالباً من خلال العمل غير الرسمي. كما تُساعد هذه الشهادات العائدين إلى بلدانهم الأصلية على إثبات مهاراتهم وإيجاد فرص عمل أو مواصلة التدريب. وفي ختام المناقشات، أكد المشاركون أن الشهادات المرنة والمعترف بها تُتيح لعدد أكبر من الشباب الوصول إلى فرص التعلم وسبل العيش والفرص الاقتصادية، مشيرين الى الدور الذي تلعبه الدورات التدريبية القصيرة القائمة على المهارات في مساعدة الشباب في العراق على الانتقال من التعلم إلى العمل. اضافة لذلك، تناولت ورش العمل العناصر الأساسية لبناء منظومة وطنية للشهادات المصغرة، بما يشمل ضمان الجودة والاعتماد وآليات الاعتراف والترتيبات المؤسسية لدعم التنفيذ على نطاق واسع. يُذكر أن الورش شملت مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والعمل والشؤون الاجتماعية من كلٍّ من الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان العراق، إلى جانب متخصصين في التعليم والتدريب التقني والمهني، وممثلين عن الجامعات وخبراء في الاعتماد، ومقدمي خدمات التدريب. واختُتمت ورش العمل بالاتفاق على خارطة طريق للنهوض بالمبادرة التجريبية، بما في ذلك تشكيل فريق عمل فني وطني لتوجيه تصميم وإدارة ودمج الشهادات المصغرة ضمن نظام التعليم والتدريب الوطني العراقي. حيث أكدت منظمة العمل الدولية، واليونيسف، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مجددًا التزامها بدعم الحكومة العراقية في تعزيز أنظمة المهارات، وتوسيع نطاق الفرص المتاحة أمام الشباب والفئات السكانية الضعيفة من خلال مناهج مبتكرة للتعلم واكتساب الخبرات. نبذة عن شراكة آفاق PROSPECTS هي شراكة رائدة بتمويل من حكومة هولندا. تجمع بين مؤسسة التمويل الدولية، ومنظمة العمل الدولية، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة والبنك الدولي، بهدف مشترك يتمثل في تحسين حياة الأشخاص النازحين قسراً والمجتمعات المضيفة لهم. للتواصلمنظمة العمل الدولية - قسم التواصل في العراق - رغدة محي+9647901946269 - muhi@ilo.orgاليونيسف - قسم التواصل في العراق - أنمار رفعت+9647708834782 - arfaat@unicef.org
1 / 5
بيان صحفي
٠٣ سبتمبر ٢٠٢٦
العراق ومنظمة العمل الدولية يوقعان برنامجاً جديداً للعمل اللائق للفترة 2026–2029
بغداد (أخبار منظمة العمل الدولية) — أطلق العراق إطاراً جديداً يمتد لأربع سنوات بهدف توفير المزيد من فرص التشغيل الأفضل، وتزويد العمال والعمالات بالمهارات التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل، ودعم نمو القطاع الخاص، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وذلك في إطار برنامج العمل اللائق للعراق للفترة 2026–2029.ويمثل البرنامج تحولاً من الجهود التي ركزت خلال السنوات الأخيرة على التعافي نحو نهج يركز على التنمية طويلة الأمد لسوق العمل في العراق. وقد اتفقت عليه الحكومة ومنظمات العمال وأصحاب العمل ومنظمة العمل الدولية، ويوفر إطاراً مشتركاً لمعالجة بعض التحديات الرئيسية التي يواجهها العراق في مجال التشغيل، مع دعم نمو اقتصادي أكثر شمولاً واستدامة.وعلى مدى السنوات الأربع المقبلة، سيركز البرنامج على ثلاث أولويات مترابطة: تحسين المهارات ذات الصلة بسوق العمل وإتاحة الوصول إلى التشغيل الشامل؛ وإيجاد فرص عمل من خلال التنويع الاقتصادي ونمو الأعمال والانتقال العادل؛ وتحسين جودة العمل وتعزيز الحماية الاجتماعية القائمة على الحقوق.وأكدت حكومة العراق، ومؤتمر اتحادات ونقابات العمال في العراق، واتحاد الصناعات العراقي، ومنظمة العمل الدولية، من خلال توقيع البرنامج في بغداد، التزامها بالعمل معاً على تنفيذه. ويأتي هذا العمل في إطار البرنامج بدعم من الاتحاد الأوروبي، وحكومات ألمانيا، وإيطاليا، وهولندا.ووقّع البرنامج في بغداد د. خالد أمجد الصائغ، نائب وزير العمل والشؤون الاجتماعية؛ والسيد كريم لفتة سندل، رئيس مجلس النقابات العمالية العراقية؛ والسيد هشام الناصري، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات العراقي؛ والسيدة كلير كورتيل-مولدر، نائبة المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية.وقالت السيدة كلير كورتيل-مولدر، نائبة المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية: "هذا ليس برنامج منظمة العمل الدولية للعراق، بل هو برنامج عراقي للعاملين والعاملات وأسرهم وقطاع الأعمال في العراق، وقد تم الاتفاق عليه من قبل أطراف الإنتاج الثلاثة في العراق. "وأكد د. خالد أمجد الصائغ، نائب وزير العمل والشؤون الاجتماعية أهمية البرنامج في النهوض بأولويات سوق العمل في العراق، قائلاً:"سيُقاس البرنامج بما يحققه من فرص عمل حقيقية، ونمو اقتصادي وحماية اجتماعية، وبما يؤسسه من قاعدة راسخة للتعاون بين الحكومة والعمال وأصحاب العمل، نحو تحقيق تنمية متوازنة تدعم العمل اللائق وحقوق العمال."وشدد السيد كريم لفتة سندل، رئيس مجلس النقابات العمالية العراقية على أهمية وضع العمال في صميم مسيرة التنمية في العراق، قائلاً:"يمثل توقيع هذا البرنامج محطة مهمة في مسيرة التعامل والشراكة بين أطراف الإنتاج، ويجسد التزاماً مشتركاً بتحويل مبادئ العمل اللائق إلى سياسات وبرامج وإجراءات عملية تسهّل حياة العمال والعاملات، وتعزز العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في العراق."وقال السيد هشام الناصري، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات العراقي: "إن الشراكة والعمل المنتج يجب أن يتحولا إلى إجراءات ملموسة. فالعمل اللائق ليس مجرد شعار، بل يعني فرص تشغيل تصون كرامة الإنسان، ومؤسسات مستدامة قادرة على النمو والازدهار، واقتصاداً قادراً على توفير فرص مستدامة. وسيتطلب نجاح البرنامج حواراً اجتماعياً ثلاثياً حقيقياً، تكون فيه الحكومة وأصحاب العمل والعمال شركاء متساوين في صياغة السياسات واتخاذ القرارات ودفع عجلة تنفيذها."العراق عضو في منظمة العمل الدولية منذ عام 1932، وقد صادق على 72 اتفاقية من اتفاقيات منظمة العمل الدولية، بما في ذلك تسع من أصل عشر اتفاقيات أساسية. ومؤخراً، صادق العراق على اتفاقية الضمان الاجتماعي (المعايير الدنيا)، 1952 (رقم 102) واتفاقية العمل البحري، 2006 في آذار/مارس 2023، إضافة إلى اتفاقية السلامة والصحة المهنية، 2001 (رقم 184)واتفاقية وثائق هوية البحارة (المراجعة)، 2003 (رقم 185) في أيار/مايو 2021.ويتوافق البرنامج مع خطة التنمية الوطنية للعراق 2024–2028، وإطار الأمم المتحدة للتعاون الإنمائي المستدام للعراق 2025–2029، وأهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف 8 بشأن العمل اللائق والنمو الاقتصادي. كما يساهم في الجهود الأوسع لتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة، والحد من أوجه عدم المساواة، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم المساواة بين الجنسين وتوفير فرص التشغيل المنتج.وسيُشرف على تنفيذ البرنامج لجنة توجيهية وطنية ثلاثية الأطراف، مع إتاحة مشاركة كيانات الأمم المتحدة والشركاء الممولين في اجتماعات محددة، حسب الاقتضاء. وستدعم هذه الآلية تنسيق التنفيذ، ورصد التقدم المحرز، واستمرار الحوار بين أطراف الإنتاج.وستواصل منظمة العمل الدولية دعم العراق وأطراف الإنتاج الثلاثة في تحويل أولويات البرنامج إلى إجراءات ملموسة. وسيشمل ذلك تقديم الدعم الفني والمشورة بشأن السياسات، وبناء القدرات وتعزيز مؤسسات سوق العمل، إلى جانب العمل مع الشركاء الوطنيين والشركاء الإنمائيين لحشد الموارد وتعزيز البرمجة المشتركة.كما يوفر البرنامج منصة لتعزيز التعاون ضمن منظومة الأمم المتحدة ومع الشركاء الدوليين في مجال التنمية، والبناء على الجهود الجارية في مجالات تشمل التشغيل، وتنمية المهارات، والحماية الاجتماعية، وتنمية القطاع الخاص، وحقوق العمال، والانتقال نحو نمو اقتصادي أكثر استدامة وشمولاً.للمزيد من المعلومات حول فرص البرمجة المشتركة والتعاون في مجالات التشغيل والحماية الاجتماعية والمهارات وتنمية القطاع الخاص في العراق، يرجى التواصل مع مكتب منظمة العمل الدولية لتنسيق أعمالها في العراق عبر البريد الإلكتروني: alsalem@ilo.org للتواصلمنظمة العمل الدولية - قسم التواصل في العراق - رغدة محي+9647901946269 - muhi@ilo.org
1 / 5
بيان صحفي
٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦
منتدى جديد للحوار الاجتماعي الثلاثي يعزز حوكمة العمل في إقليم كوردستان العراق
أربيل، إقليم كوردستان العراق (أخبار منظمة العمل الدولية) – أصبح لدى الحكومة والعمال وأصحاب العمل في إقليم كوردستان العراق الآن آلية مؤسسية دائمة لمعالجة تحديات سوق العمل بشكل مشترك والمساهمة في صياغة السياسات التي تؤثر على عالم العمل. ويجمع منتدى الحوار الاجتماعي الذي أُنشئ حديثاً الأطراف الثلاثة على قدم المساواة لتعزيز دورها في تطوير التشريعات العمالية، وحماية حقوق العمال، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة لسوق العمل، ودعم التشغيل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.وأطلقت حكومة إقليم كوردستان ومنظمات العمال ومنظمات أصحاب العمل رسمياً منتدى الحوار الاجتماعي في إقليم كوردستان العراق في 1 أيلول/سبتمبر، ليشكل منصة مؤسسية دائمة للتشاور والتعاون بشأن القضايا المتعلقة بعالم العمل.وتوّج إطلاق المنتدى بتوقيع وثيقة تأسيس المنتدى من قبل معالي كويستان محمد عبد الله معروف، وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة إقليم كوردستان؛ وهينكاو عبد الله خان، ممثلاً عن منظمات العمال؛ وكل من غيلان سعيد عزيز ورزكار جمال كريم، ممثلين عن منظمات أصحاب العمل.وقد دعمت منظمة العمل الدولية إنشاء المنتدى من خلال مشروع بناء التحول العادل والشامل (BEIT)، الممول من الاتحاد الأوروبي.وتنص وثيقة التأسيس على تمثيل متساوٍ للأطراف الثلاثة، الحكومة والعمال وأصحاب العمل، في كل من المنتدى وأمانته. كما توفر الوثيقة إطاراً مؤسسياً للتشاور المنتظم وتبادل المعلومات والتعاون بشأن قضايا العمل والقضايا الاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة.وتشمل أهداف المنتدى تعزيز الحوار الاجتماعي؛ ومراجعة التشريعات العمالية والمساهمة في تطويرها؛ ومتابعة تنفيذها؛ وتعزيز حقوق وحريات النقابات العمالية؛ ومناقشة السياسات الاقتصادية والاجتماعية ذات الصلة بسوق العمل؛ ودعم التنفيذ الفعال لمعايير العمل الدولية.وفي كلمتها خلال حفل الإطلاق، قالت معالي الوزيرة كويستان محمد عبد الله معروف إن إنشاء المنتدى يمثل أكثر من مجرد توقيع وثيقة، واصفةً إياه بأنه خطوة مهمة نحو مرحلة جديدة من الشراكة والتعاون بين الحكومة والعمال وأصحاب العمل.وقالت الوزيرة: «لا ينبغي أن يكون توقيعنا اليوم مجرد وضع أسمائنا على وثيقة، بل التزاماً بالعمل معاً، باختيار الحوار بدلاً من الانقطاع عن التواصل، والتفاهم بدلاً من المواجهة، والحلول المشتركة بدلاً من القرارات الأحادية، والشراكة بين المؤسسات الحكومية والشركاء الاجتماعيين».وأكدت أن المنتدى ينبغي أن يحول الحوار إلى إجراءات عملية، وأن يوفر مساحة للتواصل المستمر بشأن التشريعات العمالية وظروف العمل وحقوق العمال والحريات النقابية ومعايير العمل الدولية والتحديات التي يواجهها سوق العمل.ورحبت كلير كورتيل-مولدر، نائبة المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية، بإنشاء المنتدى، معتبرةً إياه محطة مهمة في تعزيز الحوار الاجتماعي الثلاثي في إقليم كوردستان.وقالت: "يمثل اليوم ختاماً لعملية ثلاثية الأطراف بنّاءة، وفي الوقت نفسه بداية مرحلة جديدة من الحوار الاجتماعي المؤسسي في إقليم كوردستان"وجددت كورتيل-مولدر التزام منظمة العمل الدولية بتوفير الخبرات الفنية وبناء القدرات وإتاحة فرص للتعلم من تجارب الحوار الاجتماعي في العراق والدول العربية وعلى الصعيد الدولي، مؤكدةً أن استدامة المؤسسة الجديدة ستعتمد على ملكية أعضائها والتزامهم بها.وأضافت: "إن المنتدى ملك لأطرافه الثلاثة. وستعتمد قوته واستدامته على استمرار مشاركة وملكية الحكومة ومنظمات العمال ومنظمات أصحاب العمل في إقليم كوردستان".كما أعربت كورتيل-مولدر عن تقديرها للاتحاد الأوروبي لدعمه عمل منظمة العمل الدولية من خلال مشروع بناء التحول العادل والشامل (BEIT)، بما يسهم في تعزيز العمل اللائق والحوار الاجتماعي ودعم مؤسسات سوق العمل الشاملة في العراق.وأكد ممثلو العمال أهمية الحوار الاجتماعي في دعم التشريعات العمالية وحماية حقوق العمال ومتابعة الإنفاذ الفعال لقوانين العمل. كما شددوا على الدور الذي يمكن أن يؤديه المنتدى في دعم سياسات وبرامج التشغيل في إقليم كوردستان.وشدد ممثلو أصحاب العمل على أهمية الحوار المنظم في تطوير القوانين والأنظمة ذات الصلة بالعمل، ودعم المؤسسات والاستثمار، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة لسوق العمل، وتعزيز التشغيل والتنمية الاقتصادية المستدامة. كما جددوا التزامهم بالمشاركة الفاعلة في المنتدى والإسهام في أعماله.وحضر حفل الإطلاق ممثلون عن أطراف الحوار الاجتماعي الثلاثي في العراق الاتحادي، مما يتيح فرصاً لتبادل الخبرات والتعلم المتبادل بين المنتدىين، مع مواصلة كل منتدى تطوير أعماله وفق سياقه المؤسسي الخاص والأولويات التي يحددها أطرافه الثلاثة.وعقب مراسم التوقيع، عقد أعضاء المنتدى الذي أُنشئ حديثاً وممثلو منظمة العمل الدولية مؤتمراً صحفياً مشتركاً، سلطوا خلاله الضوء على أهمية المنتدى والدور الذي يمكن أن يؤديه الحوار الاجتماعي الثلاثي الفعال في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إقليم كوردستان.ويمثل إطلاق المنتدى بداية عمله المؤسسي. ووفقاً لوثيقة التأسيس، سيعقد المنتدى اجتماعات دورية، ويمكنه إنشاء لجان عمل متخصصة لمعالجة قضايا التشريعات العمالية والضمان الاجتماعي والتشغيل والسلامة والصحة المهنية، وغيرها من الأولويات التي يحددها أعضاؤه. كما يمكنه الاستعانة بالخبرات القانونية والاقتصادية والاجتماعية لدعم مناقشاته وتوصياته.وستواصل منظمة العمل الدولية تقديم الدعم الفني للمنتدى مع انتقاله من مرحلة التأسيس إلى مرحلة العمل الفعال والمستدام، في حين سيحدد أعضاؤه الثلاثة أولوياته وتوجهاته المستقبلية. ويتماشى هذا الانجاز مع إطار الأمم المتحدة للتعاون الإنمائي المستدام للعراق 2025–2029، الذي يضع التنمية الاقتصادية المستدامة وسبل العيش والتشغيل والحوكمة الرشيدة وسيادة القانون ضمن أولوياته للتواصلمنظمة العمل الدولية - قسم التواصل في العراق - رغدة محي+9647901946269 - muhi@ilo.org
1 / 5
بيان صحفي
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
منتدى وطني يسلّط الضوء على دعم الأمم المتحدة للنساء والأطفال والأسر في مرحلة التعافي من النزاعات في العراق
عقدت الدائرة الوطنية للمرأة العراقية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم، منتدىً وطنياً حول دور وكالات الأمم المتحدة في دعم النساء والأسر والأطفال خلال النزاعات وفي مرحلة ما بعد النزاع، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.شارك في المنتدى مستشارة رئيس مجلس الوزراء لشؤون المرأة، ووكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وممثلون عن وزارة الهجرة والمهجرين، واللجان الوطنية المعنية بالمرأة والأسرة والطفل، إلى جانب أكاديميين وإعلاميين وممثلين عن وكالات الأمم المتحدة. وتناولت المناقشات الحماية والتعافي المبكر وإعادة الإدماج والتمكين الاقتصادي للمرأة، فضلاً عن التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والأمم المتحدة. كما استعرضت كل من المنظمة الهجرة الدولية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونيسف، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة أعمالها في العراق.وقالت الدكتورة يسرى كريم محسن، مدير عام الدائرة الوطنية للمرأة العراقية: "لم تكن المرأة العراقية متلقيةً للحماية والمساعدة فحسب، بل كانت شريكاً في الصمود والتعافي وإعادة بناء السلام المجتمعي"وفي كلمة ألقتها نيابة عن الأمم المتحدة في العراق، قالت الدكتورة هند جلال، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان: "إن أي حديث عن إسهامات الأمم المتحدة يجب أن يبدأ بالاعتراف بما حققه العراق بنفسه. فالنساء العراقيات في مختلف أنحاء البلاد لسن اليوم مستفيدات من برامج التعافي فحسب، بل يسهمن أيضاً في قيادتها، من خلال بناء السلام والمصالحة المجتمعية وسبل العيش، وكذلك في إزالة الألغام والمخلفات الحربية القابلة للانفجار."وقالت السيدة يانيكا فان دير غراف-كوكلر، نائب المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية والممثلة مكتب العراق: "يُقاس التعافي بمدى التغيير الذي يطرأ على الحياة اليومية للنساء والفتيات، وبمدى قدرة النساء على الوصول إلى الخدمات وفرص العمل والمطالبة بحقوقهن، وقدرة الفتيات على مواصلة تعليمهن وبناء مستقبل أفضل. ويتطلب تنفيذ خطة العمل الوطنية بشأن المرأة والسلام والأمن استثماراً مستداماً لضمان توسيع نطاق هذه المكاسب ووصولها إلى النساء والفتيات في مختلف أنحاء العراق."وقالت السيدة ليتيسيا بزي-فيا، ممثلة اليونيسف بالنيابة: "غالباً ما تتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر للنزاعات. وتظل اليونيسف ملتزمة بالعمل مع حكومة العراق والشركاء والمجتمع المدني من أجل حماية كل طفل، ودعم الأسر في مسار التعافي، والاستثمار في مستقبل أكثر سلاماً وتماسكاً واستدامة." وتناول عرض اليونيسف مجالات حماية الطفل والتعليم والصحة والتغذية.واختُتم المنتدى بجلسة نقاشية تناولت سبل تعزيز التعاون والأولويات المستقبلية، بما في ذلك تغير المناخ بوصفه قضية ناشئة في إطار خطة العمل الوطنية بشأن المرأة والأمن والسلام. وجددت وكالات الأمم المتحدة التزامها بهذه الأجندة وبمواصلة تقديم الدعم المنسق للنساء والأطفال والأسر المتأثرة بالنزاعات.لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:سحر الصفوري، محللة الاتصالات والشراكات، صندوق الأمم المتحدة للسكان- alsaffouri@unfpa.org ريتشارد رواتي، أخصائي المناصرة والاتصالات، اليونيسف - rruati@unicef.orgدعاء فاروق، مساعدة الاتصالات والشراكات، هيئة الأمم المتحدة للمرأة - Doaa.farooq@unwomen.org
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ أغسطس ٢٠٢٦
العراق يستكمل مرحلة تصميم المسح الوطني للقوى العاملة 2026 تمهيداً للمسح التجريبي
اختتمت في بغداد أعمال ورشة تصميم المسح الوطني للقوى العاملة في العراق 2026، التي جمعت الفرق الفنية من هيأة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية، وهيأة إحصاء إقليم كوردستان، ومنظمة العمل الدولية، لاستكمال واعتماد المكونات الفنية والمنهجية الرئيسية للمسح والاتفاق على الخطوات المقبلة وصولاً إلى المسح التجريبي والتنفيذ الميداني. وعُقدت الورشة خلال الفترة من10 إلى 13 آب 2026، بدعم فني من منظمة العمل الدولية في إطار برنامج الأمم المتحدة المشترك مع الاتحاد الأوروبي للحماية الاجتماعية في العراق. وشملت أعمالها استكمال ومراجعة واعتماد الاستبيان النهائي للمسح، بما في ذلك وحدة عمالة الأطفال، ودليل تعليمات الباحثين، ومنهجية البرمجة الإلكترونية للاستبيان، إلى جانب تصميم العينة ومنهجيات مراقبة جودة البيانات والتحقق منها، وخطة المسح التجريبي والتدريب والعمل الميداني. ويمثل مسح 2026 ثاني مسح وطني تمثيلي للقوى العاملة في العراق بعد مسح 2021، ومن المقرر أن يشمل جميع المحافظات في العراق الاتحادي واقليم كوردستان، بما يوفر صورة حديثة وموثوقة وقابلة للمقارنة دولياً عن سوق العمل العراقي، بما في ذلك مؤشرات المشاركة في سوق العمل والتشغيل والبطالة ونقص استخدام العمالة ومجموعة أوسع من خصائص العمل وسوق العمل. وقالت السيدة روبي السالم، المنسقة القطرية لمنظمة العمل الدولية في العراق: "يمثل المسح الوطني للقوى العاملة 2026 خطوة أساسية نحو تحديث قاعدة الادلة المتعلقة بسوق العمل في العراق. وستوفر نتائجه بيانات وطنية موثوقة وقابلة للمقارنة دولياً لدعم السياسات في مجالات التشغيل والمهارات والحماية الاجتماعية والاقتصاد غير المنظم وعمالة الاطفال والمساواة بين الجنسين وظروف العمل." وخلال الورشة، توصلت الفرق الفنية الى اتفاق بشأن الصيغة الاساسية للاستبيان تمهيداً للانتقال الى مرحلة البرمجة والاختبار الالكتروني، على أن تستخدم نتائج المسح التجريبي لاحقاً لتحديد أية تعديلات ضرورية قبل اعتماد أدوات المسح الرئيسي بصيغتها النهائية. كما نوقشت وحدة عمالة الأطفال ونطاقها بما يضمن مواءمتها مع المعايير الاحصائية الدولية ذات الصلة واحتياجات العراق، مع الاتفاق على استكمال برمجتها كأداة إضافية ضمن عملية جمع البيانات. كما راجع المشاركون دليل تعليمات الباحثين الميدانيين، بما في ذلك الجوانب المرتبطة بالمفاهيم الاحصائية، واستيفاء الاستبيان، واستخدام الأجهزة اللوحية، وإجراءات العمل الميداني. ومن المقرر أن يشكل الدليل أساساً لتدريب المشرفين والباحثين المشاركين في المسح التجريبي، مع التأكيد على تكامل التدريب والاختبار الإلكتروني في الاستعداد للعمل الميداني. وفي إطار التحضير للمراحل المقبلة، اتفقت الفرق الفنية في بغداد وأربيل على المضي بصورة متوازية في برمجة وتكييف الاستبيان إلكترونياً، بما في ذلك النسختان العربية والكردية، وناقشت آليات مراقبة جودة البيانات والتحقق منها أثناء العمل الميداني بما يسمح بالكشف المبكر عن الأخطاء ومعالجتها. إلى جانب استعراض تصميم العينة ونطاق المسح التجريبي والترتيبات المتعلقة بالتدريب والمشرفين والباحثين، وتم وضع جدول زمني يربط بين استكمال البرمجة والاختبار والتدريب وتنفيذ المسح التجريبي وتحليل نتائجه تمهيداً للمسح الرئيسي. وأكد الدكتور ضياء عواد، رئيس هيأة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في العراق الاتحادي، أهمية المسح في دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية، قائلاً: "إن مسح القوى العاملة يكتسب أهمية بالغة إذ تُبنى على نتائجه سياسات واستراتيجيات تخص التشغيل والباحثين عن العمل والخريجين وفي مختلف القطاعات، وهو يقدم نظرة حقيقية إلى واقع المجتمع وفرص العمل". وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة جاء بعد سلسلة طويلة من الاجتماعات الفنية والعمل المشترك مع منظمة العمل الدولية على الاستبيان والبرمجة والجوانب الفنية للمسح. كما شدد الدكتور ضياء على أهمية الدقة والتدريب والمتابعة منذ بداية العمل الميداني لضمان جودة البيانات وموثوقية نتائج المسح. وعلى مستوى إقليم كوردستان، أسهمت هيأة إحصاء إقليم كوردستان في المناقشات الفنية وتنسيق المنهجيات بما يدعم إنتاج بيانات وطنية متسقة وموثوقة. وقال السيد سيروان محمد، رئيس هيأة إحصاء إقليم كوردستان ووكيل وزارة التخطيط في الإقليم: "إن توحيد المنهجيات وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الإحصائية يشكلان أساساً لإنتاج بيانات وطنية موثوقة حول سوق العمل، وسيسهم مسح القوى العاملة 2026 في دعم التخطيط وصنع السياسات القائمة على الأدلة في مختلف أنحاء العراق". وشهدت الورشة مساهمة فنية من مختلف مستويات منظمة العمل الدولية، حيث ساهم اختصاصيون إحصائيون من مقر المنظمة في جنيف عن بُعد في عدد من الجلسات الفنية الخاصة بالبرمجة والعينة، إلى جانب مساهمات من المكتب الإقليمي للدول العربية في بيروت، فيما قدم مستشار منظمة العمل الدولية دعماً فنياً مباشراً خلال أيام الورشة في الجوانب المتعلقة بالمنهجية وتصميم العينة والاستبيان وخطة المسح التجريبي والعمل الميداني. وأسهم هذا التعاون في ربط العمل الذي تقوم به الفرق الإحصائية الوطنية بالخبرات والمعايير الإحصائية الدولية ذات الصلة. ويأتي هذا العمل ضمن الدعم الفني المستمر الذي تقدمه منظمة العمل الدولية للمؤسستين الاحصائيتين في العراق والذي يهدف، إلى جانب دعم تنفيذ مسح 2026، إلى تعزيز القدرات الفنية الوطنية على تصميم وإدارة وتنفيذ مسوح القوى العاملة مستقبلاً وفق المعايير الإحصائية الدولية. ومن المتوقع أن يوفر المسح الوطني للقوى العاملة 2026، عند اكتماله، قاعدة أدلة وطنية حديثة لفهم واقع سوق العمل والتغيرات التي شهدها منذ مسح 2021، وتعزيز صنع السياسات والتخطيط القائمين على الأدلة في العراق. يساهم هذا العمل في إطار الأمم المتحدة للتعاون الإنمائي المستدام للعراق 2025-2029، بما في ذلك أولويته بشأن التنمية الاقتصادية المستدامة وسبل العيش والتشغيل، من خلال تعزيز قاعدة الأدلة الوطنية اللازمة لإرشاد سياسات وتخطيط سوق العمل الشاملة والقائمة على الأدلة. للتواصل رغدة محي مسؤول التواصل والاعلام مكتب منظمة العمل الدولية في العراق، بغداد +964 790 194 6269 Muhi@ilo.org
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11